قالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء، إن «وفدًا من الحكومة السورية، سيجتمع مع مسؤولين في موسكو، يوم الاثنين المقبل، لبحث التحضيرات لمؤتمر دولي للسلام تحاول روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة عقده». ورفضت وزارة الخارجية الروسية، التعليق على الفور، على تقرير الوكالة المنقول، عن مصدر بالوزارة. وأعلنت روسيا والولايات المتحدة، في مايو، خططًا لعقد مؤتمر يضم ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في جنيف، ولم يحدد موعد بعد للمؤتمر. ووافق الائتلاف الوطني السوري المعارض، يوم الاثنين الماضي، على حضور المؤتمر لكنه قال، إنه «لا يمكن أن يكون هناك دور للرئيس بشار الأسد في سوريا في المستقبل». وأوضحت روسيا، أن خروج الأسد من السلطة، لا يمكن أن يكون شرطًا مسبقًا للمحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب الأهلية، التي قتل فيها أكثر من مائة ألف شخص. وكانت روسيا، اقوى مساند للحكومة السورية، أثناء الصراع فأرسلت لها السلاح وعطلت جهودًا غربية لإدانة الأسد أو الضغط عليه. وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باستعداد الأسد لإرسال وفد للمؤتمر، عندما تحدث مع الرئيس السوري على الهاتف، أمس الخميس، فيما وصفه المتحدث باسم بوتين بأول حديث بينهما منذ عامين على الأقل. وكان بوتين، قد صرح بأن روسيا لا تربطها علاقات خاصة بسوريا، التي تشتري السلاح من موسكو، وتستضيف قاعدتها البحرية الوحيدة خارج جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. واتهمت روسيا، الأسد، بإساءة التعامل مع الاحتجاجات السلمية عام 2011 ، والفشل في تجنب الانزلاق لحرب أهلية.