والأحمر يرفض معايشة تريزيجيه فى ليل الفرنسى الظروف السياسية التى تمر بها البلاد دفعت لجنة الكرة بالأهلى برئاسة حسن حمدى رئيس النادى إلى البحث عن مباريات خارجية وتسكينها على المدى البعيد، تحسبا لاستمرار الأحداث الجارية فى البلاد لفترة طويلة من الوقت، ولذلك كثف حمدى اتصالاته مع عديد من الأندية العربية والأجنبية من أجل أداء عدد من المباريات الودية تكون بمنزلة بروفات لمباريات دورى المجموعات الإفريقى. وجرت اتصالات مع عدد من الأندية العربية، لكن معظها اعتذر عن خوض أى مباريات خلال شهر يوليو الجارى نظرا لانتهاء الموسم الكرة بمعظم البلدان العربية، وجميع الأندية حصلت على راحة سلبية، ومن ثم كان الأهلى مجبرا على الاتجاه نحو الدول الأوروبية، كما جرت اتصالات بين عدد من أندية الإنجليزية وبالتحديد إيفرتون وهال سيتى الإنجليزيان لخوض مباراة ودية خلال الفترة القادمة، وهو ما رحب به الناديان لكن أن يتم ترتيب موعد يناسب ظروف الطرفين. مسؤولو هال سيتى أكدوا أنهم يعرفون الأهلى جيدا باعتباره أكبر الأندية الإفريقية، ولكن تم وضع برنامج إعداد الفريق لمنافسات الدورى الممتاز، ولا يوجد أى فراغات فى القوت الحالى، ونفس الحال بالنسبة لهال سيتى الذى أوضح لمسؤولى الأهلى أنه سبق وقد تم الاتفاق على موعد لمباراة ودية خلال الشهر الجارى، لكن ظروف الأهلى هى التى حالت دون إقامتها ومن الممكن الاتفاق على مباراة ودية نهاية العام الجارى. وكانت الموافقة المبدئية التى تلقها الأهلى لخوض مباراة ودية من نادى إيه إس روما على أن تقام المباراة فى شهر سبتمبر المقبل بالعاصمة الإيطالية روما، وقد سبق أن واجه الأهلى فريق روما بالقاهرة. ويسعى هادى خشبة بالتنسيق مع على عبد المنعم مدير التسويق بالأهلى إلى الاتفاق على عدد من المباريات الودية خلال الفترة فى ضوء المواعيد التى حددها الجهاز الفنى، وقد اضطرت لجنة الكرة إلى إلغاء المعسكر الخارجى الذى كان من المفترض أن ينتظم به الفريق بداية من يوم 15 من الشهر الجارى استعدادا لمواجهة الزمالك يوم 21 من نفس الشهر، نظرا إلى عدم العثور على مكان لاستضافة المعسكر، والاتجاه الأقرب هو إقامة معسكر مغلق للفريق فى مدينه 6 أكتوبر من أجل إعداد اللاعبين لضربة البداية فى دورى المجوعات الإفريقية. كما يبحث الجهاز الفنى الاستعانة بإخصائى نفسى من أجل المساعدة على إعداد اللاعبين لتلك المباراة، ومحاولة تجديد الدوافع وتحفيز اللاعبين على الفوز بالقمة الإفريقة، خصوصا أن هناك حالة من الاكئتاب النفسى تسيطر على اللاعبين جراء الأحداث السياسية التى تمر بها البلاد فى الفترة الأخيرة. على الجانب رفض محمد يوسف المدير الفنى طلب محمود حسن تريزيجيه لاعب الفريق بالسفر إلى فرنسا لخوض تجربة الاحتراف بنادى ليل الفرنسى، نظرا إلى حاجة الفريق إلى جهوده خلال الفترة المقبلة. وطلب يوسف من تريزيجيه تأجيل الأمر لحين الانتهاء من بطولة إفريقيا، خصوصا أن الفريق يعانى من نقص فى منطقة وسط الملعب، بعد رحيل حسام غالى واعتزال محمد بركات والإصابات المتكررة التى يعانى منها كل من حسام عاشور وشهاب الدين أحمد، وأخبره يوسف أن فرصته ستكون أفضل للمتابعة من جانب الأندية الأوروبية خلال مشاركته فى مباريات الفريق ببطولة إفريقيا، ومن الممكن أن يحصل وقتها على عرض أفضل، ووعده المدير الفنى بإتاحة الفرصة أمامه لخوض تجربة الاحتراف فى حالة وصول عرض مناسب من الناحيتين المادية والأدبية.