قال أحمد الأشقر منسق الجبهة الموحدة للمعلمين: إن الحوار المجتمعى الذي عقدته وزارة التربية والتعليم، في وقت سابق فشل، مشيرًا إلى أن عدم إشارة السيسي في كلمته بجلسة مناقشة أحوال التعليم بمؤتمر الشباب، لهذا الحوار يعد أكبر دليل على فشله. وأضاف الأشقر ل"فيتو" أن الحوار الذي نظمته الوزارة لم يتعدَّ كونه اجتماعا داخليا للوزير مع القيادات المحيطة، ولابد من عقد حوار مجتمعى جديد لتطوير التعليم، ودعوة كافة الأطراف المشاركة في العملية التعليمية سواء الطلاب أو أولياء الأمور أو المدرسين، لأنهم أكثر فئة على دراية بأهم المشكلات التي تواجه العملية التعليمية في مصر. وأوضح منسق الجبهة الموحدة للمعلمين أن برلمان المعلمين كيان مستقل يضم مجموعة من الشخصيات المهتمة بأحوال التعليم المصرى، ستنظم في الفترة القادمة بالتعاون مع عدد من أولياء الأمور ومنظمات المجتمع المدنى مؤتمرا عاما لعرض أهم مشكلات التعليم، وكيفية مواجهتها بطريقة علمية.