خرجت علينا لتبهرنا ببرنامجها.. فبخفة ظلها استطاعت أن تجذب المشاهد لها، وبتلقائيتها الشديدة نجحت فى أن تحظى بأعلى نسب مشاهدة للبرنامج.. فبرنامجها مزيج من الخلطات السحرية.. سرعان ما يدخل لقلب المشاهد.. ساعتان من الضحك المتواصل والفرحة، تفصلنا عن الواقع بكل مشاكله.. وتعيد لنا الضحكة التى من القلب من خلال الذكريات الجميلة، التى تأخذنا إلى عالم مليء بالسعادة والراحة النفسية. فقد أبدعت فى تناولها للموضوعات وناقشتها بأسلوبها الذى يبعد كل البعد عن الرتابة والملل والروتين.. وخلقت جوًا من الألفة استطاعت أن تدخل به إلى قلب الشعب المصرى. هذه هى «صاحبة السعادة» إسعاد يونس، التى قررت أن تسعد الناس من خلال برنامجها المميز. فقد حظت من خلال برنامجها على مجموعة كبيرة من التكريمات كان آخرها تكريم مجلة «دير جيست»، بالإضافة إلى تكريمها من جانب جمعية «سيدات مصر»، فى اليوم العالمى للمرأة، وتكريمها بمهرجان «فرسان الجودة» عن نجاحها المميز فى الفترة الأخيرة. فقد بدأت «إسعاد يونس» حياتها بالعمل كمذيعة فى إذاعة الشرق الأوسط ثم اتجهت إلى التمثيل، حيث بدأت عملها الفنى من خلال المسرح.. وكان من أبرز أعمالها «الدخول بالملابس الرسمية»، التى استطاعت من خلالها أن تثبت موهبتها لتستكمل بعد ذلك مشوارها الفنى بتقديم العديد من الأعمال التليفزيونية والسينمائية والمسرحية.. ونالت خلال مشوارها الفنى العديد من الجوائز والتكريمات.. وإلى جانب التمثيل، اقتحمت الإنتاج الفنى من خلال تأسيس «الشركة العربية للإنتاج السينمائي» التى تولت رئاسة مجلس إدارتها.. حيث قامت من خلالها بإنتاج العديد من الأفلام .. كما انضمت إلى عضوية اللجنة المصرية الدولية للفيلم والثقافات برعاية المجلس الدولى للاتصالات والثقافات التابعة لهيئة اليونسكو. وبعد رحلة طويلة فى عالم الفن والإنتاج، أعادت السعادة لنا من خلال برنامجها الأخير. فهى مثال للمرأة الناجحة التى لا تقهرها الظروف.. بما تملكه من أدوات متعددة، فهى فنانة ممتازة وكاتبة مبدعة وسيدة أعمال ومنتجة جادة وناجحة، وأخيرًا مقدمة برامج مرحة.. الخلطة السحرية هى سر نجاحها وتميزها وتألقها الدائم. •