فى مفاجأة من العيار الثقيل كشف البنك المركزى برئاسة هشام رامز لأول مرة عن ارتفاع أجور العاملين به بنحو 232 مليون جنيه خلال العام المالى الماضى، ليرتفع إجمالى الأجور إلى 1.6 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضى، مقابل 1.3مليار فى العام المالى السابق عليه. وأوضح «المركزى» أن الأجور النقدية للعاملين ارتفعت وحدها بنحو 199مليون جنيه خلال العام المالى الماضى، مشيرًا إلى أن المزايا العينية التى حصل عليها العاملون خلال العام المالى 2013/2012 سجلت 165مليون جنيه بارتفاع قدره 30 مليون جنيه عن العام المالى 2013/2011، والتى كانت 135 مليون جنيه . من جانبه أكد نضال عسر - النائب الأول لمحافظ البنك المركزى - إن البنك المركزى المصرى عقد وثائق تأمين على حياة جميع العاملين به بواقع قسط تأمين قدره 15٪ من المرتب الإجمالى للموظف ( المرتب الأساسى + علاوة غلاء المعيشة) يتحمل منه الموظف 5٪ ويتحمل البنك 10٪ ويحتفظ بملكية وثائق التأمين على الحياة ويستحق الموظف عند تقاعده لبلوغه السن القانونية المقررة لترك الخدمة مكافأة يبلغ مجموع قيمتها بعد إضافة مبلغ التأمين الذى عقده البنك على حياته مبلغا يعادل المرتب الأساسى لثلاثة أشهر ونصف أو المرتب الإجمالى لشهرين وربع عن كل سنة من سنوات الخدمة أيهما أكبر.
وأشار إلى التزام البنك على مدار العامين الماضيين بما تعهد به، حيث زادت رواتب الموظفين فى المتوسط بمعدل حوالى 99.13٪ بينما تخطت رواتب بعض الفئات فى البنك مثيلاتها فى السوق بنسبة 120٪ مما كان له الأثر الواضح فى تعديل وضع رواتب موظفى البنك لتتسق تماما مع قرائنهم فى السوق المصرفية، انطلاقا من التزام البنك بتنمية موظفيه وتبنى سياسة تعويضات ومزايا تعزز من التنافسية فى السوق.