قرار جمهوري بشأن المتحدث باسم الرئاسة    حريق بجوار «تنك أكسجين» يثير الذعر في مستشفى السلام ببورسعيد    موعد بدء تصوير مسلسل الشادر ل ياسمين صبري مع المخرج سامح عبد العزيز    السيسي يوجه بمواصلة برامج التوعية الصحية وحملات التطعيم للمواطنين    الشرقية: استمرار أعمال التدريب المكثف للفرق الطبية داخل مستشفيات الصحة بالمحافظة    الأهلي يعزي عضو مجلس إدارته في وفاة والده    محافظ الفيوم: ضبط سيارتين محملة ب3375 كجم قمح محلي بدون تصريح    غموض يلف مصير نحو ألف مقاتل أوكراني بعد إجلائهم من مصنع آزوفستال في ماريوبول    الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة    رئيس الإمارات يشكر المعزين فى شقيقه خليفة بن زايد    وزيرة الخارجية التنزانية تؤكد حرص بلادها على دفع العلاقات مع مصر في مختلف المجالات    خاص| وزيرة الهجرة: مد الإجازات بدون أجر للعمل بالخارج إنجاز جديد بالجمهورية الجديدة    اينتراخت فرانكفورت يواجه جلاسكو رينجرز فى نهائى الدوري الأوروبي    تقرير: زيارة قد تغير مستقبل مارسيلو مع ريال مدريد    شوبير يفتح النار على زوجة موسيماني    شاكر يتوجه إلى بريطانيا لدفع فرص التعاون الاقتصادى والاستثمارى مع الشركات الإنجليزية    بالأسماء.. تفاصيل مصرع 4 وإصابة 19 بحادث سير على طريق العريش (صور)    تعليم المنيا: اتخاذ كل التدابير الأمنية اللازمة لتأمين مقار لجان الشهادة الإعدادية    ضبط 19 ألف قضية في مجال الأمن الاقتصادي خلال 24 ساعة    "جثة متفحمة و5 أشرار".. المشدد 15 سنة لمتهم بقتل شاب في القليوبية    عامر: الاحتياطيات الأجنبية ليست مقدسة واستخدامها طبيعي في وقت التقلبات    مايان السيد تتصدر محركات البحث بسبب عادل إمام    أحمد عبد العزيز ضيف "بالخط العريض" بعد غدًا .. فيديو    في يوم المتاحف العالمي.. تعرف على فعاليات المتاحف المصرية احتفالا بهذه المناسبة    نائب وزير الإسكان وبعثة البنك الدولي يتفقدون مشروعات برنامج خدمات الصرف الصحى المُستدامة بالدقهلية    أين التيسير على المواطنين؟.. طلب إحاطة للوزير: تسجيل بطاقات التموين يخالف توجيهات الرئيس    القائم بأعمال وزير الصحة يوجه الشكر لنظيرته البرتغالية لدعم مصر بشحنتين من اللقاحات المضادة ل«كورونا» في ذروة تفشي الجائحة    أسعار الحديد فى الأسواق المصرية خلال تعاملات اليوم    حالة الطقس غدا الخميس 19-5-2022.. الحرارة تصل ل41 في بعض المناطق    القبض على أب متهم بالتعدي على نجلته بسبب تربية القطط في حلوان    عميل يرفع حصته في أسهم رأسمال إيجيترانس إلى 1.97%    ميدو يهاجم مرتضي منصور: عيب    مدرب فيوتشر: الدوري المصري صعب.. وهدفنا المربع الذهبي    أمريكا توافق على جرعة معززة من لقاح كورونا للأطفال    الرئاسي الليبي يؤكد أهمية دعم المسار السياسي    بعد الإعلان عن قبول دفعة جديدة.. المزايا الممنوحة لخريجي معهد معاون الأمن    مراكز الفكر والحوار الوطني.. مقترح لتعظيم الاثر    ضبط 4221 حالة إشغال من المقاهي وغلق 31 منشأة في حملات بأحياء الإسكندرية    فرنسا: لا أرضية قانونية لقرار روسيا طرد دبلوماسيينا    شارك في حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر .. ننشر آخر حوار للواء زكريا سراج الدين مع صدى البلد    الحكومة توافق على منحة أوروبية لتمويل مشروع مترو الإسكندرية - أبو قير    ما حكم إسقاط الدين واحتسابه من أموال الزكاة؟    متحف آثار الوادي الجديد يحتفل باليوم العالمي للمتاحف    الرئيس العراقي يؤكد أهمية تطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة    مدير تعليم قوص يتابع سير أعمال امتحانات بالمدارس    هل يمكن الصلاة بآية واحدة بعد قراءة الفاتحة؟.. علي جمعة يجيب «فيديو»    5 أمور بين الخاطب وخطيبته لا تجوز شرعًا.. تعرف عليها    لوراتان.. دواعي الاستعمال والموانع والجرعات والآثار الجانبية    الفنان «أشرف» يعتزل.. حسين أبو حجاج لن يعمل إلا في «الكبير أوي»    تشكيل فرانفكورت المتوقع أمام رينجرز بنهائى الدورى الأوروبى    ردد هذا الدعاء صباح كل يوم.. يحفظك ويفتح عليك    قصر الصلاة.. تعرف على الشروط وأقصى مدة لهذه الرخصة    المفتي يرد على الجهاديين: لا توجد «آية سيف» في القرآن وتعطيل آيات الرحمة جريمة    بالصور- وفد نوتينجهام ترنت البريطانية يزور جامعة المنصورة الجديدة لبحث التعاون    الأوقاف: اليوم بدء اختبارات لجميع شيوخ وأعضاء المقارئ القرآنية المعتمدين والمحفظين بالمديريات    وفاء عامر تعترف : بروح ل طبيبة نفسية البيت |فيديو    القمص موسى إبراهيم: استقبال الرئيس السيسي لرؤساء الكنائس يعكس تقديرا كبيرا | فيديو    بسام: أردنا استغلال عامل الوقت للفوز على الزمالك.. وحقيقة التوقيع للأبيض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الشرطة.. وبناء الإنسان
نشر في روزاليوسف اليومية يوم 24 - 01 - 2022

الشرطة.. هى صمام الأمان.. حائط الصد.. لحماية المجتمع وتسهيل حياة الناس وتنظيمها. الشرطة دورها أيضا، مساندة المجتمع وحمايته ضد الأخطار الحياتية.. فرض القانون.. والعدالة.
بالطبع الشرطة المصرية تملك تاريخا من الأعمال الخالدة والتاريخ المُلهم.. مواقف وبطولات وتضحيات.
أنا هنا هتكلم على مواقف ومشاهد عشتها..
بالطبع كل منا شاهد وعاش عن قرب تضحيات الشرطة فى الحرب الأولى ضد الإرهاب فى التسعينيات.. ثم عشنا بذاكرة أفضل دور الشرطة فى يناير 2011 قبلها وبعدها.
أنا أسكن أمام قصر الاتحادية.. عشت أدق تفاصيل الاعتداءات ضد الشرطة، والتزام الداخلية، بقواعد المحافظة على الشعب حتى لو دفع ضباط وجنود حياتهم..
شاهدت وعن قرب مصر بدون شرطة.. وعشت أسوأ أيام حياتى.. تحكم سائقي الميكروباص والتوكتوك فى الشارع.. انتشرت البلطجة.. والتزم المصريون بيوتهم، خوفا على حياتهم.. وممتلكاتهم.
وقتها زاد يقينى أن «الحياة بدون الشرطة مستحيلة».. لأن عملها ومهامها ووظيفتها ممتدة إلى أدق تفاصيل حياتنا وغيابها يعنى عالم تسوده الفوضى والجرائم.
الشرطة توفر لكل منا طوق حماية.. لأملاكه لحياته.. لأمواله، لأسرته.. لسيارته.. لعلاقاته الاجتماعية الصحيحة.. الشرطة حماية للممتلكات والأعراض، والثقافة، والدين.. والعمل والسلام الاجتماعى، للمواطن.
الشرطة فى مصر دورها امتد إلى ملف بناء الإنسان بل أزعم أنها تؤدى دورًا فى غاية الأهمية ومنذ سنوات فى هذا الملف.
أنها أيضا تعمل لمستقبل الوطن والمواطن.
لديها حزمة برامج لنشر الوعى، وتصحيح المفاهيم.. لشباب الجامعات ووزارة الشباب وقطاعات أخرى.
هذا الملف تحديدًا مهم، الشرطة هى أكثر المؤسسات علما وإدراكا بما يهدد المجتمع من الأخطار كالشائعات وتزوير وتزييف الحقائق بغرض ضرب الجبهة الداخلية، وتدرك كل أساليب الشر.
الشرطة المصرية الآن كحماية للمجتمع، تقاوم العنف وتدفع بجنودها وضباطها للصفوف الأمامية فى الحرب على الإرهاب، وتضحيات الشرطة فى معركتها ضد كل الأخطار التى تعيق أو تهدد حياة المواطن، تضحيات معروفة.
الشرطة المصرية من الواضح لم تكتف بدورها التاريخى فى محاربة الجريمة والأخطار والتحديات التى تعيق الحياة.. بل أمتد دورها لتؤدى دورًا مهمًا فى صناعة وحماية المستقبل للبلد وللمصريين، وأعتقد أن وحدات البحوث وأوراقها البحثية حول التحديات المستقبلية وكيفية المواجهة من جانب الشباب أحد عناصر العمل التى تقوم بها الشرطة المصرية حاليا بناء على توجيهات وزير الداخلية لواء محمود توفيق.
أنا شخصيًا أعلم.. يعنى أيه دور الشرطة ويعنى أيه دورها فى حماية البلد والمصالح والمؤسسات، وقد عشت أسوأ أيام عمرى.. عندما غابت الشرطة عن شوارعنا وأيضا عندما قامت نيابة عن البلد والشعب.. بمواجهة المجرمين ممن أرادوا لنا الموت وللبلد الخراب.
إلى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.. وجنوده وضباطه.. كل سنة وأنتم طبيون.. تضحياتكم من أجل أن يعيش البلد والشعب أمر مؤكد وواضح.
لقد أقسمتم على التضخية بحياتكم من أجلى وأسرتى وكل المصريين..
أقسمتم على أن تتلقى الشرطة الرصاص نيابة عن الشعب، تضحيات تجسد دور الشرطة فى حماية مصر والمصريين..
ليحفظ الله الشرطة وقادتهم..
وكل من يعمل لصالح بلدى..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.