شهدت محافظة الإسكندرية تراجعا نسبيا في حدة التقلبات الجوية، مع استمرار فرص سقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق، تزامنا مع نوة الشمس الصغيرة، وذلك بعد يومين من الرياح الشديدة وارتفاع أمواج البحر التي بلغت نحو ثلاثة أمتار. ورغم التحسن النسبي في الأحوال الجوية، واصلت الأجهزة التنفيذية بالمحافظة رفع درجة الاستعداد إلى الحالة القصوى، تحسبًا لأي تغيرات مفاجئة، حيث انتشرت سيارات ومعدات شفط مياه الأمطار بمختلف الأحياء، لا سيما في المناطق التي تشهد تجمعات مائية متكررة. كما تمركزت فرق الطوارئ والتدخل السريع على مدار الساعة، مع متابعة مستمرة لمناسيب المياه بالشوارع والأنفاق والكباري، والتأكد من كفاءة الشنايش والمطابق وخطوط الصرف الصحي، إلى جانب مراجعة أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات لمواجهة تأثيرات الرياح. وشهدت غرفة العمليات المركزية بالمحافظة انعقادا دائمًا بالتنسيق مع غرف عمليات الأحياء، وشركة الصرف الصحي، والحماية المدنية، وهيئة الإسعاف، لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري معها، بما يضمن الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات وانتظام الحركة المرورية والخدمات العامة لحين إستقرار الأحوال الجوية بشكل كامل.