تحتاج هيئة الإدعاء الألمانية إلى عدة أشهر أخرى قبل اتخاذ قرار بشأن إمكانية اتهام فولفجانج نيرسباخ الرئيس السابق لاتحاد الكرة الألماني ومسئولين بارزين أخرين فيما يتعلق بملف استضافة ألمانيا لمونديال 2006. وقالت ناديا نيسن المتحدثة باسم هيئة الادعاء في فرانكفورت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الجمعة "ربما يحتاج الأمر لعدة أشهر أخرى"، مشيرة إلى أن العديد من الدلائل لم يتم تقييمها بعد. وجاء بيان هيئة الإدعاء بعدما نقلت صحيفة "فرانكفورتر الجماينه تسيتونج" عن التقرير النهائي لمحققي الضرائب، ما يشير إلى إدانة نيرسباخ وخليفته ثيو تسفانتسيجر وهورست ار شميت السكرتير العام السابق لاتحاد الكرة الألماني، بالتهرب الضريبي عبر تقديم بيان ضريبي غير صحيح. وأوضحت الصحيفة الألمانية أن نيرسباخ متهم باتلاف معلومات ومستندات. ونفى نيرسباخ هذه الادعاءات وقال في بيان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ولصحيفة "فرانكفورتر الجماينه تسايتونج "الادعاءات ضدي لا أساس لها من الصحة، هذا ينطبق على اتهامات التهرب الضريبي وكذلك على اتهامي باتلاف أدلة". ونفى الاتحاد الألماني بقوة إدعاءات تخصيص مبلغ 7ر6 ملايين يورو (6ر7 ملايين دولار) لشراء الأصوات خلال الفترة التي سبقت فوز ألمانيا بحق استضافة كأس العالم 2006.