أصدرت حملة المشير عبد الفتاح السيسي، البيان الثاني لها الذي يرصد أبرز الملاحظات في نصف اليوم الأول من التصويت على انتخابات رئاسة الجمهورية. وقالت الحملة، إنها رصدت تأخر بعض المحاكم الابتدائية في تسليم المندوبين التفويضات الخاصة بهم مما أدى إلى فراغ العديد من اللجان في بعض المحافظات من المندوبين، وظهرت هذه المشكلة بوضوح في محافظات بنى سويف أسيوطالأقصر. وأضافت الحملة انه تم رصد ايضا إصرار بعض القضاة على أن تكون بطاقة الرقم القومي للناخبين سارية، ورفض قبول أي ناخب يحمل بطاقة منتهية، رغم أن القانون لا يشترط ذلك، والقواعد الإرشادية الخاصة بتعليمات اللجنة العليا المسلمة للقضاة تنص على قبول أى ناخب يحمل بطاقة رقم قومي، أو جواز سفر مميكن حتى ولو لم يكن ساريا، وقد تم التواصل مع اللجنة العليا للانتخابات لتقديم شكوى بذلك، وقد أفادت إرسال بعض الموظفين الإداريين لمساعدة الناخبين في الكشف عن أسمائهم وتحديد أرقام لجانهم. وأشارت الحملة إلى أنه رصد أيضا إصرار بعض اللجان على الكشف عن أسماء الناخبين باستخدام أجهزة كمبيوتر مما يؤدى إلى تعطيل عملية الإدلاء بالصوت، ومن ذلك على سبيل المثال ( مدرسة الفسطاط الابتدائية- اللجنة رقم 33 مصر القديمة )، التي يتكدس فيها نحو ألفي مواطن انتظارا للإدلاء بأصواتهم. ورصدت أيضا دمج بعض اللجان في محافظة قنا، نظرا لعدم وصول القضاة أو اعتذار البعض الآخر، مما أدى إلى تكدس واضح للناخبين الذين حرصوا على التواجد بكثافة.