عقدت اللجنة العليا لمهرجان أسوان الدولى لسينما المرأة برئاسة النجمة إلهام شاهين التى تضم كلا من السيناريست محمد عبد الخالق، الكاتب الصحفى حسن أبوالعلا، الصحفية أميرة عاطف، الإعلامية مروة سعيد وفى حضور اللواء مجدى حجازى محافظ أسوان مؤتمرا صحفيا بمركز الإبداع الفنى بدار الأوبرا للإعلان عن أبرز فعاليات الدورة الأولى من المهرجان التى من المقرر انعقادها فبراير 2017 بمدينة أسوان. فى البداية صرح الكاتب الصحفى حسن أبوالعلا عن أبرز برامج المهرجان قائلا: «من خلال المهرجان سنشهد ثلاثة برامج رئيسية هى برنامج الأفلام، الذى من المقرر أن ينقسم إلى مسابقتين هما مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، ومسابقة الأفلام القصيرة، بالإضافة إلى قسم رسمى خارج المسابقة الرسمية وقسم الأفلام المصرية الحديثة». هذا بالإضافة إلى البرنامج الموازى الذى تحدثت عنه د. عزة كامل مديرة البرنامج الموازى، تحت عنوان نوت أو آلهة السماء، تلك القبة التى تترصع بالنجوم ويندرج تحتها كل شىء من أرض وهواء، سوف تنطلق فعاليات البرنامج الموازى، فهو أصل كل الآلهة، وبما أن السينما هى الحياة والمرأة هى التى تمنح الحياة، فقد وجدنا من خلال هذا البرنامج الفرصة لمد جذور التواصل بيننا وبين المرأة فى أسوان أولا ونساء العالم ثانيا، لما سيتضمنه هذا المهرجان الدولى من حضور لنجمات من مختلف بلدان العالم وورش عمل بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى، هذا بالإضافة إلى عروض سينمائية لقضايا متنوعة تهم المرأة، فمن خلال كل دورة سيتم اختيار قضية حولها سوف تتمحور فعاليات المهرجان وبناءً عليها سيتم التركيز على أبرز قضايا المرأة فى جميع المجالات. أخيرا صالون المنتجين الذى تحدث عنه السيناريست محمد عبدالخالق قائلا: هذا البرنامج كفكرة كان الهدف منه مواجهة الأزمة التى تعانيها السينما المصرية التى رغم ما تتسم به من قوة فهى فى أزمة حقيقية مع استقبال حجم كبير من الإنتاج العالمى، والذى يقوم بالتصوير فى أماكن مضاهية لأماكن شبيهة بمصر بل وأقل منها نظرا لما يتوفر له من تسهيلات والنتيجة ما تحققه صناعة السينما من دخل لتلك البلدان ومجد عالمي فى الأساس تستحقه مصر منذ زمن بعيد، فنحن بكل ما لدينا استطعنا أن نجعل المنتج العالمى يبحث عن بديل لمصر، ولكن مؤخرا بدأت الدولة فى إعادة النظر فى تلك القضية والبحث عن حلول والعمل عليها، ويواصل الحديث المنتج هشام سليمان فى هذا الِشأن قائلا: «فى الحقيقة حظى حلو بتلك المشاركة التى منحنى إياها كل من حسن أبو العلا ومحمد عبدالخالق، فأنا أعمل فى هذا المجال منذ 25 عاما، فقد كنت ومازلت مهتما بمجىء الأفلام العالمية إلى مصر، لكى يشاهد العالم من خلالنا مصر، ففى عام 2014 أرسل إلى أحد المنتجين العالميين خمس جمل مختصرة لتصوير عمل سينمائى هذه الجمل هى «حتى أقوم بالتصوير فأنا بحاجة إلي مكان على النيل مساحته كبيرة، المياه به نظيفة، الشط مؤهل لسير بعض الأشخاص عليه، فى الخلفية جبل، عن اليمين والشمال خضرة وجزيرة فى المنتصف بها نخل، وقتها تخيلنا أنه يريد جرافيكس ولكننا ذهبنا به إلى أسوان وفى جزيرة منيحة صورنا بالفعل الفيلم هناك، وبثقة شديدة جعلته يرى كيف هى مصر، وإلى أى مدى نحن كمصريين قادرون على العمل ولكننا فقط بحاجة إلى أن يرانا العالم، فمن خلال العمل مع المخرج يوسف شاهين تعلمت كيف أكون محاربا وكيف آتى بالمنتجين العالميين إلى مصر رغم أى صعوبات وعراقيل تتمحور فى التصاريح، الرقابة، النقابة، الجمارك والفنادق، تلك العراقيل التى برأيى إذا تجاوزناها سوف نصبح أفضل بلد فى العالم والحمد لله تلك العراقيل بدأت فى 2014 - بمساعدة مجموعة أحبت الموضوع - تختفى. • الجوائز وهى عبارة عن تمثال الإله إيزيس، حيث من المقرر أن يشهد المهرجان مجموعة من الجوائز التى من أبرزها جائزة أفضل فيلم باسم آسيا داغر، جائزة أفضل إخراج باسم بهيجة حافظ، جائزة أفضل ممثلة باسم سعاد حسنى، جائزة أفضل ممثل باسم نادية لطفى، جائزة أفضل سيناريو باسم لطيفة الزيات، جائزة لجنة التحكيم باسم رشيدة عبد السلام. •