عن شاهيناز فودة العضو المنتدب فى بنك الإمارات دبى نتحدث.. تمثل شاهيناز طرف خيط فى شبكة دولية لتحريك الاموال بصورة غير شرعية، ظهر هذا فيما تتبعناه من موقف المحكمة الفيدرالية الامريكية قبل تسعة اشهر من البنك الذى حمل اسم «بى إن بى باريبا» وقتها قبل الاندماج، وقرار المحكمة فرض غرامة 10 مليارات دولار على البنك ووضع تعاملاته حول العالم تحت الرقابة الفيدرالية الامريكية بعد ثبوت تورط فروعه فى الشرق الاوسط ومن بينها مصر فى تهريب وغسل الاموال لشخصيات سياسية ومسئولين ورجال اعمال بل وإرهابيين ايضا. شاهيناز فودة التى تسكن فيلا فى منتج ماربيلا ثمنها 30 مليون جنيه، كانت تجمعها جلسات خاصة مع موظف كبير فى البنك يدعى محمد نشأت يمتلك وحده 10 فيلات فى منتجع لاك فيو الى جانب ابراهيم سليمان فى احد قصوره بالجولف والدكتور محمد عمر ممثل داماس للذهب خاصة قبيل حفل زواج ابنته مى من أحمد نجل تاجر عملة كبير، لتهريب المليارات فى فترة ما بعد الثورة وحدها. وللمرأة الحديدية سوابق قديمة فى التلاعب بثروة مصر، وعمليات غسل الاموال، كان اولها صفقة استيراد الدينارات العراقية قبيل سقوط نظام صدام حسين لحساب البنك المصرى الامريكى، والتى حاولت التربح منها بشكل شخصى، لولا انهيار العملة العراقية بعد الغزو الأمريكى، وسقوط البنك فى شر أعمال شاهيناز، ما استدعى تفجير استجواب حول نفوذ تلك المرأة فى مجلس الشعب قبيل ثورة يناير. وكان للعلاقة المميزة بين شاهيناز وسليمان دور فى تكليفها بعد عمليات للتغطية على حساباته فى الخارج بعد الثورة، ومنها توليها عملية شراء شقة فاخرة فى شارع الشانزليزيه فى باريس لحساب سليمان بقيمة 4 ملايين يورو، والتى أنكرها سليمان عند مواجهته بها فى تحقيقات جهاز الكسب غير المشروع. ولك ان تعرف مدى سطوة وثروة شاهيناز فودة اليوم، حين تعرف ان محاميها صاحب الباروكة الشهيرة «أكل الضفادع» قد طالبها بمبلغ 2 مليون دولار للترافع فى قضيتها الحالية، مستغلا ظهوره الفضائى المكثف بعد قضية مبارك. وقد شمل قرار التحفظ الذى اصدره النائب العام كل من أحمد نعيم العضو المنتدب السابق للشركة والهارب إلى كندا وزوجته شاهيناز فودة ورجل الأعمال ناصر المهوس وعبدالرحمن الحسينى الرئيس السابق والحالى للشركة، وشمل قرار التحفظ سليم نجل شاهيناز ويبلغ من العمر 16 عاما. شاهيناز ومساعدها ياسر وعدد من الموظفين بالبنك ساهموا فى تهريب أموال رجال أعمال مبارك إلى الخارج منذ 25 يناير حتى خروج شاهيناز من البنك بطريقة مهينة، حيث تم استدعائها وطلب منها تقديم استقالة فرفضت، فقيل لها «روحى بيتك» أنتى فى أجازة مفتوحة. وتم سحب السيارة الخاصة بالبنك منها.