أكد المهندس خالد الزعفرانى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن قيادات الجماعة الآن ينتمون إلى تنظيم 65، أو ما يعرف بتنظيم سيد قطب، الذي يؤمن بتكفير المجتمع، ولهذا لا عجب في تصريحات يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي أكد أن أبو بكر البغدادى، قائد تنظيم داعش ينتمى لجماعة الإخوان. وأضاف الزعفرانى، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صوت الناس"، الذي يعرض على قناة "المحور"، ويقدمه "هيثم سعودى"، صباح اليوم الثلاثاء، أن تنظيم سيد قطب، الذي تكون في السجن عام 1965، إنقسم إلى مجموعتين الأولى تؤيد العيش في المجتمع الجاهلى لكن الانعزال شعوريًا عنه، والثانية تكفر المجتمع صراحة وقائدهم شكرى مصطفى، قائد جماعة التكفير والهجرة. وأوضح الزعفرانى أن الولاياتالمتحدة الأمركية حاولت أن تتعاون مع جماعة الإخوان، وظنت أنها قادرة على السيطرة على كل الجماعات التكفيرية التي خرجت عن عباءة الإخوان، إلا أن الجماعات التكفيرية تحصل على التمويل اللازم لها وتخرج عن السيطرة، وهذا ما فعلته داعش الآن.