أكد المستشار محمد سليم، محافظ بني سويف، أن الدولة تعمل على دعم الفئات الأكثر احتياجا من خلال الوقوف على احتياجاتهم والعمل على تلبيتها، وتحسين مستوى الخدمات في كل القطاعات الخدمية خاصة في المناطق البعيدة والنائية والقرى والنجوع، بالإضافة إلى العمل من خلال خطة محكمة لوصول الدعم الذي تقدمه الدولة لمستحقيه، فضلا عن دعم مجهودات المؤسسات العامة والأهلية التي ترعى المحتاجين، وكذا المبادرات الفعالة التي يقودها الشباب ضمن التعاون الفاعل بين المؤسسات الحكومية والخاصة بهدف رفع مستوى الأسر المحتاجة. أكد سليم، أن الدولة تعمل على توفير مزيد من فرص العمل أمام الشباب في كل المجالات خاصة ضمن المشروع القومي للتنمية المجتمعية " مشروعك "، والذي تتبناه الدولة، ويقدم قروضا متناهية الصغر للشباب وصغار المستثمرين بأقل فائدة من خلال التعاون مع البنوك الحكومية. جاء ذلك خلال توزيع عقود 110 رءوس ماشية من الأبقار على المستحقين من أهالي مركز ببا، وتوزيع عقود 100 رأس ماشية من الجاموس على المستحقين من أهالي مركز اهناسيا، في إطار مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتوزيع رءوس ماشية على الفقراء ومحدودي والدخل، والتي تنفذها مؤسسة مصر الخير بالتعاون مع مديريات التضامن، والطب البيطري، والزراعة بالمحافظة. وأكد سليم، حرصه لمشاركة الأهالي فرحتهم بهذه المشاريع التي تسهم في دعم دخل هذه الأسر، وتوفير مصدر دخل كريم لهم وتحسين مستوى معيشتهم، وسلم 9 عقود تمويل ل9 مشروعات متناهية الصغر على المستحقين من 250 مشروعا سوف يتم تمويلها بالمحافظة من خلال المؤسسة، وتبلغ قيمة العقد الواحد 3600 جنيه، ضمن مشروعات توليد الدخل بمؤسسة مصر الخير في إطار تعاون المؤسسة مع شركة موبينل في مبادرة تشغيل 100 ألف مصري. وأكدت حنان الدرباشي، مدير مكتب المؤسسة ببني سويف، أن 1250 من رءوس الماشية من الأبقار والجاموس بدأ توزيعها بعدد من القرى الفقيرة بالمحافظة بمعدل 110 رءوس بكل قرية مستهدفة بعد إتمام الدراسات والأبحاث عن المستفيدين من التوزيع، مضيفة أن المبادرة تنفذها مؤسسة مصر الخير تحت رعاية مؤسسة رئاسة الجمهورية، وبالتعاون مع القوات المسلحة، ووزارة الزراعة، وصندوق تحيا مصر، وجمعية الأورمان، والتي تهدف لتحسين المستوى المعيشي لمحدودي الدخل والأسر الفقيرة، مؤكدة على أن المؤسسة تتكفل بتكلفة نقل الماشية من مزارع القوات المسلحة، بالإضافة إلى نفقات تغذية الماشية لمدة 6 أشهر، ومبالغ التأمين خلال تلك المدة، إضافة إلى توفير المتابعة الفنية من أطباء بيطريين ومهندسين زراعيين خلال فترة التسمين.