أحمد الخطيب يكتب: الصحافة القومية.. والأمن القومى    أمير منطقة تبوك يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك    السفير عاطف سالم: إيران أكبر تهديد لإسرائيل وتتهيأ لمواجهتها منذ 20 عاما    برمز الخلود، تيشرت الفراعنة لكأس العالم في حضور التوأم (فيديو)    قائمة إيطاليا - 3 أسماء جديدة وعودة كييزا لخوض ملحق كأس العالم 2026    حالة الطقس غدا، انخفاض طفيف بدرجات الحرارة حتى 4 درجات مئوية    زحام على سينمات وسط البلد في أول أيام عيد الفطر (صور)    مدير التأمين الصحي بالغربية يتفقد المجمع الطبي بطنطا في أول أيام العيد    وزير الطيران يتفقد مطار القاهرة لمتابعة انتظام حركة التشغيل والتأكد من جودة الخدمات    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء المرحلة الثانية لتطوير منطقة العتبة    "رويترز" تسلط الضوء علي مدى صعوبة وقف التهديد الصاروخي الإيراني    إيران تصر على إغلاق مضيق هرمز وسط التصعيد الأمريكي الإسرائيلي    السفير عاطف سالم ل "الجلسة سرية": 900 ألف مهاجر غادروا إسرائيل منذ عام 1948    الاتحاد السنغالي يكشف سر غياب النجمة الثانية عن قميص أسود التيرانجا    رئيس المستشفيات التعليمية يتفقد معهد القلب القومي بأول أيام عيد الفطر    عن "الشقاوة" والبحث عن الفرح.. ماذا قال أجدادنا الفلاسفة عن "روقان البال"    وفاة أسطورة الفنون القتالية تشاك نوريس عن 86 عاما بشكل مفاجئ    وزارة الثقافة تواصل تقديم عروض المرحلة السادسة من "مسرح المواجهة والتجوال"    العيد فرحة.. التحالف الوطني يوزع الكعك والبسكويت على الأهالي في المساجد والشوارع| صور    مجدي حجازي يكتب: «للصائم فرحتان»    النائبة ميرال الهريدي: كلمة الرئيس السيسي بالعاصمة الإدارية تعكس رؤية واضحة لمواصلة التنمية وتعزيز الاستقرار    طلاب جامعة العاصمة يشاركون في احتفالية "عيد_سعيد" بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي    «الصحة»: فرق الرعاية الحرجة تتابع 37 مستشفى في 11 محافظة لتأمين احتفالات العيد    تخفيض سرعة القطارات بسبب الأتربة وانخفاض مستوى الرؤية    غرفة عمليات بالمجلس الأعلى للآثار خلال أيام عيد الفطر المبارك    نتنياهو: المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان.. فى تغطية تليفزيون اليوم السابع    جوارديولا عن جدل اللقب الأفريقي: ما حدث مفاجأة.. وهناك من يعمل في الخفاء    وزير المالية: رفع حد الإعفاء للسكن الخاص الرئيسي إلى 8 ملايين جنيه    الخبراء يحذرون من حالة الطقس غدًا السبت.. منخفض قطبي يضرب البلاد    القابضه للكهرباء تكشف حقيقة استدعاء 10 آلاف مهندس وفني من الخارج    الموت يفجع خالد مرتجي    كيف نتجنب لخبطة الأكل في العيد ونتعامل مع التسمم الغذائي عند حدوثه؟    الذهب المصري يتماسك في عيد الفطر مع ثبات الأسعار العالمية    "النقل العام": أتوبيسات حديثة وتكثيف التشغيل لخدمة المواطنين خلال عيد الفطر    السيسي: مصر واجهت فترة عصيبة شهدت أحداثا وعمليات إرهابية استمرت نحو 10 سنوات    وزيرا الخارجية المصرى والتركي يبحثان التطورات الإقليمية ويؤكدان على أهمية خفض التصعيد    منتخب مصر للناشئين يواصل استعداداته للتصفيات الأفريقية    تقرير يكشف سبب رفض فليك إقامة معسكر في أمريكا.. وطريقة تعويض الخسائر المالية    محافظ الدقهلية يشارك أطفال مستشفى الأطفال الجامعي احتفالهم بعيد الفطر    بعد صلاة العيد .. مصرع شاب في مشاجرة مسلحة بقنا    وسط آلاف المصلين.. محافظ الأقصر يؤدي صلاة عيد الفطر بساحة سيدي «أبو الحجاج»    إيتاليانو: تعرضت لالتهاب رئوي قبل مباراة روما.. وبولونيا الطرف الأضعف    فيفا يحسم موقفه من نقل مباريات إيران للمكسيك    محافظ المنوفية يزور الحضانة الإيوائية ويوزع العيدية والهدايا على الأطفال    أفضل طريقة لتحضير الرنجة أول يوم العيد    بالجلباب الأبيض.. الصغار يتصدرون المشهد في صلاة العيد بكفر الشيخ    العيد فرحة.. الآباء يصطحبون صغارهم لأداء صلاة العيد بكفر الشيخ    الآلاف يؤدون صلاة عيد الفطر المبارك داخل الساحات والمساجد بالمنيا (صور)    محافظ بورسعيد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك بالمسجد العباسي    بالصور.. الآلاف يتوافدون على استاد ملوي بالمنيا لأداء صلاة عيد الفطر    الرئيس السيسى يؤدى صلاة عيد الفطر المبارك فى مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الجديدة.. رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة وعدد من المسئولين فى استقباله.. وخطيب المسجد: العفو والتسامح طريق بناء الأوطان    الرئيس السيسي يشهد خطبة عيد الفطر.. والإمام: يا شعب مصر سيروا ولا تلفتوا أبدا لصناع الشر    فجر العيد في كفر الشيخ.. روحانية وتكبيرات تعانق السماء (فيديو)    حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟.. دار الإفتاء تجيب    السيطرة على حريق 3 محال تجارية بمنطقة الكيلو 21 في العجمي دون إصابات.. صور    انفجار وتحطم واجهة مول تجاري في مدينة دمياط الجديدة.. صور    صندوق النقد الدولى: مرونة سعر الصرف مكنت مصر من الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية    البحرين تعلن اعتراض 139 صاروخا و238 مسيّرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالفيديو.. رئيس بعثة الصليب الأحمر بالقاهرة: ليس لدينا مانع من تغيير شعارنا
مؤكدًا أن شعار الصليب ليس له مدلول ديني
نشر في الشروق الجديد يوم 28 - 02 - 2012

اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة إنسانية ترفع شعارات عدم الانحياز والحياد والاستقلال في مساعدة ضحايا النزاعات الدولية وتفعيل القانون الدولي الإنساني، ومن هذا المنطلق أدت اللجنة دورا مميزا في دول الربيع العربي، وخصوصا مصر التي تتواصل فيها جهود اللجنة في تطوير قدرات الهلال الأحمر والتعاون مع السلطات لترسيخ القانون الدولي في التشريعات المصرية.

"بوابة الشروق" التقت كلاوس شبرايرمان رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة، وكان معها هذا الحوار..

- ما أكثر البلاد التي بذل فيها الصليب الأحمر مجهودات أكثر فيما يطلق عليه الربيع العربي؟ وما المساعدة التي قدمها للثورة المصرية؟
أعتقد أن نشاطنا في كل البلدان التي تأثرت بالربيع العربي (تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، وبالطبع سوريا في الآونة الأخيرة، والبحرين أيضا)، حيث يتوقف على الوضع الذي نشهده والعمليات اللازمة هناك، فعلى سبيل المثال شهدت الساحة الليبية نزاعا واسع النطاق بعد بداية الاضطرابات والتوترات، وقَّدمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات في هذا الصدد، التي ساعدتها بعثة اللجنة في مصر من الناحية اللوجيستية من أجل نشر المساعدات، والتي قامت بزيارة الأشخاص المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع ونشر المعرفة بالقانون الدولي الإنساني، وهناك العديد من المعوقات في هذا الصدد.

ونرى في العديد من شاشات التلفاز ما تقدمه اللجنة من الغوث والإمدادات الطبية، حيث إننا نعيد الروابط الأسرية بين الأشخاص الذين شتتهم النزاع، وقدمنا مساعدات إلى العالقين على الحدود في السلوم، ونقوم بإزالة مخلَّفات الحرب والألغام التي تعد من أكثر الأمور خطورة في المناطق المكتظة بالسكان، وأيضا نقوم بالتوعية بالمخاطر المرتبطة بالألغام والمتفجرات ومخلَّفات الحرب القابلة للانفجار.

أما عن مصر، فالتدخل كان محدودا أكثر، حيث قدمنا الإمدادات الطبية للمستشفيات التي عالجت الجرحى في أحداث الثورة، وقمنا بدعم الهلال الأحمر المصري فيما يتعلق بالاستجابة لحالات الطوارئ، واحتجنا- لبعض الوقت- لتجهيز وتأهيل الفرق للاستعداد للطوارئ، وبالتأكيد، أنتم على دراية أكثر مني بأنه خلال الشهر المنصرم، قدم زملاؤنا في الهلال الأحمر خدمات مهمة للشعب المصري، وهناك مناقشات مع السلطات المصرية ووزارة الخارجية المصرية لاسيما فيما يتعلق بالقيود القانونية الخاصة بحالات الاضطرابات.

- هل شعار المنظمة (الصليب) كان عائقا لأداء العمل الإنساني في دول غلب عليها الطابع الإسلامي؟

للإجابة على هذه المسألة، أعتقد أنه يجب أن نرجع إلى التاريخ القديم وإنشاء اللجنة الدولية للصليب الأحمر عام 1862، فالشارة التي اعتمدت لم تكن فقط شارة الصليب؛ ولكنها معكوس العلم السويسري، وهي الدولة التي تبنت فكرة اللجنة الدولية في ذلك الوقت، ويساء فهم هذه الشارة في الكثير من السياقات في المنطقة العربية بصفتها شارة لها مدلول ديني، ولكنها شارة الحماية والمساعدة.

والعاملون في الحقل الإنساني يجب أن يحظوا بالحماية في ظلها، ويجب أن يعترف بها أي شخص يرى هذه الحقائق على أرض الواقع، ولكن من الناحية العملية واجهنا مشكلات كثيرة في اليمن والصومال بسبب الصليب، ولكن ليس لدينا أي مانع في تغير شارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولكن بالأحرى نشرح ماهيتها، ونحاول أن نحظى بقبول، وأيضا استطعنا بعد الوقت أن نقوم بذلك في اليمن على سبيل المثال.

وهناك 3 شارات تحظى باعتراف القانون الدولي الإنساني أولها: الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وأيضا الكريستالة أو البلورة الحمراء، وهي التي تحظى بأقل مدلول من الناحية الدينية، ولكنها شارة حديثة العهد ولا بد من الاعتراف بها ونشرها في كثير من البلدان بشكل قانوني.

- هل هناك شروط خاصة لقبول اللجنة للمساعدات؟ وكيف يستطيع المواطنون العاديون ذلك؟

يجب أن أشرح هنا أن حركة الهلال والصليب الأحمر الدولية واللجنة الدولية، منظمات مهمتها الرئيسية هي العمل في النزاعات المسلحة وحالات العنف الآخرى، ومن ثمّ فإن لدينا موظفين مهنيين وليسوا متطوعين فحسب.

من الناحية الأخرى، في كل بلد بالعالم لدينا جمعية الصليب أو الهلال الأحمر الوطنية، والتي تعمل في مجالات مختلفة؛ وأذكر على سبيل المثال، الهلال الأحمر التي لديها برامج اجتماعية تديرها، وأعتقد أنه إذا أراد أحد مساعدة الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر يجب أن يتوجه إلى الهلال الأحمر المصري وأن يعمل كمتطوع.

- هل يؤثر تمويل الحركة الدولية من قبل بعض الدول على أنشطتها بأي شكل من الأشكال؟

إن كان الأمر كذلك، فعلينا أن نرفض هذه التمويل، فهناك مبادئ توجيهية واضحة من أجل منح المساعدات، ونحن لا نقبل أن تكون لدينا أية توجيهات بخصوص الكيفية التي نقوم بصرف الأموال فيها أو القنوات التي نصرف فيها الأموال، فلا بد أن تقبل الدول المانحة جميع مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، لاسيما مسألة عدم التحيز والحياد.

- إلى أي مدى وصلت المناقشات التي تديرها اللجنة مع كبار المسئولين المصريين حول زيارة المحتجزين في السجون والإطلاع أحوال المحتجزين؟

ثمة حوار ونقاشات دائرة منذ فترة طويلة مع السلطات المصرية منذ 2003- على ما أعتقد- وما زال مستمر حتى الآن، ونأمل بعد ثورة 25 يناير أن نستطيع الاستمرار في هذه المناقشات وأن نصل إلى نتائج ملموسة، فاللجنة الدولية تزور حوالي 5700 محتجز في عدة بلدان بالعالم، ولدينا بعض الأساليب التي ننتهجها في الزيارة، لكي نصل إلى نتائج إيجابية لمساعدة هؤلاء المحتجزين لأي سبب من الأسباب.

- في حالة استمرار رفض السلطات المصرية.. ما الإجراءات التي ستتخذونها؟

ليس هناك أي التزام قانوني على السلطات المصرية بأن تقبل عرض خدمات اللجنة الدولية، فمصر ليست في حالة نزاع، على الرغم من أنه هناك بعض الاضطرابات والتوترات، لكن الخدمات التي نعرضها تستند إلى مهمتنا الإنسانية، ومن ثمَّ، نحن ندخل في مفاوضات مع السلطات وحوار معها، ولا أستطيع أن أقول إنها تنجح في كل الأوقات، ولكن نحاول أن نحتفظ بحوار مع السلطات المصرية، ولا يمكن أن تفرض المنظمة الإنسانية أي شيء عليها، ونحن لا نريد أن نقوم بذلك؛ لأن هذا التعاون ينبغي أن يكون مبنيا على اتفاق متبادل، لكي يكون مثمرا؛ وهذا ما تقوم به اللجنة الدولية.

- هل ثمة اعتقاد ملح في زيارة السجون المصرية؟

لا أستطيع أن أجيب على ذلك؛ لأننا لم نقم بزيارات بعد لنعرف مدى الحاجة، وما الوضع في السجون، وكما ذكرت من قبل، لدينا تاريخ وخبرة كبيران في هذا المجال تعود إلى أكثر من مائة عام.

في البداية كانت يقتصر عملنا على زيارة أسرى الحرب؛ ولكن اليوم - كما ذكرت من قبل- وسعنا من هذا المجال فلا تقتصر الزيارات على المحتجزين أو المعتقلين السياسيين أو أسرى الحرب، بل نزور كافة المحتجزين تبعا لحالات الاحتياجات الإنسانية في سياق ما، ويمكن أن نعرض زياراتنا للمحتجزين في أماكن وأنظمة مختلفة، ونحاول أن نستفيد من هذه الخبرة في المجالات التي نحددها والتي في حاجة للتحسين.

أود أن أضيف هنا نقطة فيما يتعلق بأنشطة الاحتجاز، فهذه مسألة حساسة للغاية، ودائما ما سعت اللجنة الدولية منذ بداية أنشطتها في هذا المجال إلى نهج من الحوار السري بدلا من الدعوة والمناصرة المعلنة، فنحن نحتفظ بالنتائج التي نتوصل إليها في زياراتنا في حوار سري مع الأشخاص المسئولين عن المحتجزين، ولذلك نحاول أن نتناقش مع هذه السلطات، وندخل معها في حوار متبادل بدل من اللجوء إلى العلن.

- هل تتواصل اللجنة مع معتقلين مصريين خارج البلاد مثل عمر عبد الرحمن، وهل هناك معتقلون مصريون ما زالوا في جوانتانامو؟

كنا نزور خليج جوانتنامو لعدة سنوات، ونقدم خدمات في استعادة الروابط الأسرية بين المحتجزين وأسرهم في موطنهم الأصلي كما هو الحال في مصر. وهذا نشاط مستمر نقوم به، وكما قلت نحن نغطي 70 بلدا، ولكن لا نقوم بزيارة المحتجزين في كل هذه البلدان، إلا فيما يتعلق بالاتصال بالعائلات فنحن نتصل بهم، لكي نعرف هل هناك حاجة لتدخل اللجنة الدولية، وإن كان الحال كذلك فإننا نقوم باستعادة هذه الروابط على سبيل المثال عن طريق رسائل الصليب الأحمر التي ننقلها بين الأسر والمحتجزين.

- ماذا عن المعتقلين المصريين في السجون الإسرائيلية منذ أكثر من 30 عاما؟

اللجنة الدولية تزور السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 بموجب اتفاقية جينف الرابعة، وهذا فيما يتعلق بحماية الأشخاص الذين يعيشون تحت الاحتلال من الفلسطينيين بشكل رئيسي، وهذا ينطبق أيضا على الأجانب اللذين ليس لديهم تمثيل دبلوماسي هناك، وهذه ليست الحالة بالنسبة للمحتجزين المصريين على الأقل الآن، حيث إنهم يحظون بالرعاية من القنصلية المصرية الموجودة هناك.

- كيف تستطيع تقييم الأنشطة التي تؤديها اللجنة الدولية في مصر؟ وهل سيستمر في عملها لفترة طويلة؟

نحن موجودون هنا منذ فترة طويل، وحينما أتيت إلى هنا منذ عامين ونصف العام كنت أحاول أن أنظر في تاريخ وجود اللجنة الدولية هنا ورأيت أنه خلال وجودنا منذ 1935، حيث عملنا من قبل في النزاعات المسلحة والحروب العربية الإسرائيلية وأنشطتنا في هذا المجال كانت تتعلق باتفاقيات جينيف مثل زيارات أسرى الحرب والمساعدة في إعادة الأسرى ومساعدة المدنيين في الأراضي المحتلة وقت ذلك في سيناء وفي حالة النزاع المسلح.

في السنوات الخمسين الماضية، ركزت أنشطتنا على تفعيل القانون الدولي الإنساني وتعزيزه وإدراجه في التشريعات الوطنية- على المستوى الوطني- وأيضا لدينا علاقات وتعاون مع السلطات المصرية من خلال اللجنة القومية لتنفيذ القانون الدولي الإنساني، وفي الوقت نفسه، فإن بعثتنا هنا تدعم الجهود على المستوى الإقليمي، ولدينا تعاون منذ حوالي 15 عاما مع جامعة الدول؛ حيث نقدم لها خبراتنا في مجال تنفيذ القانون الدولي الإنساني لكافة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، هذه أنشطتنا في الماضي.

أما بالنسبة لمصر، ومع التغيير في عام 2011، فقد عملنا في أنشطة المساعدة كما قلت؛ في المجال الطبي وطورنا علاقة جيدة مع الهلال الأحمر المصري، وهذا هو مستقبلنا في الأعوام القادمة، أولا تطوير قدرات الهلال الأحمر بصفة رئيسية، ونأمل أن لا تضطر اللجنة الدولية للصليب الأحمر للعمل هنا وفق للمعاهدات.

- هل تعرضتم في الآونة الأخيرة لضغوط من الحكومة شبيهة بما تعرضت له المنظمات الحقوقية الأخرى؟

لا، لم نتعرض لأي ضغوط على الإطلاق، نحن نعمل هنا في مصر منذ مدة طويل قبل الحرب العالمية الثانية، فوجودنا هنا ينظمه اتفاق مقر مع وزارة الشؤون الخارجية في مصر ولدينا علاقات جيدة مع السلطات المصرية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.