كشف المهاجم الإيفواري سليماني كوليبالي، عن كواليس فترته مع النادي الأهلي، وسبب رحيله عن القلعة الحمراء، متطرقًا للتعليق على تألقه مؤخرًا مع فريق بيكرينج تاون في دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي. وأوضح كوليبالي في حوار أجراه مع صحيفة ذا أثلتيك، أنه وجد صعوبة في إيجاد مدرسة لأولاده، بسبب مشاكل في التأشيرة، حيث عاش فترة مليئة بالتوتر، خاصة خلال حمل زوجته. وعن سبب أزمة هروبه من النادي الأهلي، قال: "لعبنا مباراة خارج البلاد، عندما عدنا، كان جواز سفري معي، وسافرت إلى إنجلترا، طلبوا مني العودة، لكنني قلت (لا يمكنني أن أكون في موقف يحتفظون فيه بجواز سفري)، كان المبلغ جيدًا، لكن الأمر كان صعبًا". وتابع: "اعتقدت أن مسيرتي الكروية قد انتهت بعد ذلك، ولن ألعب كرة القدم مجددًا". وفي المقابل رد النادي الأهلي على تصريحات اللاعب، عبر صحيفة ذا أثلتيك: "لم يحتجز النادي جواز سفر اللاعب في أي وقت، وهذا ما ساعده على مغادرة البلاد". وأضاف أحد مسؤولي القلعة الحمراء: "كان كوليبالي بلا شك لاعبًا متميزًا خلال فترة وجوده في النادي الأهلي، وكنا نعلق عليه آمالًا كبيرة، وقد دعمه النادي دعمًا كاملًا". وأشار: "لا تزال الأسباب الحقيقية وراء قراره بالرحيل مجهولة بالنسبة لنا، ولا يمكن لأحد تفسيرها سوى اللاعب نفسه". وأتم: "لو كان النادي الأهلي قد خالف أيًا من لوائحه، لما صدر قرار الفيفا ومحكمة التحكيم الرياضي لصالحنا". رفع النادي الأهلي دعوى قضائية ضد كوليبالي بتهمة الإخلال بالعقد في يونيو 2017، وفي أبريل 2018، قضى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإلزام كوليبالي بدفع 1.4 مليون دولار أمريكي لناديه السابق، وأيدت محكمة التحكيم الرياضي هذا القرار. وكانت مسيرة المهاجم الإيفواري مختلفة تمامًا في بدايتها، بعدما تذوق لحظات المجد والنجاح، من بوابة كأس العالم تحت 17 سنة عام 2011، حيث حصد جائزة هداف مونديال الناشئين برصيد 9 أهداف مع كتيبة الأفيال، لينتقل لصفوف الفريق الرديف بنادي توتنهام هوتسبير. وبعد أن لعب في 6 دول مختلفة، من بينها مصر مع الأهلي، يُمثل المهاجم فريق بيكرينج تاون في دوري الدرجة التاسعة الإنجليزي، حيث يتصدر قائمة هدافي الدوري هذا الموسم برصيد 20 هدفًا. يقول كوليبالي، الذي بلغ 31 عامًا في 26 ديسمبر الماضي: "أحاول إنهاء مسيرتي الكروية بسلام، تلقيت عروضًا كثيرة من إيطاليا وإيران، لكنني لا أرغب في الرحيل". واختتم: "لقد عشت في الخارج لمدة سبع سنوات، اشتريت منزلًا في هال، وأريد البقاء قريبًا من أطفالي، لست بحاجة لإثبات نفسي لأحد".