قالت باكستان إنها شنت غارات جوية على طول الحدود مع أفغانستان، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، مستهدفة ما وصفته بمخابئ لمسلحين باكستانيين تحملهم مسئولية الهجمات الأخيرة داخل البلاد. وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الأفغاني مقتل أكثر من 12 شخصا. وقال مولوي فضل الرحمن فايز، إن المدير الإقليمي لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني في ولاية ننكارهار شرق أفغانستان، إن 18 شخصا قتلوا وأصيب آخرون. وكانت وسائل إعلام رسمية باكستانية قد ذكرت في وقت سابق اليوم الأحد نقلا عن مسئولين محليين، أن غارات جوية باكستانية أسفرت عن مقتل 18 مدنيا، من بينهم أطفال وإصابة 6 آخرين في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) اليوم الأحد. وأعلنت باكستان أنها نفذت ضربات على 7 معسكرات للمسلحين واصفة هذا العمل بأنه "رد انتقامي" على موجة أخيرة من التفجيرات الانتحارية في البلاد، وهي خطوة من شأنها أن تؤجج حدة التوترات بين البلدين الجارين. وذكر مسئولون أفغان أن الغارات الجوية استهدفت مناطق مدنية في ولايتي ننكرهار وباكتيكا الليلة الماضية. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في ولاية باكتيكا. وفي تعليقات أدلى بها قبل فجر الأحد، كتب وزير الإعلام عطاء الله ترار على منصة التواصل الاجتماعي (إكس) أن الجيش نفذ ما وصفها ب "عمليات انتقائية مبنية على معلومات استخباراتية" ضد 7 معسكرات تابعة لحركة طالبان الباكستانية، المعروفة أيضاً باسم تحريك طالبان باكستان، والجماعات المتحالفة معها. وقال إنه تم استهداف جماعة تابعة لتنظيم داعش في المنطقة الحدودية أيضا. وفي أكتوبر الماضي، شنت باكستان أيضا ضربات في عمق أفغانستان لاستهداف مخابئ للمسلحين.