جاء لقاء المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة بالمصارع الأوليمبى العالمى كرم جابر بمكتبه بعد عام من القطيعة والابتعاد للبطل المصارع كرم جابر عن البساط الذى يعشقه والبطولات التى تناديه.. وقام الوزير بحل مشاكل وأزمات كرم بكل حب وروح إنسانية رائعة.. ولعب المصارع الأوليمبى السابق ورئيس مجلس إدارة الاتحاد المصرى للمصارعة حسن الحداد الدور المحورى فى تدبير هذا اللقاء مع الوزير والمصارع المتأزم، وبدعوة كريمة من الحداد كنت أحد حضور هذا اللقاء المثمر الذى أدهشنى خلاله أداء وزير الشباب والرياضة المهندس خالد بلباقته وإدراكه للأمور وقراءته للموقف والتأكيد على رعاية المواهب والطاقات البشرية التى لا تتكرر وفى قمتها كرم جابر والذى أكد على ضرورة عودته إلى ساحة المصارعة لأنه أحد أقطاب اللعبة ليس فى مصر فحسب بل فى العالم، وأنه ينتظر منه ميدالية ثالثة فى الألعاب الأوليمبية بريو دى جانيرو بالبرازيل 2016 لإدراكه لإمكانيات المصارع الفنان، وفى هذا السياق فقد قام عبدالعزيز بإسقاط المديونية على كرم والبالغة 13 ألف يورو وكان قد حصل عليها من عام أثناء تولى العامرى فاروق الوزارة.. وإعادة قيمة مكافآته من الوزارة «معاش» عن الميدالية الذهبية فى أثينا 2004 والبالغة 43 ألف جنيه، مع البحث فى كيفية ضم مكافأة ميدالية لندن 2012 الفضية والأهم توفير كل الإمكانيات المادية والفنية للمصارع على حساب الوزارة لأجل إعداد كرم للدخول فى منافسات إحراز ميدالية أوليمبية فى ريو دى جانيرو 2016 المقبلة وساعتها ستكون هناك مكافآت مضاعفة لكرم.. وهنا أكد الكابتن حسن الحداد «أستاذ كرم» القدرة الفنية العالية لكرم على تحقيق هذا الإنجاز بعد وضع وإعداد برنامج تدريبى قوى ومكثف داخليا وخارجيا محددا لوحدات التدريبية وقدرات كرم كمصارع موهوب قمت بإعادة تأهيله نفسيًا من قبل أيام وسوف نستمر فى «ظهره» كقوة دافعة وطامحة فى إحراز نصر تاريخى إن شاء الله.. وأضاف أن الاتحاد قام برفع الإيقاف عن كرم وهو الذى كان بمثابة سحابة صيف بين المصارع وبيته، وها هى المياه ترجع إلى مجاريها مع «قعدة العرب» للوزير عبدالعزيز الذى لا أنكر دعمه القوى للرياضة المصرية، والمصارعة على وجه الخصوص اعترافًا بدورها وأبطالها.
ومن ناحيته توجه كرم بالشكر والامتنان للسيد الوزير و«كابتنه» حسن الحداد معلنًا عن نفض الغبار عن الرحلة الماضية أو السنة الكبيسة التى ابتعد فيها عن البساط الذى يعشقه واعدًا بمستوى رائع ومختلف خلال الأيام المقبلة بطموحات عالية فى إحراز ميدالية أوليمبية ثالثة فى ريو دى جانيرو 2016.
∎ ميدو.. مشاكل يغرد على «تويتر» مقاطعًا الإعلام لنهاية الموسم إحدى عجائب الدورى السبعة!!
∎ طارق الدروى مدير للنشاط الرياضى بالأهلى انتظروا ثورة رياضية فى القلعة الحمراء.
∎ هل يكون ابتعاد عمرو علوانى نائب رئيس الاتحاد الدولى للعبة من الاتحاد المصرى للكرة الطائرة وعدم حضوره لاجتماعات المجلس ثورة تتصاعد ضد العديد من الأعضاء الدوليين بالاتحادات الرياضية؟!
∎ يتحدثون عن محمود طاهر رئيس الأهلى وكأنه المايسترو الجديد.. أى صالح سليم «زمانه» وأقول: لكل زمان مايسترو والفارق شاسع بين الاثنين الصالح.. والطاهر!!
∎ طالب بعض أعضاء الجهاز الفنى لنادى الزمالك باعتزال عبدالواحد السيد لأن بقاء «الوحش» خلال الفترة القادمة سيصعب من مهمتهم فى ضم حارس مرمى جديد.
∎ مرتضى منصور رئيس نادى الزمالك قرر غلق كل المحالات الموجودة بمقر النادى وذلك بسبب عدم التزامهم بقراره السابق بتجديد الكراسى والترابيزات الموجودة أمام كل محل، واتفقوا على سداد 21 ألف جنيه على مدار سنة بمعدل 1000 جنيه كل شهر ليتولى مجلس الإدارة مهام شراء الكراسى والترابيزات.
∎ الدهشورى حرب رئيس لجنة إعداد قانون الرياضة الجديد.. فين؟!
خواطر سعاد لطفى!
ضيق المساحة والاختصار أصعب ما يواجه أصحاب الأقلام، خاصة إذا كانت «المادة» التى يعبروا عنها تحمل خواطر وانطباعات وأحاسيس إنسانية رائعة مثل ما كتبته الأستاذة الأديبة سعاد لطفى فى أول مؤلفاتها الرائعة.. «كده اتقابلنا.. كده افترقنا» الذى يمثل إضافة لأدب الحياة الإنسانية بخواطر قوية فى رقة بخبرات متراكمة ظهرت قوتها من اختيار عناوين هذه الخواطر والحكايات والقصص التى لا أرى أكثر تعبيرًا عما كتبه فى غلاف الكتاب المحترم مأمون غريب نقلاً عن تولستوى:
إن مهمة الأدب أن يحدث الناس عن الناس.
الأستاذة سعاد لطفى عذرًا على الاختزال لكن ألف مبروك للإصدار البكرى.