"تربية نوعية القاهرة" تنظم ندوة بناء الإنسان.. غدًا    حملات مكبرة للقضاء على الإشغالات بالقاهرة (صور)    محافظ القليوبية يشارك في افتتاح المقر الرئيسي لحزب مستقبل وطن.. صور    بتكلفة 5 ملايين و800 ألف جنيه.. محافظ البحيرة وسفير البحرين يفتتحان وحدة صحية    وزير الزراعة ومحافظ المنيا يتفقدان مزرعة ل4 محاصيل بمشروع المليون ونصف فدان    وزير النقل يتابع أعمال تنفيذ المحطة متعددة الأغراض بإجمالي تكلفتها 1.3 مليار جنيه    المترو: غدًا.. آخر قطار من محطة المرج القديمة 11 مساءً    “وارسو”.. عرس التطبيع على حساب دماء الفلسطينيين    السترات الصفراء تحتفي بمرور 3 أشهر على تظاهراتها    الإسماعيلي يتقدم على النجوم بهدف بامبو بالشوط الأول.. فيديو    إستعدادا لاستضافة ب أمم افريقيا... وزير الرياضة يقوم بجولة تفقدية بإستاد المصري    سولاري.. الصحفيين هم من خدعوا راموس بسؤالهم    خاص مدرب فريق الزمالك 2003 ل في الجول: الرباعية في النجوم رد شرف لقطاع الناشئين    «الأرصاد»: سقوط أمطار على هذه المناطق غدًا    لص يحاول سرقة كابلات فيتسبب في انفجار محول كهربائي بزفتى    حجز النقض على إدراج 169 مواطنًا ب”قوائم الإرهاب”    نائب بالبرلمان: حادثا سيناء والجيزة يعكسان قدرة قوات الأمن على التصدي للإرهاب    أمن الجيزة يحدد هوية المتهمين بسرقة محل مجوهرات بالهرم    بالصور.. كارول سماحة تشعل حفلها بالأقصر بفستان أحمر    وزيرة الصحة : طعمنا أكثر من 70% من طلابنا بالمدارس الإبتدائية ضد الديدان المعوية    «الشريف»: اجتماع «التجارب السريرية» للاستماع للحكومة والجهات العلمية    باكستان تتهم الهند ب«رد فعل غير محسوب» على هجوم كشمير    «رونالدو» يتدخل لحسم صفقة «صلاح» للسيدة العجوز    مصرع وإصابة 9 أشخاص إثر حادث مروري بالشرقية    محاكمة رئيس حسابات الإدارة التعليمية بالعمرانية    20 فبراير.. محاكمة 9 مسئولين بحى عابدين فى قضية التراخيص المزورة    صور..وزير النقل يتابع تنفيذ المحطة متعددة الأغراض بدمياط    الليلة.. مهرجان القاهرة الأدبي الدولي ببيت السحيمي    بالفيديو| «إحنا واقفين جنبك».. رسالة طارق شوقي لدعم المعلم    للسنة الثالثة.. سوزان نجم الدين حزينة في عيد الحب    المنطقة الأزهرية بجنوب سيناء تجرى اختبارات مسابقة القران الكريم    رئيس المؤتمر: الحزب حلقة وصل بين الشباب وجهاز تنمية المشروعات    «سعفان» يشهد توقيع 31 اتفاقية عمل بصرف علاوة خاصة ل9 آلاف عامل    محافظ الدقهلية يضع حجر الأساس لمعهد العلوم الصحية بجمعية مرضى الكبد    لافروف: روسيا مستعدة لمفاوضات اتفاقية الأسلحة النووية مع أمريكا    المقاولون يتخطى حرس الحدود بهدف ويحتفظ بصدارة بطولة الجمهورية    وزير لبناني: لا مجال للمماطلة في معالجة أزمة الكهرباء    بنس يحض الاتحاد الأوروبي على الاعتراف بجوايدو رئيسا لفنزويلا    قتلى وجرحى في إطلاق نار قرب شيكاغو والشرطة تقتل منفذ الهجوم    بعد تصدرها ال"تريند".. وجوه فيفي عبده في دراما رمضان    ما تيجي نخرج| "فابريكا" بساقية الصاوي و"رفقا بالقوارير" على "آفاق"    محافظ البنك المركزي يشهد إطلاق مبادرة رواد النيل.. غدا    عميد طب بنها عن انضمام خريجي كليات القمة للجماعات الإرهابية: ليس لنا علاقة بهذا    اللجنة النقابية للعاملين بمحطة الغاز السائل بطلخا تعلن تأييدها ودعمها للتعديلات الدستورية    «الغرف التجارية»: خفض سعر الفائدة إيجابي.. ومخاوف من التضخم    وزير المالية: اعتماد 2 مليار جنيه لتشغيل منظومة التأمين الصحي الجديدة في بورسعيد    وزيرة الصحة تدعو محال الأغذية لتقديم أطعمة صحية    عاجل ..نكشف سر صعود محمد بن سلمان إلى سطح الكعبة    حازم إمام: الهلال السعودي يقدم كرة أوروبية    العثور على طفل رضيع مجهول الهوية خلال حملات «الأطفال بلا مأوي» بأسيوط    ننشر كلمة "حنفى جبالى"بمؤتمر رؤساء المحاكم العليا الإفريقية    مميش يتجه إلى موسكو غدًا لإنهاء مفاوضات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية    أفلام كارتون وعروض سينمائية ب«ثقافة الغربية»    «عاشور» يبدأ مرحلة جديدة في البرنامج التأهيلي بالأهلي    عيسى: الإمام الشافعي "متشدد"    : تخويف الطفل من النار    هل في قصب السكر زكاة؟.. «البحوث الإسلامية» تجيب    مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الهجرة النبوية وعدم وجود أبا بكر بالمشهد [ 2 ]
نشر في شباب مصر يوم 18 - 01 - 2019


مستشار/ أحمد عبده ماهر
وردا على بعض التساؤلات عموما إذ أني لم أقف على معارضة موضوعية محددة يمكن الرد عليها.... وأنا أعلم تماما بأن غالبية أهل الإسلام قد استوطنوا المرويات والأحاديث النبوية كسند لفهمهم الدين حتى وإن تصادمت مع كلمات الله وآياته.
لكني أخاطب فيكم ما تؤمنون به من قرءان وأظنكم لا تختلفون معي في هذا الشأن وأعيد تذكيركم بالآية التي نحن يصددها بشأن الهجرة.
بقول تعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }التوبة..40.
ونستهل كلامنا بما يلي:
• فكلنا يعرف قواعد اللغة العربية من مفرد ومثنى وغير ذلك
• وكلنا متفقون على قواعد المنطق ونتكلم لغة واحدة.
• وكلنا يعرف أن تدبر القرءان واجب [أفلا يتدبرون القرءان أم على قلوب اقفالها]......[كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته....]
وبالبناء على ما تقدم أقول بأنه ليس هناك ما يسمى بالهجرة النبوية...لكنه تهجير قسري لقوله تعالى [إذ
أخرجه قومه]..
وتعلمون جميعا دعاء النبي الوارد بالسنة حين تم إخراجه من مكة والذي في آخره [ولولا أن قومك أخرجوني منك ما خرجت].
لذا فهو إخراج وليس خروج......ووضحه الله بالآية حين قال [إّذ أخرجه الذين كفروا]....فهو إخراج وليس خروج...والدليل هو مبيت علي بت ابي طالب في فراش النبي لينجو النبي هاربا من القتل....وهو إخراج فردي.
كما تم توضيح ذلك الإخراج لكل المؤمنين بقوله تعالى: { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ{39} الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ{40
فهم جميعا تم إخراجهم وتم الاستيلاء على أرضهم وديارهم فردا فردا
وكان النبي أحد من تم إخراجهم ...وخرج وحده لقوله تعالى [إّ أخرجه الذين كفروا]
وبيت القصيد يكمن في عذة محاور ...
أولها أن تدبر القرءان فضيلة وليس أمرا عجيبا....
وثانيا نتدبر سويا النقاط التالية:
1 تعبير [ ثاني اثنين]....فهذا يعني أن الرسول هو الثاني ولو كان أبا بكر معه لكان أول الاثنين.
2 وتعبير [لصاحبه] لا تغرنك كثيرا لأن الله قال للكافرين قبل ذلك [وما صاحبكم بمجنون] فهذا يعني أنه لا يشترط اتحاد الإيمان لكلمة [صاحبه].
3 مقولة [لا تحزن]....فلو كان أبا بكر هو الذي معه لكان الأصوب [لا تخف] إن كان هو أبا بكر ....وقد تم تفنيد ذلك بالمقال الأصلى فيمكن الرجوع إليه..
4 وأين بنات أبو بكر وهن أسماء وعائشة هل تركهن للكفار!!!.
5 وهل يتم تكذيب البخاري بشأن ما ورد به عن ابن عمر بكتاب الأحكام باب استقضاء الموالي واستعمالهم. من أن سالم كان يصلي بالمؤمنين ومنهم أبا بكر وعمر قبل وصول النبي للمدينة.
6 تعبير [فأنزل الله سكينته عليه]...أي أنه لم تنزل السكينة على الشخص المصاحب لرسول الله....فإذا كان هو أبو بكر فهنا نتساءل [كيف لم يؤمن أبو بكر لقول الرسول ( لا تحزن) وظل حزينا]...
7 وكيف أنزل الله سكينته على الرسول ولم ينزلها على صاحبه المؤمن المهاجر أبا بكر؟....بالطبع ستكون الإجابة أن المصاحب للرسول ليس مؤمنا وليس أبا بكر.
8 وكان التأييد بالجنود التي لم يراها أحد للرسول ولم يكن لصاحب الرسول ولا للمشركين الذين تعقبوا الرسول.
9 وطالما أن تلك الجنود التي تم تأييد الرسول بها غير مرئية فلا يصح أن نقول بأنها كانت طائر يبيض
ويرقد على بيضه...أو عنكبوت ينسج خيوطه...فهذا تكذيب للقرءان لأن الله قال [لم تروها] فيكون النبي لم يراها ولا الكافرين.... ولعلها كانت خوف وفزع أصاب الكافرين...مثل قوله تعالى [وفقذف في قلوبهم الرعب].
فأنا لا أرى في تفنيدي للمعارضين أي ثغرة إلا الانتصار للمرويات والموروث على حساب طمس آيات القرءان.
----
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث إسلامي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.