أعربت مصر للطيران، عن استيائها الشديد ورفضها القاطع لما تم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، بشأن مقطع من أحد الأعمال السينمائية تضمن استخدام الزي الرسمي لأطقم الضيافة الجوية التابعة للشركة في مشهد وصفته ب"غير اللائق"؛ لما يحمله من إساءة لصورتها الذهنية وقيمتها المعنوية. وأكدت مصر للطيران، في بيان لها، أن هذا التصوير يمس المكانة المرموقة التي تتمتع بها أطقم الركب الطائر، والتي ترسخت لدى الجمهور المصري والدولي على مدار عقود، مشددة على أنها لن تتهاون في حماية الحقوق الأدبية والمعنوية للعاملين بها من أي محاولات للتشويه، سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة. وأوضحت أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال استخدام الزي الرسمي المعتمد وعلامتها التجارية المسجلة ضمن أحداث العمل الفني دون الحصول على موافقة مسبقة من الجهات المختصة، فضلًا عن الأضرار الناتجة عن ظهوره في سياق مسيء. ومن جانبه، أكد أحمد عادل، رئيس الشركة القابضة، أن أطقم الركب الطائر يمثلون على مدار تاريخ الشركة صورة مشرفة لمصر أمام العالم. وأوضحت أن الشركة باعتبارها من أقدم شركات الطيران في الشرق الأوسط وأفريقيا، تفخر بما تمتلكه من كوادر بشرية عالية الكفاءة والاحترافية، تحظى بتقدير واسع بين شركات الطيران العالمية. وفي الوقت ذاته، شددت الشركة، على تقديرها الكامل لحرية الإبداع الفني، لافتة إلى تاريخها في التعاون مع صناع الدراما والسينما في عدد من الأعمال التي تم تصوير بعضها داخل منشآتها، بما في ذلك هناجر الصيانة الفنية. ودعت مصر للطيران، جميع صناع المحتوى الفني والإعلامي إلى ضرورة الرجوع للجهات المختصة بالشركة قبل استخدام اسمها أو علامتها التجارية أو الزي الرسمي الخاص بها في أي أعمال، حفاظًا على مكانتها وصورتها التي بناها أبناؤها عبر أكثر من 90 عامًا. وحذرت من تداعيات الرسائل الإعلامية غير المنضبطة التي قد تنتقص من مكانة الطيارين وأطقم الضيافة الجوية. وأكد أن هذه المهن ترتبط في أذهان المصريين بقيم الثقة والمسئولية والانضباط؛ لما لها من دور حيوي في ضمان سلامة الركاب وتشغيل الرحلات وفق أعلى المعايير الدولية.