خبر يقول: يستعد المذيع ممدوح موسى لتصوير برنامج تليفزيونى عن مشوار محمد حماقى مثلما قدم رحلة عمرو دياب مع الشهرة والنجومية. الأول أحب صوته وبعض أغانيه التى يبتعد فيها عن الريتم السريع، أما الثانى فلست من عشاقه أو مريديه.. ولى أسبابى، حيث إنه كثيرا ما كان يأتى بنشاز أثناء الغناء، هذا بالإضافة إلى أن صوته «لايف» ضعيف جدا، إلا أننى أحب بعض أغانيه الذى قدمها مع شعراء مثل «بهاء الدين محمد» و«أيمن بهجت قمر». إلا أنه أى «الهضبة» أو «عمرو دياب» يستحق أن تتأمل رحلته ومشواره من بورسعيد إلى الشرقية ثم إلى القاهرة، ومن مهرجان صغير بلده عام 1976 وزيارة لمحطة الإذاعة المحلية ونشيد بلادى بلادى. والآن أصبح عمره الفنى أربعة وثلاثين عاما من النحت فى الصخر رغم ضعف أدواته إلا أنه استطاع أن يعوضها بذكائه المعروف. أما محمد حماقى فما هو عمر مشواره، أين مشروعه الفنى من الأساس، فلم يتضح بعد، قدم سبعة ألبومات فقط، الأول «خلينا نعيش» 2003، والأخير فى 2015 «عمره ما يغيب». إذن فكيف نقارن رحلة عمرها 34 عاما بأخرى عمرها 13 عاما لم تكتمل فيها التجربة. دياب عمره فوق الستين وحماقى عمره واحد وأربعون عاما. لهذا أرى أن ما سيقدمه ممدوح موسى ما هو إلا «سبوبة» ليست سبقا على الإطلاق. أذكر منذ سنوات طويلة، وعندما ظهر محمد هنيدى وقالت الصحافة إنه سينافس الزعيم «عادل إمام» رد عليهم النجم الصغير قائلا: «كيف تنافس بضع سنوات رحلة طويلة، وقصة كفاح حقيقية»، أزعم أننى وأنا شابة صغيرة عشت بعضا منها بنفسى، عندما كان الفنانون المتحدون يقدمون مسرحية مدرسة المشاغبين وقصة الحى الغربى، كان عادل إمام فى بداياته وكان حديث الزواج من السيدة الفاضلة هالة الشلقانى وكانا يعيشان فى شقة فى المهندسين، وضعا فيها كل ما ادخروه آنذاك، إلا أنها خالية من الأثاث اللهم إلا غرفة نوم وغرفة معيشة، وكان عادل لديه سيارة رمسيس صغيرة موديل قديم كانت فى ذلك الوقت أرخص ماركة على الإطلاق. محمد حماقى وعمرو دياب، سبعة ألبومات مقارنة بخمسة وثلاثين ألبوما وربما أكثر. بضع أغنيات بعشرات الأغانى ترجم الكثير منها إلى عدد من اللغات أهمها الإنجليزية، الروسية، الكرواتية، البلغارية، التركية، وغيرها من اللغات. حصل عنها على جوائز عديدة مثل «وورلد ميوزيك» 7 مرات عن أعلى مبيعات فى الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أنه أول مغنى عربى يدخل موسوعة، جينس للأرقام القياسية. أسرد هذا التاريخ، لكى يدرك القارئ الفرق بين عمرو دياب رغم أننى لا أستمع إليه، ومحمد حماقى الذى أفضل صوته. لذلك أقول لمدوح موسى، ابحث فى دفاترك ونقب عن رحلة تضاهى مشوار عمرو دياب، ولا تعد إلى الخلف. • آخر حركة محمد ثروت صوت عذب.. مظلوم إعلاميا.. والذى ظلمه حسنى مبارك!! •