أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت الإسرائيلية"، اليوم الأحد، بسقوط شظايا صاروخ إيراني في حولون جنوب تل أبيب. كما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى ارتفاع عدد المصابين جراء الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت مدينتي ديمونة وعراد جنوبي إسرائيل، السبت، إلى أكثر من 175 شخصا، بينهم 11 إصابة خطيرة، بعد فشل الدفاعات الجوية الإسرائيلية في اعتراض صاروخين باليستيين على الأقل. وفي إيران، قال التلفزيون الرسمي إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونا، جاء "ردا" على قصف "العدو" منشأة نطنز النووية في وقت سابق السبت. وسقط الصاروخ في منطقة سكنية في مدينة ديمونا، على بُعد حوالي خمسة كيلومترات من المنشأة النووية. وأفاد الجيش الإسرائيلي بوقوع "ضربة صاروخية مباشرة على مبنى" في مدينة ديمونا، وذلك بعدما انتشرت لقطات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر ارتطام جسم متفجر بعد سقوطه بشكل سريع من الجو، وتسببه بكرة لهب ضخمة. وأظهرت لقطات من المكان ل"ا ف ب تي في" حفرة ضخمة في الأرض يحيط بها ركام وأنقاض وقطع من الحديد الملتوي. وتضررت واجهات المباني المحيطة بموقع الارتطام بشكل بالغ. وتقع ديمونا في صحراء النقب وتضم منشأة نووية رئيسية لإسرائيل التي تنتهج سياسة الغموض إزاء برنامجها النووي، وتقول رسميا إن مفاعل ديمونا مخصص للأغراض البحثية. وهي لا تؤكد أو تنفي امتلاكها أسلحة نووية، لكن وفقا لمعهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فإنها تمتلك 90 رأسا نوويا. وكانت المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية أعلنت أنّ الولاياتالمتحدة وإسرائيل شنّتا هجوما صباح السبت على منشأة نطنز الواقعة تحت الأرض في محافظة أصفهان، وتضم أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم. وتضررت المنشأة في حرب يونيو 2025 التي بدأتها إسرائيل وتدخلت فيها واشنطن. وردا على سؤال بشأن قصف نطنز، قال الجيش الإسرائيلي إنه "ليس على علم بوقوع ضربة"، في ما يؤشر الى أن الضربة قد تكون عملية أمريكية.