كما يستطيع المعلنون نشر إعلاناتهم في تلك الصحف، ويستطيع القارئ طباعة نسخة من المجلة أو نشرها علي شبكة الإنترنت أو بثها علي الهواتف الجوالة. من ناحية اخري تستفيد الشركة من استعداد المعلنين لدفع مبالغ أكبر 40 مرة في الإعلانات المطبوعة أكثر مما تدفعه في الإعلانات التي تنشر علي الإنترنت، كما أنها تستفيد من التخلص من تكلفة الورق، والحبر، وأجهزة الطباعة، والعاملين في المبيعات. وقد أتت الفكرة للسيد باشيكو الذي كان يعمل في “إيه أو إل” والذي ساعد علي تأسيس موقع “واشنطن بوست” عندما بدأت كاليفورنيا في إنشاء موقع ل”ميوزيك سين” في “بيكرسفيلد”، حيث استمر المعلنون في السؤال عن موعد إنشاء المجلة، لأنهم كان يفضلون نشر إعلاناتهم في المطبوعات. يقول باشيكو: “لقد كانت كل افتراضاتي حول المطبوعات خاطئة، فالمعلنون يفضلون المطبوعات، كما أن الشباب ما زالوا مهتمين بالمجلات”. لقد تم تأسيس 250 مجلة منذ إنشاء برينت كاستنج في مارس 2009، يقول بيتر فانديفانتير، نائب الرئيس للمطبوعات المستهدفة في مجموعة ميديا نيوز إلي صحيفة “نيويورك تايمز”: “يمكن أن تصبح المطبوعات أكثر فردية، وأن تركز علي أشياء بعينها وفي الوقت نفسه تستمر في تحقيق النجاح المادي. إنها تستفيد فعليا من القدرات التي نطورها جميعا علي شبكة الإنترنت وتجمعها معا في شكل مطبوعات”. ويختار الناشرون المستقبليون اسما ونموذجا لصحيفتهم علي موقع “برينت كاسينج”، ثم يستطيعون ملء ذلك النموذج بالمقالات التي حملوها علي الموقع أو البحث في موضوعات مثل الطعام والسفر أو إيجاد مقالات قد حملها مدونون آخرون أو نشرتها صحف أخري، كما يصمم المعلنون إعلاناتهم مباشرة علي الموقع ويختارون المجلات التي يحبون نشر إعلاناتهم بها بدون أن يحتاجوا إلي رجال المبيعات. وتبدأ كل الإعلانات بعشرة دولارات للإعلان (بغض النظر عن عدد النسخ التي طبعتها) ولكن يمكن لكل ناشر أن يحدد أجرا أكبر من ذلك لنشر الإعلانات في مطبوعته. وتحتفظ “برينت كاستنج” بنحو 10 في المائة من عائدات أي إعلانات، وتعطي 30 في المائة إلي الكتاب، و60 في المائة إلي الناشرين. يقول فانديفانتير إنه نظرا لأن معظم الصحف لا تحصل عادة سوي علي 8 في المائة من تجار التجزئة المحليين عن الإعلانات، فإن ذلك النظام الجديد يعد منخفض التكلفة، مما يجذب المعلنين الصغار “فهو جزء واضح من المستقبل”.