أحيا عدد من محبي الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، أمام ضريحه، أمس، الذكرى ال68 لثورة 23 يوليو عام 1952، بحضور حفيده جمال عبدالحكيم، ورئيس الحزب العربي الناصري سيد عبدالغني، ووفد من الحزب.
وقرأ المشاركون الفاتحة على روح الرئيس الراحل، وحمل بعض المواطنين أعلام مصر، وآخرون حملوا صورا للرئيس الراحل ظهر فيها ملوحا بيده، وكتب عليها: "عبدالناصر قالها زمان، الإخوان ملهمش أمان".
وقال رئيس الحزب العربي الناصري سيد عبدالغني، إن وفد من الحزب زار ضريح الزعيم الراحل بمناسبة ذكرى الثورة، مشيرا إلى أن ثورة 23 يوليو أثبتت صدق الفكر الناصري ورؤية الزعيم الراحل جمال عبدالناصر التي كانت الأصوب في حماية الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار عبدالغني، في تصريحات ل"الشروق"، إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يسير على نفس درب الرئيس الراحل جمال عبدالناصر فيما يتعلق بفكرة استيعابه للأمن القومي العربي وارتباطه بالأمن القومي المصري وموقفه من الدفاع عن ليبيا.
وأكد أن الجميع مع الدولة الوطنية في مواجهتها الأخطار التي تحيط بها، مشيرا إلى ضرورة أن تستخدم مصر قوتها الناعمه والعسكرية لمواجهة تلك التحديات، وهو ما يحتاج إلى الاصطفاف الوطني خلف الجيش والقيادة السياسية.
وقال جمال ابن المهندس عبدالحكيم جمال عبدالناصر، في تصريحات له أمس من أمام الضريح، إن كل إنجازات ثورة 23 يوليو تطبق اليوم، لافتا إلى أنه يأتي كل عام ويرى مدى حب الناس لجمال عبدالناصر، متابعا: "روحه حاضره دائما وترك لنا أكتر شيء غالي وهو حب الناس".
وفي ذكرى الثورة، قال رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان محمد فايق، إن ثورة 23 يوليو بقيادة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر كانت ثورة حقوقية انحازت لمطالب وحقوق الشعب المصري في تحقيق العدل والمساواة.
وأضاف فايق، في تصريحات له أمس، أن ثورة يوليو أخذت على عاتقها تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية وهو ما يعرف حديثا في أدبيات حقوق الإنسان تلبية الحقوق الاجتماعية، فضلا عن الحقوق الأخرى السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأكد أن العقيدة الثابتة للقوات المسلحة المصرية هي الدفاع عن حقوق ومقدرات الشعب المصري وحماية ترابه وسيادته على أراضيه.