كشف تقرير للهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا) عن زيادة طفيفة في عدد جرائم العنف من قبل اليمين المتطرف خلال العام الماضي. وسجلت السلطات الألمانية 1054 جريمة عنف في عام 2017، وشهد عام 2018 زيادة طفيفة، وذلك بحسب ما ذكرته مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) مستندة في ذلك إلى تقرير هيئة حماية الدستور من المقرر استعراضه في العاصمة برلين يوم الخميس القادم. يذكر أن صحيفة "بيلد أم زونتاج" الألمانية الأسبوعية أشارت في عددها الصادر أمس الأحد، استنادا إلى التقرير، إلى ست جرائم شروع في قتل في عام 2018 تم تصنيفها على أنها "يمينية متطرفة مشتبه فيها". وبحسب تقرير الهيئة الذي تستند إليه (د.ب.أ)، تم تصنيف 24100 شخص على أنهم يمينيون متطرفون في عام 2018، ويزيد هذا العدد بإجمالي مئة شخص عن عام 2017. وتم تصنيف 12700 شخص من قبل الهيئة على أنهم "موجهون للعنف"، وتسعة آلاف ضمن اليسار المتطرف. وكشفت المصادر ل (د.ب.أ) أن القلق يساور الأجهزة الأمنية أيضا من أتباع ما يسمى بحركة "مواطني الرايخ الألماني"، وهي مجموعة من الأشخاص لا يعترفون بسلطة النظام الحالي لحكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية.