"إذا رحل لاعب أساسي ومؤثر لا بد من التخطيط لتعويضه قبل رحيله" هذه إحدى مبادئ عالم كرة القدم أو ما يعرف بالخطة B التي يتم تنفيذها في الانتقالات. وفي كرة القدم، يُعد تعويض اللاعبين الأساسيين بعد رحيلهم أمرًا بالغ الصعوبة، وقد يدخل أي نادٍ في حقل تجارب طويل حتى يعثر على البديل المناسب. ويبدو أن النادي الأهلي ليس بعيدًا عن هذه الأزمة التي تطارده في السنوات الأخيرة. فلم يستطع الأهلي تعويض عدد من لاعبيه الأساسيين بعد رحيلهم خلال العامين الأخيرين على الأقل. محمد عبد المنعم لم يستطع الأهلي أن يجد البديل الأمثل لقلب الدفاع محمد عبد المنعم منذ رحيله للاحتراف إلى نيس الفرنسي في صيف 2024، وبعدها بعام رحل رامي ربيعة إلى العين الإماراتي عقب نهاية عقده. وحاول الأهلي ترميم دفاعه منذ رحيل عبد المنعم، فجاء أشرف داري، مصطفى العش، ياسين مرعي، وأحمد رمضان، ولكن لم يتم تعويض عبد المنعم أو رامي ربيعة في النهاية، أو بمعنى أصح لم يستطع أحد ملأ الفراغ في دفاع المارد الأحمر، وظل ياسر إبراهيم الوحيد الذي يمثل عنصرًا أساسيًا مع القلعة الحمراء. ودخل الأهلي في محاولة جديدة لترميم الدفاع بعدما حسم صفقة عمرو الجزار ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي. علي معلول أحد المراكز التي كانت تحتاج للتخطيط مبكرا في الأهلي هو الجبهة اليسرى التي شغلها علي معلول لسنوات بدون أن يكون له بديلا. وقبل وبعد رحيل معلول عن صفوف القلعة الحمراء بعد 8 سنوات من المجد والتأثير، شغل مركز الظهير الأيسر أحمد نبيل كوكا رغم أنه لاعب وسط، كريم فؤاد (الذي تعرض لإصابات كثيرة)، ومحمد شكري الذي لم يقنع أحد من الجمهور، وما زال الكثيرون ينتظرون البديل الذي يستطيع تعويض معلول. وهناك لاعب جديد قادم وهو المغربي يوسف بلعمري الذي يعد الصفقة المنتظرة لشغل مركز الظهير الأيسر في محاولة جديدة لإنهاء حقل التجارب في الفترة الماضية. المهاجم... أزمة انتهت ثم عادت مرة أخرى كان مركز المهاجم وما زال من الملفات التي لا تغلق أبدا في الأهلي مع كل ميركاتو صيفي أو شتوي. وعانى الأهلي كثيرا على مدار سنوات بسبب مركز المهاجم، وتعاقب عليه الكثيرون من اللاعبين، هناك من أثبت نفسه لفترة، وهناك من كان بمثابة تجربة. ومر على مركز الأهلي مهاجمين أجانب منهم من هم ليسوا على المستوى مثل والتر بواليا، وموديست، فكان الاعتماد على المحليين مثل محمد شريف، ومحمود كهربا، وقبلهم كان هناك تجارب مثل شادي حسين وحسام حسن ولم تنجح في النهاية، حتى ظهر الفلسطيني وسام أبو علي. وجاء وسام أبو علي بعد تجارب عديدة في مركز المهاجم بين أجانب ومحليين، وأثبت أنه مختلف عن كل سابقيه. وشعرت جماهير الأهلي أنه أخيرا جاء المهاجم الذي يستحق أن يقود هجوم المارد الأحمر، وسجل أهدفا وحصل على لقب هداف الدوري، ولعب 60 مباراة بجميع المسابقات، سجل 38 هدفا وصنع 10. ولم تدم فرحة جماهير الأهلي إلا موسم ونصف، حيث رحل وسام أبو علي إلى الدوري الأمريكي بعد ضغط كبير من اللاعب. وقبل رحيل وسام أبو علي كان يزامله في الهجوم السلوفيني جراديشار الذي كان في أغلب الأوقات بديلا. وعادت أزمة المهاجم من جديد، فظنت الجماهير أنه سيتم ضم بديل لوسام أبو علي، ولكن لم يحدث ذلك، فلم تجد إدارة الأهلي حلا سوى إعادة محمد شريف بعد نهاية احترافه مع الخليج السعودي في محاولة لإنقاذ ما يمكنه إنقاذه، ولكن صاحب ال29 عاما لم يستطع تعوض المهاجم الفلسطيني، كما أن مستوى جراديشار غير ثابت، ويبدو أنه سيكون على أعتاب الرحيل في تجربة أجنبية لم تثبت نفسها. وبالتالي يكثف الأهلي محاولاته لضم مهاجم أجنبي في يناير الحالي، بعدما أثبتت الأيام أن شريف وجراديشار لن يستطعا تعويض وسام أبو علي. مواعيد مباريات كأس الأمم الأفريقية من هنا آخر أخبار بطولة كأس الأمم الأفريقية من هنا أخبار منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية من هنا