تختلف مشاركة نواب مجلس الشورى في فعاليات غد الأحد، على حسب توجهاتهم السياسية، ففي الوقت الذي أعلن فريق منهم عن مشاركتهم من خلال تواجدهم بين المتظاهرين، بينما نجد نواب حزب النور السلفي ملتزمين الصمت في حالة من الترقب والمتابعة الدقيقة لمشهد 30 يونيو، انتظارا لوضوح الرؤية والاتفاق على الموقف الذي سيتخذونه. أما عن نواب الإخوان المسلمين، فقد أكدوا تأييدهم للشرعية، واعتراضهم على مطالب القوى المعارضة برحيل الرئيس المنتخب، معلنين مشاركتهم في أي تظاهرات مؤيدة للشرعية والرئيس محمد مرسي. أكد النائب سيد عارف العدوي، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور السلفي بمجلس الشورى، أن الحزب لم يعلن مشاركته في فعاليات غد الأحد، حتى الآن، كما أنه لم يعلن مشاركته في تظاهرات جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها من التيارات الإسلامية، والتي خرجت لتؤيد الرئيس محمد مرسي، استباقا لأحداث 30 يونيو. وأضاف أن حزب النور ليس مع فريق ضد فريق، وإنما يسعى في محاولات للتهدئة بين جميع الأطراف حقنا للدماء وحفاظا على أمن البلاد، وهو الأمر الذي حمله الحزب على عاتقه من قبل وليس خلال هذه الفترة والأزمة الأخيرة، مستشهدا بمبادرة حزب النور التي أعلن عنها حقنا للدماء من قبل. مشيرا إلى أن مساعي الحزب للتهدئة ما زالت مستمرة، إلا أنه كان من الأفضل أن يتم اتخاذ قرارات قوية خلال خطاب الرئيس مثل إقالة الحكومة، وحل أزمة النائب العام، لتكون خطوة مساعدة في طريق التهدئة. ومن جهة أخرى، أعلن نواب التيار المدني الممثل للقوى المعارضة بالشورى، مشاركتهم تظاهرات غد، حيث أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل وعضو التيار المدني بالشورى، أنه تم الاتفاق بين نواب التيار على تقسيم أنفسهم مجموعتين، إحداهما ستتمركز بخيمة وسط ميدان التحرير لتشارك في فعاليات التظاهرات، والمجموعة الأخرى ستقيم خيمة أخرى بالقرب من قصر الاتحادية لمشاركة المتظاهرين فعالياتهم هناك. وأضاف أنه سيقوم بحشد أنصاره وأبناء دائرته للنزول للمشاركة في فعاليات هذا اليوم بمدينة المحلة الكبرى. وفى سياق متصل، أعلن النائب صلاح الصايغ عضو الشورى عن حزب الوفد، أنه سيشارك في فعاليات يوم 30 يونيو من خلال التواجد بين المتظاهرين بمحافظته "الإسماعيلية"، إلى جانب قيامه بحشد أنصاره وأهل دائرته للنزول في ذلك اليوم والتواجد معهم للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلاف وطني على وجه السرعة. وأكد الدكتور محمد محيي الدين، نائب رئيس حزب غد الثورة، وعضو مجلس الشورى أن نواب "غد الثورة" الشورى، اتفقوا مع مجموعة ال15، المشكلة من أحزاب وقوى سياسية بالتنسيق مع الحزب، على المشاركة في مظاهرات غد الأحد، من خلال التجمع بميدان التحرير وإنشاء خيمة بوسط الميدان باسم مجموعة ال15. وأضاف محيي الدين، أنهم سيؤيدون مطالب الشعب المصري خلال التظاهرات، كما أنهم سيطالبون بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حالة إصرار الإرادة الشعبية على هذا الطلب.