حياة كريمة.. المبادرة الرئاسية تستهدف تغيير تفكير وسلوك المواطن المصرى    ترامب: البحرية الأمريكية تتصرف "كالقراصنة" خلال حصار الموانئ الإيرانية    ترامب: أعدنا سفنًا إيرانية إلى الأماكن التي جاءت منها في مضيق هرمز    بيطارد بركات، سجل مميز ل حسين الشحات في تاريخ مواجهات القمة أمام الزمالك    القضاء يحبط خطة إدارة ترامب لترحيل آلاف اليمنيين من أمريكا    اليوم، أولى جلسات نظر طعن "التعليم المفتوح" على تعديلات لائحة تنظيم الجامعات    "طاير يا هوى"| محمد رشدي صوت مصري أصيل ورمز الأغنية الشعبية    سامي الشيخ يدبر مكيدة لعمرو يوسف في «الفرنساوي»    محافظة سوهاج ترد على عدم إنشاء كوبري بديل للكوبري المنهار في قرية العتامنة    مقتل 12 شخصًا بغارات إسرائيلية جنوب لبنان رغم الهدنة    البنتاجون: الولايات المتحدة تعتزم سحب 5 آلاف جندي من ألمانيا    كبيرة الديمقراطيين في الشيوخ الأمريكي: إعلان ترامب انتهاء الحرب "لا يعكس الواقع"    محمد عبد الجليل يكتب: "فيزتك" فضيت ورصيدك اتبخر! هذه حكاية 6 شياطين نهبوا أموالك من البنوك تحت ستار "السياحة"    بمناسبة عيد العمال، وزارة العدل تسلط الضوء على قانون العمل الجديد لتعزيز العدالة وحماية الحقوق    في ظهور مميز، عمرو دياب يغني مع نجله عبد الله وابنته كنزي بحفله بالجامعة الأمريكية (فيديو)    صلاح: كنت أركض أكثر من زملائي في منتخب مصر خلال كأس أمم أفريقيا    وسط أفراح الفوز بالقمة.. الأهلي يتأهل لنهائي بطولة أفريقيا للكرة الطائرة    جامعة الدلتا تتألق في «Dare To Achieve» وتؤكد دعمها لابتكارات الطلاب    محاضرة دولية تكشف تحديات جودة التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي    محافظ كفر الشيخ يهنئ أبطال المشروع القومي للمصارعة ببطولة أفريقيا    كرة طائرة - الأهلي يتفوق على بتروجت ويتأهل لنهائي إفريقيا    تفاصيل | وفاة شخص وإصابة 13 آخرين في حادث البهنسا بصحراوي المنيا    القبض على عاطل ظهر في فيديو مشاجرة بالسلاح الأبيض بالقاهرة    خناقة الديليفري وعمال المطعم.. معركة بين 11 شخصا بسبب الحساب    دفع ثمن شهامته.. اعتداء صادم على مسن الهرم والداخلية تضبط المتهم    البابا تواضروس الثاني يفتتح لقاء الشباب: "نور وملح" بالنمسا    ميناء دمياط يعزز الأمن الغذائي ويربط مصر بأوروبا والخليج    ماذا يريد شيخ الأزهر؟    سيمون تستحضر "زيزينيا": رحلة في ذاكرة دراما لا تُنسى    رحلة إلى المجهول تتحول إلى ذهب سينمائي.. "Project Hail Mary" يكتسح شباك التذاكر عالميًا    ميادة الحناوي تعود بليلة من الزمن الجميل في موازين... طرب أصيل يوقظ الحنين    الأزهر للفتوي يوضح مكانة العمل في الإسلام    نجاح إصلاح فتق سري لطفلة 4 سنوات بمستشفى طلخا المركزي وخروجها بحالة مستقرة    نصف فدان.. السيطرة على حريق نشب داخل زراعات القصب بقنا    جرح غائر وغرز، طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة تريزيجيه أمام الزمالك    رئيس هيئة تنشيط السياحة يلتقي مع ممثلي شركات إنتاج محتوى السياحة الروحانية    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تأثير العوامل الجوية على جودة الهواء غداً السبت    منتخب المصارعة للرجال يتوج ب10 ميداليات في البطولة الأفريقية    ليدز يونايتد يسحق بيرنلي بثلاثية في الدوري الإنجليزي    زيادة تقابلها زيادة، مصدر ب"تنظيم الاتصالات" يحسم جدل ارتفاع ضريبة الآيفون في مصر    بثينة مصطفى ل معكم: ما قدمته حياة كريمة لغزة يدعو للفخر    شرطي ينقذ الموقف.. تفاصيل حادث تصادم في الإسكندرية    صفحات مزيفة.. سقوط تشكيل عصابي دولي للنصب على راغبي زيارة الأماكن السياحية    الالتزام البيئي باتحاد الصناعات يوضح أحدث تطورات التحول إلى الطاقة المتجددة    تصاعد التوترات بين أمريكا وأوروبا.. الناتو يتحرك نحو الاستقلال الدفاعي    الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في بريطانيا من تهديدات محتملة    مصطفى الفقي: المشير طنطاوي عُرض عليه منصب نائب الرئيس قبل عمر سليمان    "15 مايو التخصصي"تنجح في إنقاذ شاب من اختناق حاد بالمريء    استشاري غدد صماء: "نظام الطيبات" فتنة طبية تفتقر للبحث العلمي وتؤدي للوفاة    عمرو أديب: أقرب الناس لي حصلوا على علاج كيماوي بسبب السرطان    القومي للبحوث يطلق قافلة طبية كبرى بالشرقية تستهدف 2680 مواطنا    أحمد التايب خلال تكريم حفظة القرآن بكوم بكار: القدوة الحسنة ركيزة أساسية في تربية النشء    أخبار الفن اليوم الجمعة.. أزمة بنقابة التشكيليين بسبب تفاوت الرواتب والمعاشات.. تكريم يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور في ختام المهرجان الكاثوليكي    هل يجوز توزيع الأملاك بالتساوي بين الأبناء؟.. أمين الفتوى يجيب    طلعت فهمي رئيسًا ل"التحالف الشعبي الاشتراكي" وحبشي وعبد الحافظ نائبين    فاضل 25 يوم.. موعد عيد الأضحى المبارك 2026 فلكيا    وزير خارجية إيران: مغامرة نتنياهو كلفت واشنطن 100 مليار دولار حتى الآن    منير أديب يكتب: ردود فعل الإخوان على وفاة مختار نوح بين الأيديولوجيا والتحولات الأخلاقية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اللواء أحمد جاد منصور مساعد الوزير لأكاديمية الشرطة: القبول بكلية الشرطة متاح لجميع أبناء الوطن طبقا للدستور

بعد زلزال ثورة 25 يناير كان لابد من تخريج ضابط شرطة عصرى وكان لابد لجهاز الشرطة العريق من وقفة مع النفس للتعلم من دروس الماضى النظام الفاسد جثم على صدور المصريين طويلاً وجعل من الشرطة عصا قوية يبطش بها بمعارضيه لذا حدثت الفجوة التى دفعت الشرطة ثمنها غاليا رغم أن غالبية رجالها من الشرفاء وسريعا قامت الشرطة بتطهير نفسها وبدأت خطوة جادة فى العودة لخدمة الشعب.. صحيح أنها تتحرك ببطء لكنها عادت للحفاظ على أمن واستقرار الوطن وألغت العديد من الصفقات مثل «التعالى.. والتعذيب وسوء المعاملة من قاموسها الموروث لتحل محلها احترام أدمية المصريين وحسن المعاملة وإعمال القانون وإعطاء كل ذى حق حقه.

ولعل هذا التغيير قد لمسه المواطن العادى فى اسلوب تعامل افراد الشرطة مما دفع الكثير من الشباب للاقبالعلى أكاديمية الشرطة ولكن السؤال الذى يتبادر إلى الأذهان هل فعلا سيحدث ما كان يحلم به كل شاب وهو يفكر فى الالتحاق بهذه الكلية العريقة هل من الممكن أن نجد ضابطاً بلا وساطة أو محسوبية وفى ظل ما تواجهه الأجهزة الأمنية فى هذه المرحلة الدقيقة من تحديات غير مسبوقة كيف تتواكب أكاديمية الشرطة مع تلك التحديات باعتبارها معقل أمن الوطن وما الركائز لتطوير منظمة العمل الأمنى وكيف تسخر العلم فى خدمة الأمن.

حول كل ما سبق كان هذا الحوار مع اللواء أحمد جاد منصور مساعد الوزير لأكاديمية الشرطة.

■ سألناه بداية ما هى السياسة الجديدة لأكاديمية الشرطة؟

- قال سيسجل التاريخ جهود هيئة الشرطة لما بذل ويبذل من جهد وعطاء وتضحيات فى سبيل تحقيق أمن المواطنين والوطن واستقراره، وأن غالبية الشعب المصرى يثمن الجهود المبذولة فى ظل الظروف الدقيقة التى يمر بها وطننا الحبيب.. مصر الكنانة حفظها الله من كل سوء.

وفى ضوء ما تواجهه الأجهزة الأمنية خلال المرحلة الحالية من تحديات غير مسبوقة.. الأمر الذى طرح أهمية أن تتواكب أكاديمية الشرطة مع تلك التحديات.. باعتبارها مصنع الرجال والعقول والأدمغة.. من خلال الالتزام بمقومات وركائز منظومة العمل الأمنى.. التى تستند بداية على تطوير منظومة العمل بالأكاديمية بما يؤكد أن العلم فى خدمة الأمن، حيث يتم تطوير وتحديث جميع مقومات بناء وإعداد رجل الأمن «طالب كلية الشرطة» من حيث تطوير المناهج واضافة مواد شرطية جديدة تعمق مفاهيم وأخلاقيات العمل الأمنى فى ضوء مفاهيم حقوق الإنسان، كما تم تطوير وتحديث منظومة التدريب وفق أحدث الأساليب التدريبية المتقدمة بما يفضى فى النهاية إلى إعداد رجل أمن قادر على الوفاء بمتطلبات العمل الأمنى تحقيقًا للأمن والأمان فى ربوع الوطن، ومواجهة الخارجين على القانون فى إطار من الشرعية وسيادة القانون.

■ هل أحدثتم آلية جديدة لحسن تعامل ضباط الشرطة مع الجمهور؟

- انطلاقًا من مبدأ الشرطة فى خدمة الشعب.. وأن وزارة الداخلية هى الجهاز الوحيد بالدولة المنوط به تحقيق الأمن للمواطنين.. وانطلاقا من ثوابت راسخة بأنه لا يمكن تحقيق الأمن دون تعاون من المواطنين مع رجل الشرطة، وفى المقابل نبذل أقصى جهد ممكن فى اشباع غريزة الاحساس بالأمن لدى المواطن بما يحقق الاستقرار ومن ثم التنمية.. ركزت أكاديمية الشرطة بجميع كياناتها على تفعيل منظومة العمل بها وتطوير آلياتها وبرامجها.. ومن بين هذه الآليات استحداث برامج جديدة بالأساليب المهنية التى يمارسها رجال الشرطة التى يجب أن تكون تلتزم على أسس من حسن التعامل مع المواطنين باعتبار أن ذلك مبدأ أساسياً للعمل الشرطى.. وبما يرسخ أن الشرطة تستمد قدرتها على العمل من رضاء الجمهور.

■ ما المواد الدراسية الجديدة بالنسبة لطلبة كلية الشرطة؟

- فىإطار التزام أكاديمية الشرطة بالسياسة الأمنية المعاصرة والتى تستهدف فى أحد محاورها الجوهرية دعم وتطوير الأداء الأمنى، اتساقًا فى ذات الوقت وعلى التوازى مع مسارات دعم عمليات التعاون مع المواطنين وترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان لدى طلبة كلية الشرطة.


■ تأسيسًا على ذلك، يأتى اهتمام أكاديمية الشرطة بتطوير مدخلات العملية التعليمية بها وذلك على عدة محاور؟:

- المحور الأول: تطوير المنظومة التعليمية بها: حيث اشتمل على تطوير محتوى مواد الشرطة، وتدريس مادة حقوق الإنسان للسنوات الأربع بالكلية بعد أن كانت قاصرة على طلبة السنتين الثانية والثالثة، فضلا عن تطوير واستحداث مواد شرطية جديدة مثل المفاهيم الأساسية لحقوق الإنسان، مهارات الاتصال الأمنى وفن التعامل مع الآخرين، أخلاقيات الوظيفة الشرطية، الإطار القانونى والأمنى لحقوق الإنسان فى العلاقات العامة وآداب السلوك الاجتماعى.

- المحور الثانى: تطوير العملية التدريبية: والذى يركز على التدريب على حسن معاملة الجمهور، وتطوير تدريبات الدفاع عن النفس والغير، وتطوير منهج التدريب على أعمال فض الشغب فى إطار احترام حقوق الإنسان، واستحداث القرية التدريبية مثل القرية المرورية، قرية الحماية المدنية، مسارح الجريمة، فضلا عن تطوير عمليات التدريب الأخرى مثل الخيالة، الرماية والموانع واقتحام البؤر الإجرامية.. إلخ كل تلك العمليات التى تشهدها المنظومة التعليمية والتدريبية بالكلية وما شهدته من تطوير جذرى وشامل يستهدف الوصول إلى أعلى مستوى بما يحقق هدفين كلاهما من الأهمية بمكان.. الأول طمأنة الشعب المصرى العظيم، والثانى الردع للخارجين على القانون.

■ فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد.. هل أكاديمية الشرطة تأثرت فى الامكانيات خاصة أنها أكبر أكاديمية شرطة فى العالم من حيث المساحة والثالثة من حيث الكفاءة؟

- دعنى أؤكد لسيادتكم وللسادة المواطنين أن الراسخ فى عقيدة رجل الشرطة هو أن الأمن رسالة وأن تحقيق الأمن واجب وفرض على كل رجل شرطة.. بل على العكس لقد زادتنا الظروف الصعبة اصرارًا على بذل المزيد من الجهد والعرق.. فالوطن.. مصر العزة والكرامة والحضارة تستحق منا أكثر من ذلك.. تستحق التضحية بالدم.. وفى هذا الإطار تم وضع استراتيجيات محددة الأهداف «تستهدف إعداد وتأهيل وتدريب طلبة كلية الشرطة، والضباط الدارسين والمتدربين بكليات الأكاديمية إعداد أكاديمى، وتأهيل معنوى، وتدريب على أعلى مستوى لمواجهة الخارجين على القانون».

■ بالنسبة لتبادل الخبرات بين الدول هل الأكاديمية متواصلة مع دول العالم فى تبادل الخبرات والأساليب الحديثة للشرطة؟

- أن أكاديمية الشرطة المصرية تعد أول أكاديمية شرطة متخصصة فى مجال علوم الأمن على مستوى الشرق الأوسط، وأول أكاديمية شرطة من حيث المساحة علىمستوى العالم، وضمن أفضل أكاديميات الشرطة ضمن التصنيف العالمى لأكاديميات الشرطة، وخير دليل على ذلك ما شهدت به لجنة مكافحة الإرهاب التابعة للأمم المتحدة خلال زيارتها لأكاديمية الشرطة المصرية خلال شهر أكتوبر عام 2008، حيث ذكر السيد مايك سميث المدير التنفيذى «لجنة مكافحة الإرهاب» فى معرض اشادته عن التدريب وآلياته بالأكاديمية حيث قال «أعتقد أن هناك فرصة جيدة لكى نرسل لكم فى مصر فى المستقبل رجال انفاذ قانون من دول لا تتوافر لديها مثل هذه النوعية من التدريب الشامل».

وأكاديمية الشرطة المصرية هى منارة العلم الأمنى ورائدة فى مديد العون لأشقائها من الدول العربية الشقيقة وكذا الدول الصديقة.

وأكاديمية الشرطة المصرية تستهدف فى أحد محاورها الأساسية دعم وتطوير علاقات التعاون مع الأجهزة الأمنية على مختلف الدوائر والأصعدة العربية والاقليمية والدولية من خلال المحاور الأتية:

المحور التدريبى: من خلال تنفيذ دورات تدريبية متخصصة للكوادر الأمنية من الدول العربية الشقيقة والتى يتم تنفيذها بأكاديمية الشرطة «كلية التدريب والتنمية، الإدارة العامة لتدريب كلاب الأمن والحراسة» وكذا ايفاد الخبراء فى مجالات التدريب المختلفة لهذه الدول.

المحور التعليمى: والذى يتم تنفيذه بأكاديمية الشرطة «كلية الدراسات العليا» والتى تتيح الفرصة للكوادر الأمنية من الدول العربية الشقيقة للالتحاق بها للحصول على درجتى الماجستير والدكتوراة فى علوم الشرطة.. ونذكر هنا أن كثيراً من القيادات بالدول العربية الآن قد حصلوا على درجة الدكتوراه من هذه الكلية.

المحور التأهيلى: والذى تضطلع به كلية الشرطة على مدار تاريخها.. والذى أتاح ومازال وسيظل يتيح الفرصة لأبناء الدول العربية للالتحاق بكلية الشرطة والذى يستهدف قبول أبناء الدول العربية الشقيقة الحاصلين على شهادة اتمام الدراسةالثانوية العامة أو يعادلها للالتحاق بكلية الشرطة بالأكاديمية وإعدادهم وتأهيلهم وفقًا لشروط معينة، ومعايير محددة.

المحور البحثى: والذى يستهدف دراسة المشكلات والقضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك بين دولتين أو أكثر حيث يتم تحقيق ذلك المستهدف من خلال آليات والمهام المنوط بمركز بحوث الشرطة بالأكاديمية القيام بها مثل إجراء البحوث والدراسات، أو عقد المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية التى تخدم أغراض الأمن.

فضلا عما تقدم فإن لأكاديمية الشرطة استراتيجية واضحة فى إطار السياسة العامة لوزارة الداخلية - تقوم على دعم عمليات التعاون الأمنى العلمى المشترك بين جميع المراكز والمؤسسات البحثية والعلمية ذات الصلة بالعمل الأمنى سواء كان ذلك على المستوى الوطنى أو الإقليمى أو الدولى.



■ هناك انتقادات من تدنى مجموع القبول بكلية الشرطة فلماذا لا يتم رفعه؟

- فى إطار تحقيق مستهدفات الارتقاء بالأداء الأمنى والذى يرتبط فى أحد أهم محاوره بالمستوى العلمى فقد تفضل السيد وزير الداخلية بالموافقة على مقترح أكاديمية الشرطة الذى تقدمت به والذى يقضي برفع نسبة الحد الأدنى للتقدم للالتحاق بالكلية من 65٪ إلى 70٪ وذلك منذ العام الدراسى الماضى (2012/2013) وأؤكد فى هذا الصدد أنه توجد نسبة من المتقدمين للالتحاق بكلية الشرطة لا تقل عن 10٪ ممن يزيد مجموعهم على 90٪ من الدرجات الثانوية العامة وهذا يؤكد على قناعة ووطنية هؤلاء الطلاب وحبهم وتقديرهم لجهاز الشرطة، وقناعتهم بأنه يجب أن يكور لهم دور فى تحقيق الأمن والأمان لأبناء الشعب المصرى العظيم.

■ كيف يطمئن كل أب مصرى على الموضوعية فى اختيار طلاب كلية؟ وكيف يتم القضاء على الواسطة؟

- أؤكد أن كلية الشرطة ليست حكرًا على أحد.. فالكلية جزء من كيان هذا الوطن.. ولكل طالب تتوافر فيه الشروط والمعايير الواجبة الحق فى التقدم للالتحاق بالكلية.. ونؤكد أن العمل بتلك اللجان يقوم على مبدأ العدالة معصوبة العينين.. ففى العامين الماضيين كما الأعوام السابقة تجد من المقبولين من جميع أطياف الشعب المصرى فالأفضل فقط هو من تتوافر لديه معايير وقواعد القبول بالكلية وأن تتوافر لديه قناعة أن الأمن رسالة وليست وظيفة.

■ أعلنتم عن قبول دفعة جديدة من الضباط المتخصصين على حد معلوماتى 27 ضابطاً من الذكور والإناث.. إلى أين انتهيتم فيها؟

- قمنا بعقد مؤتمر صحفى بالأكاديمية يوم 2/4/2013 للإعلان عن فتح باب التقدم لدفعة استثنائية بالقسم الخاص بكلية الشرطة من الأطباء.. للعمل بعد التخرج بقطاع الخدمات الطبية والمستشفيات والعيادات بالجهات الشرطية المختلفة وذلك فى إطار حرص وزارة الداخلية على توفير جميع أوجه الرعاية الإنسانية والطبية للعاملين بوزارة الداخلية من الضباط والأفراد والعاملين المدنيين والمجندين.

■ ماذا عن الطلاب الذين رفعوا قضايا على كلية الشرطة وكم عددهم وكيف تتعاملون مع أحكام القضاء؟ وكم قضية كسبتها الأكاديمية وكم دعوى مازالت قائمة؟

- (أولا): أنا رجل قانون لابد وأن احترم أحكام القضاء فلا دولة دون قانون ولا حياة دون إقامة العدل.. وجميع الطلبة أبنائنا أبناء هذا الوطن.. وإذا صدرت أحكام لصالح أى طالب فلا مناص إلا الإذعان لحكم القضاء والموضوع ليس عدد القضايا التى كسبتها الأكاديمية فنحن لسنا فى خصومة إنسانية مع الطالب.. ولكن الموضوع يتعلق بمعايير وضوابط وقوانين علينا جميعًا الالتزام بها.

■ بالنسبة لمناطق النوبة وسيناء والصعيد.. هل رفعتم معدل القبول بتلك المحافظات خاصة أنهم ظلموا فى ظل النظام السابق؟

- أود أن أؤكد وأطمئن جميع أبناء الشعب المصرى أن القبول والالتحاق بكلية الشرطة متاح لجميع أبناء الوطن لمن تتوافر لديه شروط ومعايير الالتحاق بالكلية.. وهذا مبدأدستورى فالمواطنة تعنى أن الجميع متساوين فى الحقوق والواجبات، وأشُد هنا على أيدى أبناء سيناء الذين تحملوا بجسارة عبر سنوات طوال عناء ومشقة الدفاع عن حدود مصر الشرقية وبذلوا العرق والدم لحماية سيناء المصرية.. أرض الأنبياء ومهد الديانات.

- أما عن أهل الصعيد والنوبة نبع الشهامة والرجولة والمروءة أهل النيل الطيبين دعنى أؤكد أننى اعتبرهم بمثابة القلب بالنسبة للجسد.. فهم قلب هذا الوطن.. ليس ذلك فحسب فهم صناع الحضارة الممتدة بجذورها فى أعماق التاريخ ويشهد على ذلك أيديهم الطاهرة على ضفاف نهر النيل.

■ ماذا عن قبول دفعة من طلاب الإخوان والسلفيين؟

- كلية الشرطة كلية وطنية على أرض مصر وفى خدمة شعب مصر وليس لنا أى توجهات فى هذا الشأن أو ذاك فنحن فى كلية الشرطة كما ذكرت نعمل وفق معايير وضوابط وقوانين يلتزم بها جميع الراغبين فى الالتحاق بكلية الشرطة.. فجميع الراغبين فى الالتحاق بالكلية هم أبناء هذا الوطن لا فرق بين هذا أو ذاك فالكل أمام القانون سواء.. فالعدالة معصوبة العينين هى التى تُعمل المعايير والضوابط والقوانين المطبقة فى هذا الشأن.. لأن خريج كلية الشرطة لابد وأن يكون انتماؤه للوطن وهدفه تحقيق الأمن والأمان لجميع أبناء الشعب المصرى دون ترجيح لكفة فئة على أخرى.

■ ترددت معلومات عن احتمال تولى سيادتكم الوزارة خلال الأيام الماضية؟

- أود أن أؤكد عن كامل احترامى وتقديرى للسيد محمد إبراهيم وزير الداخلية الذى تحمل مسئولية جهاز الأمن فى ظل ظروف بالغة الدقة.. وأنا أعرف بحكم موقعى كرئيس لأكاديمية الشرطة مدى ما يتحمله السيد الوزير من مسئوليات جسام، كما أن عملى بالوزارة بالمكتب الفنى حتى عام 2009 يجعلنى مقدرًا لتلك المسئولية التى يتحملها سيادته.. وبالمناسبة لقد التحقت بالمكتب الفنى للسيد الوزير عام 1997 بعد حصولى على درجة الدكتوراه فىالقانون من جامعة عين شمس بعنوان «الحماية القضائية لحقوق الإنسان» بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف وتبادل الرسالة مع الجامعات الأخرى.. حيث أن موضوع الرسالة إن جاز التعبير اقترن بطبيعة عملى بالمكتب الفنى حينئذٍ.. واختصاصاتى ذات الصلة.. حيث مثلت الوزارة فى العديد من المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية على المستويين الوطنى والإقليمى، فضلاً عن مشاركتى فى إلقاء العديد من المحاضرات فى محافظات مصر المختلفة للسادة ضباط الشرطة، ورجال النيابة والقضاء ومستشارى مجلس الدولة، والإعلاميين، وموظفى وزارة العدل ممثلاً للبرنامج الإنمائى للأمم المتحدة، وكذا إلقاء محاضرات للسادة ضباط الشرطة والمتدربين المصريين والأجنب بمعاهد وكليات الأكاديمية والاشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، واعداد العديد من المؤلفات فى مجال ترسيخ مفاهيم حقوق الإنسان وصون حريات الأساسية بجميع أبعادها.

■ أما عما يتردد عن تولى مسئولية الوزارة «فأنا أدعو الله أن يوفق السيد محمد إبراهيم وزير الداخلية فى تحمل تلك المسئولية.. وإننا فى جهاز الشرطة فى كل فى موقعه هدفنا الأول والأخير تحقيق الأمن والأمان لأبناء الشعب المصرى العظيم واستعادة الاستقرار والتنمية فى أسرع وقت ممكن، فولاؤنا لم يكن إلا لوزارة الداخلية والوطن فى الماضى والحاضر والمستقبل».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.