فى إطار توجهات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى كل رحلاته المكوكية فى الدول الخارجية، نحو العمل على التسويق للسياحة المصرية فى المحافل والمؤتمرات العالمية. أكد خبراء السياحة على مشاركة جناح مصرى ضخم ببورصة لندن السياحية، وشد انتباه جميع المشاركين بالبورصة لوجود تقنيات وتصميمات تكنولوجية رائعة، إضافة إلى عرض ماكيت ضخم للمتحف المصرى الكبير الذى سيتم افتتاحه قريبًا للترويج له عالميًا. وصرح ل«روزاليوسف» الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مستثمرى مرسى علم وجنوب سيناء، وجمعية مسافرون للسياحة والسفر وأحد المشاركين ببورصة لندن، أن بورصة لندن السياحية هذا العام عليها إقبال كبير جدًا من مختلف دول العالم وممثلين حكوميين وقطاع خاص ووسائل إعلام. وقال إن الجناح المصرى ببورصة لندن السياحية، شد انتباه جميع المشاركين بالبورصة لوجود تقنيات وتصميمات تكنولوجية رائعة هذا العام تختلف عن السنوات الماضية ووجود مجسم إلكترونى يعرض عددًا من الآثار ويتم شرحها لجمهور البورصة. وأوضح عاطف، أن هذا العام تم وضع ماكيت أو مجسم للمتحف المصرى الكبير بالرماية داخل الجناح المصرى الذى سيتم افتتاحه قريبًا، وهذا مهم جدًا لتسويق السياحة الكلاسيكية والأثرية وتعريف العالم بالمتحف المصرى العظيم الذى لا يوجد له مثيل فى منطقة الشرق الأوسط وسيتم افتتاحه قريبًا. وذكر عاطف عبد اللطيف، أن الافتتاح ضم الآلاف من المشاركين وهناك زحام شديد داخل البورصة متوقعًا عقد اتفاقيات كبيرة داخل أروقة البورصة هذا العام مما يعود بصورة إيجابية على السياحة المصرية خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن بورصة لندن هذا العام التى اختتمت فعالياتها أمس، شاركت مصر فيها بجناح تبلغ مساحته 630 مترًا ودور علوى بمساحة 84 مترًا ومشاركة 56 شركة وفندقًا من بينها 25 شركة سياحية و28 فندقًا وجناحًا للاتحاد المصرى للغرف السياحية وجناحين لشركة مصر للطيران. وفيما دعا على المانسترلي، رئيس غرفة شركات السياحة بالاسكندرية إلى ضرورة تنظيم بورصة ومعرض مصرى سياحى عالمى سنوى على غرار بورصات السياحة العالمية مثل بورصة ومعرض لندن السياحية وريمنى وبرلين وغيرها من البورصات السياحية العالمية على أن تشترك به جميع الغرف السياحية ويعد بواسطة أكبر الشركات العالمية فى هذا المجال. وقال المانسترلى، إن كثيرًا من الدول العربية سبقتنا فى هذا الاتجاه مثل دولة الإمارات الشقيقة ونحن نتمتع بتنوع سياحي وثقافي لا مثيل له بالعالم من سياحة أثرية وشاطئية ونيلية وثقافية وسفارى وعلاجية واستشفائية ومؤتمرات وكل هذا يستدعى إقامة بورصة سياحية مصرية عالمية. وناشد رئيس غرفة شركات السياحة بالاسكندرية، بضرورة أن تكون هذه البورصة ضمن فعاليات وأجندة الحملة التسويقية لمصر فى الخارج لأن معنى وجود بورصة سياحة مصرية يعنى مشاركة وحضور وسائل الإعلام العالمية وشركات ووكلاء ومنظمى السياحة والسفر من مختلف دول العالم وهذا التواجد خير تسويق ودعايا للسياحة المصرية ومصر عالميًا ولنا أن نتخيل أن بورصة مثل بورصة لندن السياحية يشارك بها كل عام 185 دولة حول العالم ويبلغ حجم التبادل السياحى فيها 3 مليارات إسترلينى بين جميع الدول المشاركة. وشدد على المانسترلى على ضرورة عقد إتفاقات وتوقيع بروتوكولات تعاون بين الغرفة ومنظمات دولية وعالمية متخصصة فى السياحة لتدريب العاملين بالقطاع السياحى تدريبًا متطورًا ومحترفًا وكذلك لابد من التوسع فى إنشاء الفنادق والقرى السياحية بمنطقة الساحل الشمالى والعلمين والتسويق لهذه المنطقة الساحرة فى البورصات السياحية العالمية لتكون مقصدًا سياحيًا مهمًا فى الخريطة السياحية المصرية. ومن جانبه قال عاطف عجلان الخبير السياحى وعضو غرفة شركات السياحة وعضو اللجنة العليا لعودة السياحة الروسية، أن بورصة لندن السياحية شهدت الإعلان عن برامج سياحية جديدة ومتنوعة وكذلك حملة دعائية وإعلامية قوية وجناح تناسب مع اسم وحضارة وتاريخ مصر والإعلان عن الاكتشافات الأثرية الجديدة التى تمت فى مصر مؤخرًا وحملة ترويجية كبيرة داخل البورصة للإعلان عن افتتاح متحف مصر الكبير بالرماية الذى لا يوجد له مثيل فى منطقة الشرق الاوسط.