الدوحة، 31 أكتوبر/تشرين أول (إفي): أحرزت البلجيكية كيم كلايسترز ثالث لقب لها في بطولة كأس الأساتذة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، بعدما فازت في نهائي الدوحة على الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة الأولى عالميا 6-3 و5-7 و6-3. وأصبحت كلايسترز (27 عاما)، خامس لاعبة تحقق هذه البطولة، التي تجمع أفضل ثماني لاعبات في الموسم، ثلاث مرات على الأقل بعد أن أضافت لقب اليوم إلى عامي 2002 و2003. ولا تزال الأمريكية مارتينا نفراتيلوفا تتصدر هذه القائمة برصيد ثمانية ألقاب، تليها كل من الألمانية شتيفي جراف والأمريكية كريس إيفرت برصيد خمسة ألقاب، ثم الصربية الأصل أمريكية الجنسية مونيكا سيليز برصيد أربعة ألقاب، علما بأنهن جميعا قد اعتزلن اللعب. وفي إعادة لنهائي بطولة أمريكا المفتوحة العام الماضي، عندما توجت البلجيكية عودتها من الاعتزال بإحراز لقب رابع وآخر بطولات الجراند سلام في الموسم، التقت فوزنياكي وكلايسترز مجددا في الدوحة. وكانت فوزنياكي، التي ضمنت إنهاء العام الحالي وهي في صدارة التصنيف العالمي، تسعى إلى فرض تألقها هذا الموسم، الذي مكنها من إحراز ستة ألقاب رفعت رصيدها الإجمالي إلى 12 بطولة. بيد أن الدنماركية لا تزال تبحث عن لقب كبير، كإحدى بطولات الجراند سلام أو كأس الأساتذة. وفي المرتين اللتين اقتربت فيهما من ذلك الحلم، جاءت كلايسترز وحولته إلى كابوس. وتسعى البلجيكية، المصنفة الثالثة عالميا، والتي رفعت رصيدها من الألقاب إلى 40 بعد مواجهة اليوم التي استغرقت ساعتين و19 دقيقة، إلى مواجهة ثورة النجمات الصاعدات اللاتي سيطرن على تنس السيدات، حيث لا تزال إحدى المخضرمات القليلات اللائي يحافظن على تألقهن. وبذلك تحرز كلايسترز في الدوحة خامس ألقابها في عام 2010 ، بعد بطولات بريسبان وميامي وسينسيناتي وأمريكا المفتوحة، وتؤكد قوتها كإحدى النجمات الحاليات في عالم كرة المضرب النسائية. (إفي)