أقام السفير إيهاب بدوي سفير مصر لدى فرنسا، مساء الخميس، حفلا بمناسبة إطلاق حملة للترويج السياحي في مصر وإصدار "ملصق دعائي جديد"، حضره ممثلون عن كبرى شركات السياحة الفرنسية، إضافة إلى جون بيير ماس رئيس اتحاد شركات السياحة وريني مارك شيكلي رئيس نقابة منظمي الرحلات والمستشارة السياحية لمصر في فرنسا ناهد رزق. كما حضر العديد من الشخصيات العامة من بينهم الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، إضافة إلى ملكة جمال مصر لارا دبانة. وأكد السفير إيهاب بدوي - في كلمته أمام الحضور- أن الدولة المصرية اتخذت كل التدابير اللازمة لتوفير أمن وسلامة السائح في ظل الاستقرار الذي استعادته مصر. وشدد على أن الحكومة المصرية لا تألوا جهدا لكسب ثقة السائح وتشجيعه مجددا على اختيار المقصد السياحي المصري بأنواعه المتنوعة في العديد من المدن مثل القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان والغردقة وغيرهم، لإعادة اكتشاف المواقع الأثرية والسياحية، فضلا عن التنوع الثقافي والحضاري الذي تتمتع به مصر. وأشار إلى أن مصر بحضارتها الفرعونية العريقة وشعبها المضياف والودود بطبيعته ترحب دائمًا بالسائحين وتحرص على أمنهم. وقد توجه السفير إيهاب بدوي، - في كلمته - بالشكر لكل شركات السياحة الفرنسية الحريصة على استعادة حركة السياحة الوافدة إلى مصر لسابق عهدها، مثمنا الجهود الحثيثة لتلك الشركات للمساهمة في إعادة مصر للمكانة التي تليق بها على الخريطة السياحية العالمية. وأكد السفير إيهاب بدوي، أن هذا اللقاء يأتي بعد مرور نحو أسبوعين على لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بباريس برؤساء كبرى الشركات العاملة في قطاع السياح في فرنسا، في إطار الجهود المبذولة لاستعادة والنهوض بالحركة السياحية الفرنسية مرة أخرى إلى مصر والتي ستظهر ثمارها في الفترة القادمة. وأشار إلى أنه من المقرر قيام رؤساء شركات السياحة ووكالات السفر الفرنسية بزيارة مصر في فبراير المقبل لدفع حركة السياحية إلى مصر والاطلاع على الإجراءات التي تتخذها الحكومة المصرية لتطوير المنتج السياحي المصري. وأضاف أن الحكومة المصرية تدرك أهمية السياحة بالنسبة للاقتصاد القومي وتتخذ كل الإجراءات الكفيلة بدعم هذا القطاع المهم حتى يحقق مزيدا من النمو عبر التعاون مع الأسواق الكبرى المصدرة للسياحة وفي مقدمتها السوق الفرنسي. وشدد على الجهود المبذولة لتنشيط حركة السياحة الوافدة إلى مصر وإعادة إحياء صناعة السياحة "الحيوية" بالنسبة للاقتصاد المصري والتي مثلت في عام 2010 نحو 11 بالمائة من إجمالي الناتج القومي كما كانت السياحة ثاني أكبر مصدر للعملات الأجنبية. وقد قامت ملكة جمال مصر بتوزيع جوائز - في نهاية الحفل - مقدمة من شركة مصر للطيران وشركة " آس تي إي- فواياج" وسلسلة فنادق سوفيتيل.