قال محامو السلطة الفلسطينية، الخميس، إنه لا يجوز تحميلها مسؤولية هجمات "مجنونة ومرعبة" وقعت في إسرائيل بين 2001 و2004، في الوقت الذي يحاول أقارب الضحايا الحصول على مليارات الدولارت كتعويضات أمام محكمة في نيويورك. ويلاحق الضحايا الأمريكيون وعائلاتهم، السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أمام محكمة فيدرالية للحصول على تعويضات، بعد ست هجمات وقعت بين 2001 و2004 في إسرائيل، وأوقعت ما مجموعه 33 قتيلا و390 جريحا. وقال محامي الدفاع مارك روشون: "ليس من الجيد تحميل الحكومة المسؤولية عندما يقوم أشخاص بأعمال مجنونة ومرعبة". وأضاف: "لا يوجد دليل دامغ بأن قادة السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير كانوا ضاعلين في الإعداد لبعض أعمال عنف محددة أو أنهم أقروها". ويطالب المشتكون بإدانة السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير على دعمها الهجمات التي نفذها إسلاميون من حماس أو كتائب شهداء الأقصى.