انتهت الانتخابات المحلية في سلوفاكيا، يوم السبت، في أول فرصة للمواطنين للذهاب إلى صناديق الاقتراع منذ مقتل صحفي في فبراير الماضي الذي تسبب في صدمة للبلاد. وكان يحق لنحو 4 ملايين ونصف المليون ناخب التصويت في أنحاء بلديات سلوفاكيا البالغ عددها حوالي 3 آلاف. ومن المتوقع أن تظهر النتائج اليوم الأحد، حيث من المتوقع أن يستمر الفرز في أكبر مدينتين في البلاد وهما العاصمة براتيسلافا ومدينة كوسيتشي، حيث أشارت استطلاعات الرأي التي سبقت الانتخابات إلى سباق متقارب على منصب رئيس البلدية . ومن المتوقع أن يتكبد الحزب الديمقراطي الاشتراكي اليساري الحاكم خسائر فادحة، على الرغم من أن رئيس الوزراء الجديد المنتمي للحزب، بيتر بيليجريني، يتمتع بشعبية واسعة، لكن زعيم الحزب، روبرت فيكو، الذي تنحى عن منصب رئيس الوزراء في وقت سابق من العام الجاري بعد 10 سنوات في المنصب، بات من أكثر الشخصيات استقطابية في البلاد. واستقال فيكو وسط احتجاجات واسعة النطاق حيال مقتل الصحفي يان كوسياك، الذي قتل بالرصاص مع صديقته مارتينا كوسنيروفا في منزله بالقرب من براتيسلافا، وكان كوسياك يعد تقريرا حول وجود صلات بين الحكومة السلوفاكية وبين المافيا الإيطالية.