ناقش الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، اليوم الأحد، رسالة علمية بكلية اللغة العربية بأسيوط بعنوان «فن القصة القصيرة في مجلة القصة منذ نشأتها حتى نهاية القرن العشرين دراسة موضوعية فنية»، لنيل درجة العالمية الدكتوراه والمقدمة من الباحث مصطفى عبد الصبور محمد محمد المدرس المساعد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بقنا. وحضر مناقشة الدكتوراه: الدكتور صلاح مناع وكيل الكلية وأستاذ الأدب والنقد مشرفا، والدكتور عمر عبد الرحمن عبد المعبود مشرفا مشاركا، والدكتور رمضان حسانين أستاذ الأدب والنقد عضوا، والدكتور عبد الناصر نسيم وكيل أوقاف أسيوط، والشيخ محمد العجمي وكيل أوقاف الإسكندرية، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة. وفي بداية المناقشة أعرب عميد الكلية وأعضاء هيئة التدريس عن ترحيبهم بمعالي الوزير والمحافظ وقيادات الأوقاف الدعوية. وفي بداية مناقشته أعرب الدكتور صلاح مناع عن شكره وامتنانه لمعالي الوزير لقبوله مناقشة الرسالة، مثمنا جهوده الفكرية والدعوية في سبيل النهضة العلمية والمجتمعية. وخلال مناقشة الوزير للباحث أشاد معالي الوزير بكلية اللغة العربية بأسيوط، معتبرًا إياها حصنا من حصون اللغة العربية وقلعة من قلاعها، لما تذخر به من أعلام في اللغة والأدب، وما لهم من باع طويل في دروب اللغة وعلومها، ومصنعا لتخريج العلماء في جميع المجالات من شعراء ومفكرين وأدباء، يسعد بهم وزملاء أجلاء في رحاب العلم، لما للكلية من سمعة مشرفة في حمل لواء الدين واللغة والوطنية. كما أوضح الوزير أن فهم اللغة العربية يعتبر واجبا شرعيا، لأن الفهم لبيان القرآن وإعجازه متوقفان على فهم اللغة، وأن أي داعية أو أديب لا غنى له عن اللغة وآدابها، فبها يستقيم اللسان، كما أثنى معاليه على جهد المشرفين على الرسالة لتقويم الباحث ونصحه حتى تتم وتخرج بهذه الصورة. وفي سياق متصل دعا جمعة إلى تقويم الباحثين وإعدادهم علميا ولغويا ونقديا قبل خوض البحث وإعداد الرسائل العلمية وعدم تحكيم العواطف في الرسائل العلمية، مع مراعاة وضع كل شيئ في موضعه، مع دقة الأداء الصوتي واللغوي، موجهًا النصح لكل عالم أن يتعمق في تخصصه، فالبناء الثقافي ضرورة لبناء الباحث. وفي ختام المناقشة أعلن وزير أوقاف عن منح الباحث مصطفى عبد الصبور محمد محمد العالمية الدكتوراه بمرتبة الشرف الثانية.