قال مسئولون أمريكيون إن «البنتاجون» سيرسل آلافًا من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للضغط على إيران، من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع الدائر منذ أسابيع. شن ضربات إضافية أو عمليات برية ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، صباح اليوم الأربعاء، عن المسئولين الأمريكيين قولهم، إن الولاياتالمتحدة تنظر في إمكانية شن ضربات إضافية أو عمليات برية إذا لم يصمد وقف إطلاق النار الهش. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن واشنطن تعتزم إرسال قوات من مشاة البحرية الأمريكية «المارينز»، في الوقت الذي تفرض فيه إدارة ترامب حصارًا بحريًا على طهران. فرض حصار بحري على إيران وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأمريكي أنه نجح في فرض حصار بحري على إيران، مما أدى إلى وقف حركة التجارة البحرية من وإلى البلاد. وقال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على منصة «إكس»، فجر اليوم الأربعاء: «يجرى تنفيذ حصار كامل على الموانئ الإيرانية». وأضاف كوبر أن القوات الأمريكية حافظت على تفوقها البحري في الشرق الأوسط، وتمكنت خلال أقل من 36 ساعة من بدء الحصار من إيقاف التجارة المنقولة بحرًا مع إيران بشكل كامل. مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة شاركت في العملية وفي منشور منفصل، ذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن مدمرات بحرية مزودة بصواريخ موجهة شاركت في العملية. وأكدت أن الحصار يطبق بشكل غير تمييزي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر المناطق الساحلية أو الموانئ في إيران. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن فرض حصار على مضيق هرمز بعد فشل المحادثات التي جرت في إسلام آباد بين واشنطنوطهران، خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف منع إيران من تحصيل إيرادات من رسوم المرور عبر المضيق وقطع عائداتها النفطية.