قالت إيران، اليوم السبت: إنه سيكون "من غير الوارد" للوكالة الدولية للطاقة الذرية، استجواب العلماء الإيرانيين، وتفتيش المواقع العسكرية كجزء من الاتفاق النووي النهائي مع القوى العالمية. وطبقا لما ذكرته صحيفة "تايمز أو إسرائيل"، أكد كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عراقجي، أن بلاده رفضت طلب الوكالة الدولية، لعقد مقابلات مع العلماء، وتفتيش المواقع العسكرية. وقال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يوكيا أمانو، في تصريحات لوكالة فرانس برس: "إذا كانت إيران توقع صفقة نووية مع القوى العالمية سيتعين عليها أن تقبل عمليات تفتيش مواقعها العسكرية". وجاءت تعليقات عراقجي، في الوقت الذي يعقد فيه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ونظيره الأمريكي جون كيري، محادثات حاسمة في جنيف، لمحاولة إلى توصل إلى اتفاق نووي تاريخي قبيل الموعد النهائي، في 30 يونيو. وقال "عراقجي" في تصريحاته: "على أي حال نحن مستمرون في مفاوضاتنا في إطار الإجراءات التي تنبأ بها البروتوكول الإضافي"، مضيفا أنه ليس هناك ولم يكن أي اتفاق حتى الآن. وأكد أن هناك بروتوكولا يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة على المنشآت النووية الإيرانية، وإذا لزم الأمر، مواقعها العسكرية، لكن طهران تصر على أن هذا الوصول ينبغي أن يكون مقنعا وله مبررات. وفي نفس السياق، أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن بلاده تعارض أي صفقة نووية مع إيران، إذا لم تسمح بتفتيش مواقعها العسكرية.