محافظ أسوان يشيد بجهود الطب البيطرى لحماية الثروة الحيوانية خلال 2025    محافظة بورسعيد: أعمال تطهير وتكريك وراء انخفاض ضغط مياه الشرب    نائب رئيس فلسطين يبحث مع المبعوث الأممي تطورات خطة ترامب بشأن غزة    إيران تنقطع عن العالم الخارجي.. وخامنئي يتهم المتظاهرين بإرضاء ترامب    مدرب كوت ديفوار: منتخب مصر متكامل.. ونصف نهائي أمم أفريقيا هدفنا    غزة: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 71،409 والإصابات إلى 171،304 منذ بدء العدوان الإسرائيلي    رئيسة وزراء إيطاليا تعارض أي محاولة أمريكية للسيطرة على جرينلاند    صافرة جزائرية تدير مباراة مصر وكوت ديفوار غدا    جوارديولا: الجميع يعرف قدرات سيمينيو    تفاصيل سقوط شبكة للمراهنات والعملات المشفرة عبر السوشيال ميديا    جوائز ساويرس والفريضة الغائبة    شهادات عسكرية ودبلوماسية.. كيف شاركت مصر في تجربة الزعيم الكونغولي باتريس لومومبا من الصعود إلى حماية أسرته بعد الاغتيال؟    رضوى الشربيني ل إيمان الزيدي: كنا حابين نشوفك بصور الزفاف الأول قبل الطلاق    «الصحة»: فحص 4 ملايين طالب ضمن أعمال الفحص الطبي الدوري الشامل بالمدارس    تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لدعم خدمات الصحة النفسية بالمحافظات    وزير الخارجية يشدد على رفض مصر أي ممارسات من شأنها تقسيم قطاع غزة    شاهد.. لقطات من كواليس تصوير مسلسل «قسمة العدل» قبل عرضه على ON    «طوبة».. حين يتكلم البرد بلسان الأمثال الشعبية    محافظ سوهاج يتابع مقترح التطوير التنفيذي لشارع المحطة وفق الهوية البصرية    عاجل المركز الإعلامي لمجلس الوزراء ينفي ظهور إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية ويؤكد استقرار الأسعار    هيئة الرعاية الصحية تُطلق منصات مشروع السياحة العلاجية «نرعاك في مصر – In Egypt We Care»    ضبط قضايا اتجار في النقد الأجنبي بقيمة 11 مليون جنيه    مصرع شاب في انقلاب دراجة نارية بطريق اللاهون بالفيوم    أوقاف البحيرة تعقد 180 مقرأة قرآنية و تواصل عقد المجالس العلمية بالمساجد الكبرى    ترامب: ألغيت موجة ثانية من الهجمات العسكرية على فنزويلا بعد عملية السبت    تعرف على آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار 24 ب6840 جنيها للجرام    محافظ الشرقية يُشيد بجهود فريق عمل وحدة «أيادي مصر»    شاهد رابط المباراة.. السنغال تواجه مالي اليوم في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025    الجيش السورى يمنح قسد مهلة جديدة لإجلاء عناصرها من حى الشيخ مقصود بحلب    وزيرة التخطيط تستقبل المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة    حبس عامل 4 أيام لاتهامه بقتل زوجته الحامل إثر خلافات أسرية بقنا    محافظ أسوان يتابع تداعيات العاصفة الترابية ويقرر غلق الملاحة النهرية والتنبيه على قائدي المركبات    عضو مجلس الزمالك: فوجئت بتعيين معتمد جمال مديرًا فنيًا للزمالك من الإعلام    ختام فعاليات أوبريت «الليلة الكبيرة» بقرى حياة كريمة في أسيوط    فضل عظيم ووقاية من الفتن.... قراءة سورة الكهف يوم الجمعه    خشوع وسكينه..... ابرز أذكار الصباح والمساء يوم الجمعه    «رجال سلة الأهلي» يواجه الاتحاد فى دوري السوبر    حبس عامل دليفري لاتهامه بالتحرش بفتاتين بالسلام    الجيل الديمقراطي: ذكرى السد العالي تجسد قدرة مصر على حماية أمنها القومي    محافظ المنيا يوجّه بتقديم كافة تيسيرات الكشف الطبي والتطعيمات لحجاج بيت الله الحرام    13 قطاعًا تتصدر قيم التداول بالبورصة بجلسات نهاية الأسبوع    الحوافز المقدمة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات    دار الإفتاء تحسم الجدل: الخمار أم النقاب.. أيهما الأفضل للمرأة؟    قراران جمهوريان وتكليفات حاسمة من السيسي للحكومة ورسائل قوية للمصريين    إصابة 13 شخصا فى حادث انقلاب ميكروباص بالمنيا    تعليم سوهاج تنهي استعداداتها لاستقبال امتحانات النقل للفصل الدراسي الأول    استقرار بيتكوين قرب 91 ألف دولار مع ترقب بيانات الوظائف الأمريكية    خطوة بخطوة، طريقة عمل شيش الكبدة بمذاق مميز وشهي    مدحت عبد الهادي: لا بد من تواجد مهاجم صريح لمنتخب مصر أمام كوت ديفوار    سنن وآداب يوم الجمعة يوم بركة وعبادة في حياة المسلم    الأعلى للجامعات يبحث نظم الدراسة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية    تفاصيل إطلاق تاجر خضار النار على موظف بمركز لعلاج إدمان في مدينة 6 أكتوبر    «الشؤون النيابية» تنشر إنفوجرافات جديدة من سلسلة «توعية وتواصل»    انقطاع الكهرباء عن أكثر من نصف مليون شخص في بيلجورود بعد هجوم أوكراني    هويدا حافظ يكتب: من الميلاد.. إلى المعراج    مصطفى بكري: الرئيس السيسي تحمل ما تنوء عنه الجبال.. وبكره التاريخ سيعطيه حقه    نتيجة مباراة مالي والسنغال الآن.. صراع شرس على بطاقة نصف النهائي    ألونسو ينتقد سيميوني.. ويؤكد: قدمنا شوطا مميزا أمام أتلتيكو مدريد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية : مستعدون لمواجهة أي مستجدات لفيروس كورونا.. تطوير منظومة اللحوم وتوفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين | حوار
نشر في فيتو يوم 16 - 10 - 2020

- الإنتهاء من دراسة دمج شركتي قها وإدفينا ...و2022 أول باكورة الإنتاج الجديد بإستثمارات 1.6 مليار جديد.
- نسعى إلى تصدير منتجات شركاتنا إلى الخارج بنسبة 40 % بعد الإنتهاء من التطوير
- طرح حلاوة المولد داخل المجمات الإستهلاكية بتخفيضات 25% .
- طرح 280 طن يوميا من الكحول داخل المجمعات لمواجهة فيروس كورونا.
- نجحنا في توفير السلع وتخفيض أسعارها وتجنب الدولة أي أزمات خلال جائحة كورونا.
- الإحتياطي الإستيراتيجي للسلع يكفي إلى 6 شهور
- خطة لتطوير شركات الزيوت وتقليل حجم الإستيراد من الخارج .
وضعت الشركة القابضة للصناعات الغذائية التابعة لوزارة التموين برئاسة اللواء أحمد حسنين خطة استراتيجية لتطوير الشركات التابعة لها .
وأعلن اللواء أحمد حسنين رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية خلال حواره مع " فيتو " محاور خطة التطوير وأخرالمستجدات بشأن تطوير شركتي قها وأدفينا، وشركات الزيوت التابعة كما أنه تم تشكيل فريق عمل على أعلى مستوى من الشركة القابضة والشركات التابعة، للمتابعة مع أعضاء المكاتب الاستشارية لمتابعة تنفيذ مخطط التطوير وإعادة هيكلة الشركات التابعة .
وقال اللواء أحمد حسنين إنه تم بالفعل الانتهاء من دراسة دمج شركتي قها وإدفينا معا لتحسين جودة منتجاتهما وذلك بناء علي تنفيذ تكليفات وتوجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسى والذى وجه بضرورة وضع خطة عاجلة لاعادة وهيكلة الشركات التى تمثل ثروة قومية لمصر و الشركة بها العديد من الشركات وتشمل شركات الزيوت ويندرج تحتها 6 شركات بالاضافة لشركة النشا والخميرة ، مضيفا أن الشركة تتجه القابضة حاليا لإعادة هيكلة شاملة لكل الشركات التابعة لها بهدف تعظيم عائد هذه الشركات وتطوير خطوط الانتاج وتحسين جودة المنتج المقدم وبأسعار مناسبة للمواطن والاستفادة من العلامة التجارية المتميزة للشركتين وزيادة قدراتها التنافسية .
كما تناول في حواره مع " فيتو " نجاح الشركة في تأمين الإحتياطي الإستيراتيجي خاصة مع التوقعات بحدوث موجة جديدة من فيروس كورونا المستجد ، بالإضافة إلى توفير الكحول واللحوم بكميات كبيرة داخل الأسواق.
إلى نص الحوار:
في البداية ..هناك توقعات بحدوث موجة ثانية من كورونا ، فما هي استعدادات الشركة لتأمين الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الفترة المقبلة ؟
وضعت الشركة القابضة للصناعات الغذائية خطة لتعزيزالإحتياطي الإستراتيجي ، وتوفير السلع الأساسية بالأسواق.
ونجحت الشركة منذ بداية جائحة كورونا في العالم في تجنب الدولة أية أزمات في السلع ، واجتمعت الشركة القابضة بكافة الشركات التابعة لها من أوائل شهر فبراير الماضي ، وأصدرنا توجيهات بتوفير كافة السلع بالمخازن ، مما ساهم في تأمين البلاد من السلع الاساسية وتلبية لاحتياجات المواطنين بالكميات والأسعار المناسبة ولم يشهد السوق خلال هذة الفترة نقص في إي سلعة أو زيادة في الاسعار ، بل قامت الشركة بخفض اسعار كل من سلعة الزيت واللحوم والسكر، وتستمر الشركة في تخزين كافة السلع تحسباً لأي موجة ثانية محتملة في هذا الصدد
- ما الاحتياطي الإستيراتيجي للسلع الغذائية الفترة المقبلة ؟
يكفي الإحتياطي الاستراتيجي للسلع حتى خمسة إلى ستة أشهر، حيث يبلغ الإحتياطي الإستراتيجي من الزيوت لمدة 4 أشهر، والاحتياطي من سلعة السكر تكفي 7 أشهر والأرز لايقل عن 3 أشهر، ويكفي الاحتياطي الاستراتيجي من الدواجن حتي النصف الأول، من العام المقبل الاحتياطي من اللحوم يكفي اكثر من عام.
وما حجم إنتاج شركة السكر من الكحول بما يغطي الاحتياجات اليومية في ظل أزمة كورونا ؟
تنتج شركة السكر للصناعات التكاملية يوميا 230 طنا من الكحول تركيز 70% لاستخدامه كمطهر، كما يتم طرحه بالمجمعات الاستهلاكية لتوفيرها للمواطنين، حيث سيتم طرحها فى عبوات 250 ملى بسعر 36 جنيها للعبوة، وسيتم أيضا توفير عبوات 125 ملى داخل المجمعات ومنافذ الشركات التابعة " للقابضة " .
وما استعدادات المجمعات الاستهلاكية للاحتفال بالمولد النبوي ؟
من المقرر طرح حلوى مولد النبوي بجميع المجمعات الاستهلاكية بتخفيضات تقل عن مثيلاتها في الاسواق بنسبة 20 إلى 25%، كما سيتم طرح العبوات مختلفة الاحجام ، وجار تحديد أسعار علب الحلوى داخل المجمعات .
ما أرباح الشركة القابضة للصناعات الغذايئة وفقا لأخر ميزانية للشركة ؟
يجب ان نفرق بين الأرباح التي حققتها الشركة القابضة و أرباح الشركات التابعة حيث تعتبر الشركة القابضة بمثابة محفظة أوراق مالية لذلك تعتبر الأرباح غير مرجوة.
وفي العام المالي الماضي بلغت الأرباح نحو 425 مليون جنيه بينما إجمالي أرباح الشركات التابعة بأكملها هي التي ترفع من قيمة الأرباح .
وهل للشركة القابضة للصناعات الغدائية أسهما بالبورصة ؟
حتي الان لم يتم طرح القابضة للصناعات الغذائية بالبورصة ولكن يوجد شركات تابعة لنا مدرجة بالفعل في البورصة ولكن بعد الانتهاء من عمليات التطوير و الهيكلة لشركات قها وإدفينا والزيوت والنشا والخميرة والسكر سبدأ في إدراجها بالبورصة
أخر المسجدات حول مشروع دمج شركتي قها وادفينا ؟
بدأت الشركة القابضة في تطوير شركة قها وادفينا ، وأسندت عملية التطوير إلى مكتب استشاري الذي انتهى من دراسته وخلص إلى دمج الشركتين معا ، وعمل صرح صناعي كبير في مدينة السادات وتم عرض على مجلس الوزراء والرئاسة التي تدعم المشروع بقوة ، وحاليا يتم اتخاذ الإجراءات وأليات تنفيذ الدراسة.
وبالفعل تم تخصيص قطعة أرض بمدينة السادات علي مساحة 148 الف متر لإقامة مجمع صناعي كبير لمنتجات الشركتين.
.
هل الشركة القابضة للصناعات الغدائية ستعمل علي إدارة شركة قها وإدفينا بعد دمجهما ؟
الشركة القابضة للصناعات لن تديرأي مشروع ووزير التموين متفق معنا في هذا التوجهه ، وسيتم طرح المشروعات ودعوة المستثمرين للمساهمة وإدارة المشروعات ، بحيث يكون للشركة القابضة نسبة معينة من أرباح المشروع.
ومتى سيتم طرح المشروع على المستثمرين؟
خلال شهرين سيتم عرض المشروع على المستثمرين ودعوة كافة المستثمرين سواء أجانب أو مصريين للمشاركة ، وذلك بحجم استثمارات نحو 1.6 مليار جنيه .
.
هل هناك تصور لتصدير منتجات شركة قها وإدفينا للخارج بعد الإنتهاء من تطوير منتجاتها ؟ ومتى تبدأ الإنتاج ؟
من المقرر ألا تقل نسبة تصدير المنتجات عن 30 % إلى 40% إلى الخارج ، وهذا توجه واشتراطات وضعتها الشركة القابضة عند تطوير أي شركة من شركاتها ، ومن المنتظر خروج أول باكورة إنتاج من الشركة الجديدة خلال عامين أي في 2022 المقبل .
ما آليات تطوير شركات الزيوت لتقليل حجم الاستيراد من الخارج ؟
في البداية ....الدولة تستورد نحو 95 % من احتياجاتنا من زيوت الطعام لعدم توافر الأراضي الزراعية التي تغطي احتياجاتنا من زيت فول الصويا وعبَّاد الشمس ونحن بحاجة إلي التوسع في الرقعة الزراعية حتي نستطيع إنتاج حوالي 60 ألف طن شهري من احتياجاتنا لذلك تتجه الدولة المتمثلة في وزارة الزراعة في دراسة التوسع في الرقعة الزراعية لتقليل الاستيراد .
و يوجد لدينا 6 شركات زيت تنتج حوالي 1000 طن شهريا لصالح منظومة السلع التموينية و الشركة القابضة تملك منها بنسبة 100% 4 شركات اما بالنسبة للشركتين الآخرتين فهم شركات مساهمة والشركة
وتم طرح 4 شركات زيت للتطوير، بجانب تطوير شركة النشا والخميرة بالاسكندرية ، حيث يهدف التطوير إلى إعادة الهيكلة ورفع نسبة الاستخلاص وتحسين جودة المنتج وتقليل الاستيراد من الخارج ، وتوزيع جغرافي و يتم حاليا دراسة التطوير وفي نهاية العام الجاري ستنتهي الدراسة لبدء طرح المشروع علي المستثمرين .
كما سيتم أيضا مراعاة في الدراسة لتطوير شركات الزيوت العامل الجغرافي ، حيث أغلب المصانع في الإسكندرية ، كفر الزيات ، ومصنعين بوجه قبلي ، وحتى يتم توزيع 60 ألف طن شهريا من الزيوت يجب حدوث توزان في التوزيع الجغرافي للشركات وهو ما سيتم مراعاته في الدراسة الجديدة الخاصة بالتطوير.
وماذا عن تطوير شركات المنظفات التابعة للشركة القابضة خاصة ان تواجد منتجاتها في السوق المحلي ضغيف جدا ؟
بالفعل منتجات شركات المنظفات التابعة للقابضة مثل ( ساڤو -ورابسو ) نسبة تواجدها في السوق المحلي ضئيلة جدا مقارنة بالأنواع الآخرى ، إلا أن الشركة تضع خطة لتطوير تلك الشركات الإنتاج والتسويق داخل الأسواق وزيادة القدرة التنافسية بين المنتجات الأخرى .
منذ أيام ..شهد وزير التموين توقيع عقد تطوير شركة الدلتا للسكر ...ما تفاصيل ذلك ؟
بالفعل شركة السكر من ضمن الشركات التي يتم تطويرها حيث تم توقيع عقد تطوير بين شركة السكر والصناعات التكاملية وتحالف دولي مكون من 4 شركات وهم ( سيجمان ، بي أم ايه ، ماين كيبتال رونالدو بيرجر ) وذلك بهدف تطوير وتحديث وإعادة هيكلة شركة السكر ومصانعها التابعة لتعظيم الاستفادة من هذه الكيانات الوطنية حتى تتمكن من المنافسة محليا وإقليميا ودوليا و أن هذا التحالف الدولي سيقوم بعمل دراسة مستفيضه وواقعية وتحليل دقيق للوضع الراهن لكل وحدة من وحدات شركة السكر والبالغ عددها 22 وحدة وعلاقاتها بعضها ببعض، وكذا تقييم العناصر البشرية بداخل الشركة مع الاخذ في الاعتبار الوحدات غير النمطية مثل قطاعات النقل والمركز الطبي وصناعات الورق، والعطور ومستحضرات التجميل ووضع تصور للتطوير وتعظيم الاستفادة من كافة الإمكانيات المادية والبشرية بشركة السكر لوضعها على خريطة المنافسة المحلية والإقليمية والدولية بحيث سيتم دراسة الموقف (المالي، الفني، الإداري) ووضع البدائل المناسبة مع تحديد نقاط القوة والضعف بهدف النهوض بالشركة والذي سينعكس ايجابياً على النهوض بصناعة السكر
وتعتبر بشركة السكر صرح صناعي كبير لما لديها من معدات ثقيلة تقوم بتجهيز المصانع المنتجة للسكر وبالفعل ساهمت في تجهيز مصانع في إيران والسودان ويوجد داخل الشركة 20 مصنع متنوع منهم 9 مصانع لانتاج السكر والباقي يقوم بإنتاج الكحول والورق والخشب .
فضلا عن ان مجموعات عمل تم تشكيلها من الشركة القابضة للصناعات الغذائية ومن كافة الوحدات بشركة السكر للتعاون المشترك مع الشركات القائمة بالتطوير وتوفير كافة البيانات والمعلومات اللازمة للتطوير، مع توفير كل الدعم لهذه الشركات لتحقيق الهدف من هذا التطوير .
وماذا عن التعاقدات الخاصة باللحوم السودانية وتوفيرها بالمجمعات ؟
هناك اتفاقيات قائمة بين الشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركة اتجاهات السودانية على توريد اللحوم السودانية لكل فروع التابعة للشركة القابضة ، وتم إبرام هذا العقد منذ عام 2015 حتي نهاية عام 2021 وذلك حرصا على توطيد العلاقات مع السودان من أجل الحفاظ على الأمن الغذائي ، حيث سيتم توريد 45 ألف طن حتى نهاية 2021.
وماذا عن تطوير المجازر لتوزيع وبيع اللحوم للمستهلكين بطريقة أمنه؟
تم وضع خطة لتطوير منظومة توزيع وبيع اللحوم للمستهلكين من خلال المنافذ والفروع التابعة للشركة بحيث يتم تقديمها بطريقة صحية وآمنة على صحة المستهلك .
ويوجد مجزرين، الأول تابع لشركة جنوب الوادي للتنمية، تم إنشائه على أعلى معايير الجودة والموصفات العالمية بطاقة ذبح تصل إلى 20 ألف رأس شهريا لخدمة الوجه القبلي والثاني تابع للشركة المصرية للحوم، جاري تجهيزه على أحدث الموصفات العالمية لخدمة القاهرة الكبرى.
كما يضم المجزر لأول مرة وحدة لتنقية ومعالجة الدم الناتج من عملية الذبح واستخراج بودرة غذاء للدواجن والأسماك والذي يصل سعره خارجيا 800 دولار للطن .".
وما هو معدل الضخ الشهري من اللحوم السودانية داخل المجمعات الإستهلاكية ؟
ويصل معدل الاستهلاك الشهري من اللحوم السوداني 45 الف طن ،و يتم توريد من 1000 - 1500 طن للمجمعات يوميآ ولدينا كميات كبيرة من اللحوم السوداني مما أدي إلي طرحها للتجار من خارج الفروع التابعة لها الشركة .
اما بالنسبة للحوم البرازيلي الطازجة تم التعاقد مع مشروعات الخدمة الوطنية ومنعا للتلاعب في الاسعار تم تخصيص فروع لبيع اللحوم البرازيلي .
إلى أين وصل مشروع تطوير وميكنة المجمعات الاستهلاكية ؟
منذ عامين ...بدأ منذ مشروع ميكنة الشركات التابعة للشركة القابضة للتحول من العمل يدويا إلى العمل إلكترونيا ، وتم الانتهاء من ميكنة شركات النيل للمجمعات والأهرام للمجمعات وجاري خلال شهر الانتهاء من ميكنة الشركة العامة لتجارة الجملة والشركة المصرية لتجارة الجملة وفي المرحلة الأخيرة سيتم ميكنة شركة الاسكندرية للمجمعات الاستهلاكية.
وتعتمد خطة تطوير المجمعات الاستهلاكية على ربط جميع فروع المجمعات بالشركة القابضة للصناعات الغذائية إلكترونيا، من خلال تطبيق نظام جديدة لميكنة الشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركتي الجملة (العامة والمصرية) إضافة إلى شركات المجمعات الاستهلاكية الثلاثة (الأهرام – النيل – المصرية) والشركات الاخري وربطها جميعا بنظام مركزي موحد ، بهدف ضبط منظومة المنتجات وكذلك سهولة جرد المخازن ومعرفة الأرصدة من السلع في كل المحافظات ومدى توافرها، ومراقبة عمليات التداول والتنبؤ بالأزمات والعمل على حلها لتأمين احتياطات البلاد من السلع الغذائية واحكام الرقابة على عمليات التداول والتخزين، ومنع التلاعب في الأسعار، من خلال تخصيص باركود لكل منتج الأمر الذى يسهل في حصر أرصدة المجمعات الاستهلاكية بسهولة ويسر..
وهل هناك خطة لزيادة مبيعات المجمعات الإستهلاكية وتعظيم أرباحها ؟
المجمعات الاستهلاكية لا تحقق أرباحا كبيرة ، أن فلسفة عمل المجمعات تقوم على خدمة المواطن وتوفير له السلع بأسعار مناسبة تقل عن مثيلاتها بالأسواق الخارجية ، فنحن لانبحث عن الربح أو المكسب بينما نهدف إلى توفير احتياجات العاملين بالمجمعات وتحسين أوضاعهم ، مع تقديم خدمة جيدة للمواطن وبأسعار مخفضة ، حتى الممجمعات الإستهلاكية التي يتم تطويرها بالشراكة مع القطاع الخاص وتقدم خدمات أفضل تحافظ على الهدف الأساسي من المجمعات وهو خدمة المواطن .
رغم التطوير الذي تشهده شركات المطاحن إلى أن شركة جنوب القاهرة تحقق خسائر مستمرة ، فهل هناك خطة لتطويرها ؟
بدأت وزارة التموين في تطوير المطاحن لاستخراج دقيق عالي الجودة، وإنتاج خبز جيد للمواطن، ويهدف المشروع القومي لتطوير المطاحن، تطوير 156 مطحن في مصر من خلال إمدادها بأحدث الأجهزة بما يساهم في مضاعفة الإنتاج من الدقيق ذات جودة عالية ومطابق للمواصفات القياسية استخراج 82%.
ولكن شركة جنوب القاهرة ليس مشكلتها التطوير بقدر ان ليس لها انشطة تساعدها على زيادة الإيرادات ، فهناك شركات مطاحن تنج مكرونة مع الدقيق ولديها منتجات أخرى بما يؤدي إلى تعظيم إيرداتها اخرى بينما شركة جنوب لايوجد لديها أي أنشطة أخرى ، وبالتالي عندما تنقص حصة الدقيق يصبح لديها مشكلة كبيرة ، وحاليا نحاول إيجاد استثمارات للشركة خارج نشاط الطحن لإنقاذها من الخسائر التي تتكبدها ، وزيادة إيرادها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.