التضامن: لجنة الضبطية القضائية تتعاون مع النيابة العامة في كشف شبكة للإتجار بالبشر واستغلال أبناء دور الرعاية    السفارة الأمريكية بالقاهرة تطلق سلسلة برامج عن الذكاء الاصطناعي    عضو بالشيوخ: خطاب ترامب للرئيس السيسي يعكس دور مصر المحوري في استقرار المنطقة    النصر يتقدم على الشباب في الشوط الأول    الإثنين.. أولى جلسات محاكمة قاتل طفل بورسعيد    تأجيل محاكمة 23 متهمًا بخلية التجمع الأول    إصابة شخصين فى حريق داخل محمصة بالجمالية شمال الدقهلية بسبب تسريب غاز    وزير الثقافة يعلن تخصيص 6 خطوط لنقل الجمهور إلى معرض الكتاب    رامز جلال يخطف الأضواء في Joy Awards بإطلالة غريبة.. ومفاجآت لبرنامج المقالب في رمضان    زكى القاضى: اجتماع رئيس المخابرات مع لجنة إدارة غزة خطوة حاسمة لترجمة الجهود    أمينة خليل تتألق بفستان أحمر لافت في «Joy Awards 2026» | صور    صحة الفيوم تحصد المركز الأول بجراحات القلب المفتوح والثاني في جراحات الأورام جمهوريا لعام 2025    وزير الصحة يتفقد عددا من المستشفيات والمنشآت والمشروعات الصحية بالمنوفية    محافظ الجيزة يستقبل أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الجدد لوضع خريطة عمل مشتركة لخدمة المواطنين    بوبي ميلي وكاتي بيري، نجوم العالم يتألقون على السجادة البنفسجية ب Joy Awards    مان يونايتد ضد مان سيتي.. جوارديولا: الفريق الأفضل انتصر في الديربي    رئيس اتحاد المستأجرين: المحكمة الدستورية الملاذ الآمن لإبطال عوار قانون الإيجار القديم    صندوق التنمية الحضرية يعتزم طرح 10 آلاف وحدة سكنية خلال 2026    عمومية ألعاب القوى تعتمد تعديلات قانون الرياضة الجديد دعمًا لمسيرة الإنجازات    إخلاء سبيل المتهم بإصابة مدير صالة جيم بطلق ناري في الشيخ زايد    د.أشرف صبحي: السياحة الرياضية محرك اقتصادي وفرص واعدة للشراكة مع القطاع الخاص    أبطال فيلم «ده صوت إيه ده؟»: تجربة جديدة فى مصر.. والمستقبل الفنى للأعمال القصيرة    علماء الأزهر والإفتاء يحذرون من ارتفاع معدلات الطلاق وتداعياته على الاستقرار الأسرى    الاحتلال ينسف عشرات المنازل في مناطق متفرقة بقطاع غزة    إصابة 4 فلسطينيين بهجمات مستوطنين في الضفة الغربية    حصاد الوزارات.. تدشين منظومة الدفع الإلكتروني وتطبيق "طوالي" بأتوبيسات النقل بالقاهرة    دار الإفتاء المصرية: إيذاء النفس باسم اختبار الصداقة محرَّم شرعًا ومخالف لمقاصد الشريعة    إقبال كثيف فى اللحظات الأخيرة بانتخابات المحامين الفرعية ببني سويف (فيديو)    مصدر من الأهلي ل في الجول: قابيل ضمن خياراتنا.. وأوقفنا مفاوضات رمضاوي    «الصحة» تنفذ أيامًا صحية ومعسكرات توعوية للطلاب في 35 مدرسة ب4 محافظات    الرئيس السيسي يطمئن على صحة البابا تواضروس الثاني    روسيا: تحرير بلدتين في دونيتسك وزابوروجيه والقضاء على 1300 جندي أوكراني    بث مباشر الآن نتيجة مباراة ريال مدريد وليفانتي في الدوري الإسباني 2026    الإسراء والمعراج رحلة النور والحق..بقلم:الشاعر محمد فتحى السباعى    محافظ المنيا: التوسع في معارض وأسواق اليوم الواحد لتخفيف العبء عن المواطنين    شبورة كثيفة وضباب وأمطار.. الأرصاد تكشف حالة الطقس.. غدا    عبد الفتاح الجريني يشعل أجواء الزمالك في حفل "كامل العدد"    تفاصيل مكالمة الرئيس السيسي للبابا تواضروس.. اليوم    السنغال ضد المغرب.. الركراكى: نريد دخول التاريخ. وإذا لم نفز بالكأس غدا نفوز لاحقا    فرح محفوظ تحقق فضية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئات بالبحرين    تخفيض عقوبة حبس البلوجر محمد عبدالعاطي من عامين ل3 أشهر    النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل القطا    وصفات طبيعية لتخفيف آلام الدورة الشهرية شتاءً    وصول مفتي الكاميرون إلى القاهرة للمشاركة في المؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية    غضب في السنغال قبل مواجهة المغرب بأمم إفريقيا    باريس سان جيرمان يخطف جوهرة برشلونة    غدا.. دار الإفتاء تستطلع هلال شهر شعبان لعام 1447 هجريا    وزير الشباب والرياضة يحفز لاعبى اليد قبل السفر إلى رواندا فى أمم أفريقيا    وزير الطاقة الأمريكي: نعتزم إبرام صفقات نفطية ومعدنية مع فنزويلا    86.3 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات الأسبوع    ردا على مرسوم الشرع.. بيان كردي يطالب بصياغة دستور ديمقراطي تعددي لا مركزي    محافظ الشرقية: تنفيذ 16 مشروعًا صحيًا بتكلفة تتجاوز 517 مليون جنيه خلال عام 2025    السيسي: نهر النيل شريان الحياة للمصريين    البريد المصري يحذر من رسائل نصية احتيالية تزعم تحصيل مخالفات مرورية    مواقيت الصلاه اليوم السبت 17يناير 2026 فى المنيا    رئيس الطائفة الإنجيلية: التوبة الحقيقية طريق الحفاظ على حضور مجد الله    فتنة هذا الزمان    «أخبار اليوم» تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معرض الجامعات المصرية بالسعودية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"جرافيتي".. نضال وتاريخ ومآسي تحكيها حوائط الأوطان
نشر في شبكة رصد الإخبارية يوم 08 - 11 - 2016

يطلق على فن الجداريات "فن الجمهور" الذي يعبر عنهم والموجه لهم، وليس ذلك الفن الذي يُغلق عليه الأبواب في معارض يتزاورها الفنانون والمثقفون.
ولطالما كانت تلك النقوش على الجدران، سواء من فنان أو من هاوٍ، أحد أبرز وسائل التعبير عن الرأي، والوقوف في وجه الظلم، كما أنها تسطر تاريخ الشعوب، كما يراه ابناءه، وليس كما يسجلها حكامه.
فن قديم
عرف ذلك الفن منذ قديم الأزل، فالمتابع لمثل هذا النوع من الفنون، يعلم أن حوائط وجدران المعابد القديمة مليئة بالرسوم، والجداريات التي حكت تاريخ طويل من الحضارات القديمة، وقد سجل المصري القديم على جدرانه كافة تفاصيل حياته وطقوسه، وأبرز لوحات الجدارية لوحة المجاعة التي تتحدث عن سبع سنوات من الجفاف في عهد الملك زوسر.
وفي العصور القبطية والإسلامية، ترى ذلك الرسوم التي اخذت الطابع الزمني التي رسمت فيه، مثل جدارية مايكل أنجلو علي سقف كنيسة( سيستين بروما).
ولم تتوقف رسوم الحوائط أو الجداريات، عن التعبير عن الدين وطقوس الحياة في الحضارات المختلفة، بل أخذ الطابع الثوري في كثير من الأحيان لتعبير عن قضايا الوطن، ويرسل رسائل داخلية وخارجية، عن نضال شعوب وأهدافها، يقاوم الفاشيين ويشجب الظلم. ويبث الوعي.
جداريات القضية الفلسطينية
حظت القضية الفلسطينية، باهتمام بالغ من شعوب العالم، وفي مقدمتهم مجموعة من الفنانيين عبروا عن معتقداتهم وأفكارهم، من خلال جداريات أخدت شهرة واسعة، تناولوا فيها صمود شعوبهم، وألقوا الضوء على قضيتهم.
جدارية "جناح الذاكرة"
وهي جدارية تحكي القضية الفلسطينية منذ عام 1917م، وضمت الجدارية أسماء (418) قرية فلسطينية تم تدميرها وتهجير أهلها عام 1948م، وأسماء المخيمات الفلسطينية، يتوسطها مجسم لطائر العنقاء تعبيرًا على خلود الشعب الفلسطيني في أرض كنعان، وحتمية العودة.
جدارية "السلام" في فرنسا
تعد أول جدارية فلسطينية على أرض فرنسية، وضمت الجدارية ثلاث شخصيات "الطالب، والمعلم، والجندي"، وبتصافح عَلميّ دولتيّ فرنسا وفلسطين، حيث قال الرسام سامي الديك، أنه أراد من خلال الرسم إيصال رسالة فحواها: "نحن لسنا إرهابيين، نحن شعب نكره الموت ونحب الحياة والحرية والسلام".
جدارية الانطلاقة ال28
افتتحت حركة "حماس"، في العام الماضي، جدارية ضمن حفل إنطلاق الحركة ال 28، تحمل عنوان "القدس على مرمى حجر"، وقالت قيادات الحركة إن الجدارية تلخص مسيرة 28عامًا من المقاومة والبناء وستعرض أبرز محطات الحركة في مسيرتها المستمرة نحو التحرير ، وجسدت المقاومة والثوابت الفلسطينية كالقدس وحق العودة والانتفاضة.
القضية السورية
احتلت الأزمة السورية الصدارة، وسبقت فلسطين في محنتها، بعد الثورة السورية في 2011، وحملت الجداريات رسائل وأزمات ومواقف منها داخلها، وفوق انقاضها، أو خارجها وفي أرقى بلدان العالم.
جرافيتي فوق الأنقاض
انتشرت جداريات للفنان أبو مالك الشامي، على الجدران في جميع أنحاء مدينة داريا، منذ صيف 2014م، وحتى صيف 2016م، وأول جدارية له كانت على أنقاض جدار منزل كبير، لفتاة تشير إلى قلب على السبورة، وتعطي الجندي درسًا في الحب قبل أن يخرج إلى القتال.
يجوب الشامي شوارع داريا، فيرسم على حوائطها وأنقاضها، رسومًا تحمل بين طياتها آلام السوريين، وأملهم العودة إلى الوطن.
جدارية أمل سوريا في باريس
نفذها المصور الفرنسي فلوريان سيريكس في شارع "سان سباستيان" شرق العاصمة الفرنسية باريس بطول سبعة أمتار، وتحمل صورًا بالأسود والأبيض لأطفال من مخيمي الزعتري مع عبارة "أمل سوريا"، حيث كتبت بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية.
"أوروبا ماتت – الموت والمال"
جدارية تخلد ذكرى إيلان الكردي في مدينة فرانكفورت، حيث رسمها الثنائي يوستوس بيكر، وأغوز زين، رسامي الجرافيتي الألمانيان، وتبلغ حجمها 120 مترًا مربعًا للطفل السوري ذي الثلاثة أعوام والذي غرق في سبتمبر الماضي مع أمه وأخوه لدى محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
وقال الفنانان، إن صورة الطفل أثرت فيهما بشكل كبير، ورأوا ان من واجبهم نشر قضيته، خاصة أن الأوروبيين لا يهتمون بالقضايا إلا إذا كانت قريبة منهم، ولذا جسدا صورة الطفل على جدار في الناحية المقابلة من النهر للبنك المركزي الأوروبي.
لوحات الثورة والحرب في ليبيا
منذ أن بدأت الشرارة الأولى للثورة الليبية ضد نظام القذافي، أخذ الفنانون والهواة على عاتقهم، نشر ثورتهم على حيطان المدن الليبية، لتعبر عن الثورة والحرب التي خاضها الليبيون ضد نظام القذافي، ولتوثيق مراحلها وصمود شعبها.
مصر تعبر بلغة الرسم على الجدران
منذ خروج الشعب في ثورة يناير للإطاحة بنظام مبارك وأعوانه، شكلت الحوائط في جميع المدن المصرية، المنبر الذي يعبر من خلاله الشباب عن أفكارهم واحلامهم، وأرائهم.
كما تضمنت الجداريات العديد من شعارات الثورة المصرية، ورموزها وأبطالها، وتعد جداريات محمد محمود، أشهر ما عرفتها الثورة المصرية، نتيجة اندلاع الكثير من الاشتباكات والأحداث في تلك المنطقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.