وصل رئيس وزراء الهند ناريندرا مودى، اليوم، إلى فلسطين على متن مروحية عسكرية أردنية نقلته من العاصمة عمان، فى زيارة تاريخية للأراضى الفلسطينية، حيث يعد مودى أول رئيس وزراء هندى يزور فلسطين، وذلك فى اطار جولته للمنطقة وتشمل الإمارات وسلطنة عمان. وكان فى استقبال رئيس الوزراء الهندى، نظيره الفلسطينى رامى الحمد الله، وعدد من كبار المسئولين الفلسطينيين. وتوجه مودى فور وصوله برفقة الحمد الله، إلى ضريح الرئيس الراحل ياسر عرفات، حيث وضع اكليلا من الزهور على الضريح، قبل أن يستقبله الرئيس الفلسطينى محمود عباس حيث أجريا جلسة مباحثات ثنائية، بحسب موقع «آى 24« الإخبارى الإسرائيلى. وعقب انهاء المباحثات بين الجانبين، وقعت السلطة الفلسطينيةوالهند، اليوم، أربع اتفاقيات بقيمة 41.35 مليون دولار أمريكى. وشملت الاتفاقيات تمويل الهند إقامة مستشفى متعدد الأغراض فى بيت لحم وثلاث مدارس فى جنين وطوباس وأبو ديس وتجهيز مطبعة ومركز «تراثى» لتمكين المرأة الفلسطينية. ووصف عباس، خلال مؤتمر صحفى مع مودى، زيارة الأخير إلى الأراضى الفلسطينية بأنها تاريخية، وتؤكد «عمق العلاقات التاريخية المتينة» التى تربط الشعبين الفلسطينىوالهندى. وذكر عباس أنه بحث مع مودى «وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وإخراج العملية السياسية من مأزقها بسبب استمرار الاحتلال الإسرائيلى لأرضنا، وانسداد الأفق السياسى بعد قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب حول القدس واللاجئين». من جانبه، قال مودى إن «الهندوفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن، ودعمنا القضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتا فى سياستنا الخارجية». وأكد أن الهند «شريك منذ زمن طويل لفلسطين، وفخورة بمساعدة فلسطين فى بناء مؤسسات الدولة، ودعم المشاريع والموازنة الفلسطينية» وأن زيارته تسهم فى دعم عجلة التنمية فى فلسطين. وأعلن مودى أنه «منذ هذا العام فصاعدا سنقوم برفع المشاركة فى التبادل الشبابى بين البلدين من 50 شابا إلى 100 شاب، والهند متمسكة بمساندة مصالح الشعب الفلسطينى، وتتمنى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة فى أسرع وقت ممكن.