كشفت مصادر مغربية مطلعة، أن الخلية الإرهابية التي فككها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أول أمس الجمعة، كانت تستعد للقيام بأعمال تخريبية وجرائم قتل واختطاف واستهداف لإدارات حساسة وعسكرية "بمليلية والناظور وسبتة وبروكسل". وفقًا لما ذكره موقع "Le360" المغربي. وذكرت المصادر ذاتها، أن الخلية كانت تستعد للقيام بأعمال تخريبية وجرائم بمراكز حساسة بمساعدة سيارات مفخخة، وأن من الأهداف الإستراتيجية التي كان الموقوفون يعتزمون ضربها، توجد الثكنة العسكرية بالإضافة إلى مقرات بلدية الناظور والدائرة الأمنية الرابعة، وكذا متجر لبيع أسلحة الصيد المتواجد على مستوى الطريق المؤدية إلى منطقة الزغنغن بالناظور. وأوضحت مصادر مطلعة، أن المتهمين خططوا، لاستهداف مطار "العروي"، ونظيره بمليلة، والمعبرين الحدوديين بكل من فرخانة وبني أنصار، بالإضافة إلى فنادق بالناظور، وأماكن عمومية معروفة بزوارها كضريح سيدي على، ومقرات البلدية والعمالة. وأكدت التحقيقات أن الخلية الإرهابية، كانت تستعد كذلك للقيام بهجمات ببروكسيل العاصمة البلجيكية، عن طريق مقاتل مغربي ينتمي لتنظيم داعش، سبق له أن قاتل بالأراضي العراقية. كما كانت الخلية تعتزم ضرب الخط البحري الرابط بين مينائي مليلية وبني نصار، كما كانوا يستعدون لجرائم خطف وقتل وقطع الرءوس تستهدف 4 طلبة ينتمون للفصيل القاعدي، ويتابعون دراستهم بكلية محمد الأول بسلوان منطقة قريبة من الناظور.