أعلن تنظيم القاعدة في العراق أمس مسئوليته عن التفجير المزدوج الذي ضرب العاصمة العراقية قبل يومين، وأسفر عن مصرع ما يزيد علي 160 شخصاً وإصابة أكثر من 500 بجروح، فيما يعد أسوأ هجوم تشهده بغداد منذ نحو عامين. ففي بيان نشرته مواقع متشددة علي الانترنت بعنوان "غزوة الأسير" أعلنت ما تسمي ب"دولة العراق الإسلامية" مسئوليتها عن التفجير الذي ضرب مقار حكومية في حي الصالحية بالقرب من المنطقة الخضراء الحصينة. وفي سياق متصل أدان مجلس الأمن الدولي بشدة أول أمس التفجيرين الانتحاريين، ودعا إلي ضرورة التصدي بكل السبل للتهديدات التي تتسبب بها الأعمال الإرهابية. وقال سفير فيتنام لي لوونغ مين الذي تتولي بلاده الرئاسة الدورية للمجلس في بيان إن أعضاء مجلس الأمن شددوا علي ضرورة إحالة منفذي ومنظمي وممولي ومدبري هذا العمل الإرهابي إلي القضاء، وحضوا كل الدول علي التعاون الكثيف مع السلطات العراقية لتحقيق هذا الهدف. وأكد البيان ضرورة أن تكون جميع التدابير التي تتخذها الدول ضد الإرهاب منسجمة مع القانون الدولي، وخصوصاحقوق الإنسان واللاجئين والقانون الإنساني.