وسط موكب جنائزى مهيب شعيت مساء امس الاول جنازة جماعية لثمانية شهداء من ضحايا اتوبيس رحلة الموت لطالبات الوليدية الاعدادية بنات حيث تعالت الصرخات والبعض الاخر تضرع لله بالرحمه لهن والانتقام من حكومه الكوارث الذين اهملوا في انقاذ بناتهن دون الاهتمام بالبحث المكثف لهن والاكتفاء بوقف مديره اداره اسيوط التعليميه ومديره المدرسه مع تحويل وكيل وزاره التربيه والتعليم للتحقيق رغم ان حادث مثله فى دول يحترم بها اداميه مواطنيها تقال حكومات ووزارات ولكن لاننا فى مصر الكبار يحاولون تبرير انفسهم وتقديم الصغار ضحايا اهمالهم كلمات متداخله من العشرات من مشيعى جنازه شهداء رحله الموت باسيوط في البداية يؤكد سلامة علي حسن، خال الطالبة المتوفية منار جمال صالح على أن الإهمال الشديد هو المتسبب الرئيسي في وقوع الحادث. متهماً الجميع بدون استثناء من أول وكيل الوزارة، والمستشفي والشرطة، وحتي مديرة المدرسة والسائق وغيرهم، بالتسبب في وقوع الحادث. مشيراً إلي أن المسئولين ضحوا بأرواح أبنائهم، في ظل عدم احترام أدمية الإنسان، والذي أصبح ليس له ثمناً- علي حد قوله - وذلك نظراً لعدم التحرك السريع من أجل إنقاذ أرواح الأبرياء، حيث ترك المسئولون أولادهم في العراء حتي الصباح، ولم يقدموا علي إنقاذ أرواحهم، فماتوا تحت الرمال بالاختناق. وبدأت صباح سيد والدة الطالبة المتوفية أماني رمضان وعمة الطالبة المتوفية هيام عبد الصبور سيد كلامها بلوعة شديدة، متأثرة بموت ابنتها وابنة أخيها، اللتين راحا ضحية الإهمال، وفقاً لقولها.. إن مديره المدرسه هي المتسببة في وقوع الحادثة لأنها هي التي صرحت بخروج الرحلة في الوقت الذي حذرت فيه هيئة الأرصاد الجوية بسوء حالة الطقس، في اليومين الماضيين، كما إنها هي التي أول من خرج من الأتوبيس تاركةً الطالبات دون أن ينقذهن أحد، حتي راح ضحية الحادث نحو 12 طالبة ومدرس ومشرف وسائق ومسعف، علاوة علي سماحها بتحميل الأتوبيس بأكثر من طاقته الاستيعابية، حيث تم تحميله بنحو 70 طالبة، في الوقت الذي لايستوعب فيه أكثر من 40 إلي 50 طالبة فقط. وقال حسن إسماعيل حسن، ابن خال المدرس المتوفي أسامة سيد مصطفي، إن الجميع يتحمل مسئولية الحادث، فالإهمال يطيل الكل، ولكنه لايستطيع تحديد المسئولية بالضبط علي من تقع، ولكن المنظومة كلها فاسدة، ولذا راحت ضحية الحادث أطفال أبرياء ليس لهم ذنب، ومدرسين ليس لهم أي ذنب أيضاً، ولك بسبب الانصياع لأوامر روسائهم فى ذات الوقت اكدات احدى المصابات انها رئت مسعف سياره الاسعاف وهو يقوم بانقاذ زملائه عن طريق ربط وسطه بحبل مربط بالسياره ومعه زميله الا ان الحبل انقطع وسقط مع من سقط فى بركه المياه فى ذات الوقت قامت مديريه التضامن الاجتماعى بتوزيع 5 الف جنيه لاسر المتوفين بعد ان تكفلت بتكفين جميع الاموات على حساب التضامن وترابط وكيل وزاره التضامن بجوار اهالى المتوفين فى الوقت الذى اختفى فيه نواب مجلس الشعب الذين لم يحضرو لمساعده اهالى المتوفين باستثناء مرشحى جماعه الاخوان المسلمين الذين تواجد منهم وفد برئاسه سمير خشبه المحامى ومجموعه من الجماعه قام بتوزيع المياه على اسر الشهداء كما حضرت النائب الوحيده الدكتوره منى المهدى عضوه مجلس الشعب ومكثت لاكثر من ساعتين بجوار اسر المتوفين