كشف مصدر باتحاد الكرة، عن بوادر أزمة جديدة تهدد باشتعال الصراع مجددًا بين مجلس إدارة اتحاد الكرة من جهة وناديي الأهلي والزمالك من جهة أخرى. جاء ذلك بعدما شهدت الساعات الماضية إعلان بعض مسئولي الأهلي تمسكهم بإقامة مباريات المجموعة الأولى بالبطولة العربية للأندية بالقاهرة، ورفضهم نقل مبارياتها إلى الإسكندرية، خاصة أنه جرى العرف على إقامة مباريات المجموعة الأولى في أول بطولة مجمعة بعاصمة الدولة التي تستضيف البطولة. في المقابل، أخطر نادي الزمالك أيضًا مسئولي اللجنة المنظمة لبطولة الأندية العربية، برئاسة محمد روراوة ومسئولي اتحاد الكرة، رفضهم إقامة مباريات المجموعة الثانية التي تضم الفريق الأبيض بالإسكندرية، خاصة أن الزمالك أحد أندية العاصمة المصرية، ونقل مبارياته إلى الإسكندرية يخل بمبدأ تكافؤ الفرص مع الفريق الأحمر. مسئولو اتحاد الكرة من جانبهم أخبروا مسئولي القطبين، أن هناك مفاوضات مع الاتحاد العربي لكرة القدم واللجنة المنظمة للبطولة برئاسة الجزائري محمد روراوة، لإقامة مباريات المجموعتين الأولى التي تضم الأهلي والثانية التي تضم الزمالك بالقاهرة على ستادي القاهرة والدفاع الجوي، إعمالًا لمبدأ تكافؤ الفرص بين الناديين. قالت مصادر مؤكدة داخل اتحاد الكرة أكدت ل"فيتو"، إن الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية أبلغت اتحاد الكرة رفضها إقامة مباريات الأهلي والزمالك بالبطولة العربية في القاهرة، لأن ذلك سيمثل عبئًا كبيرًا على الأجهزة الشرطية بالعاصمة، خاصة أن البطولة ستقام بحضور جماهيري كثيف سيتجاوز ال 70% من السعة الرسمية لملاعب البطولة، وهو ما يؤكد أن الأزمة ستظل قائمة لحين قيام مجلس إدارة اتحاد الكرة بالبحث عن مخرج بالتنسيق مع اللجنة المنظمة والجهات الأمنية، وهو ما سيتم حسمه عقب عودة أعضاء المجلس من البحرين، التي تشهد انتخابات المقعد الحر للمكتب التنفيذي للفيفا، والتي ينافس عليه رئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة.