قدم الكاتب الكبير أشرف الخمايسي اعتذاره للقائمين على تنظيم مؤتمر الرواية الدولي في دورته السادسة، عن عدم حضور فعاليات الملتقى، وذلك لأسباب صحية -على حد وصفه-. وقال الخمايسي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: " في نهاية التسعينيات، ربما 1998م، وصلتني دعوة من وزير الثقافة المصري آنذاك، "فاروق حسني"، مرفقة بدعوة إضافية من الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة آنذاك، الدكتور "جابر عصفور"، للمشاركة في فعاليات الملتقى الأول للرواية العربية". أضاف الخمايسي: "حضرت الفعاليات فعلا، ولكن كصحفي، تحت التمرين، في المركز الإعلامي الذي جهزته جريدة "أخبار الأدب" لمتابعة ما يجري في الملتقى، تحت إشراف الأستاذ "مصطفى عبدالله"، المهمة التي فشلت فيها تماما، لأني لم أكن مهيأ للعمل كصحافي، بقدر ما كنت أومن بنفسي كأديب وفقط، وكان الأستاذ "مصطفى عبدالله" قد طلب مني أن أجري حوارا مع "عبد الرحمن منيف"، المرشح بقوة للفوز بهذه الدورة، وفاز بها فعلا، فأخذت الأوراق، وتركت الملتقى برمته، وعدت إلى حجرتي التي كنت أسكنها في "اسطبل عنتر"، الكائن على حواف "المقطم". ومنذ شهرين، تقريبا، وصلتني دعوة كريمة من الأستاذ الدكتور "محمد عفيفي"، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة حاليا، للمشاركة في فعاليات الملتقى الروائي الهام، الذي ستجري فعالياته في النصف الثاني من "مارس" الجاري، وكنت أنوي المشاركة الجادة، حتى إنني أعددت فعلا الورقة التي كنت سألقيها عن "الفانتازيا والغرائبية في الرواية"، إلا أنني توجهت اليوم للقائمين على الملتقى باعتذاري عن عدم المشاركة لأسباب "صحية".