بدأت السلطات السعودية اليوم الأحد 02 أكتوبر2016 العمل بالتقويم الميلادي بدلا من التقويم الهجري. يأتي ذلك بعد حوالي 86 عاما من العمل به، ليخسر كل موظف راتب نصف شهر سنويا تقريبا. وجاء في البند الرابع عشر من قرارات مجلس الوزراء الأسبوع الماضي " يكون احتساب الرواتب والأجور والمكافآت والبدلات الشهرية وما في حكمها لجميع العاملين في الدولة وصرفها بما يتوافق مع السنة المالية للدولة المحددة بموجب المرسوم الملكي". وبحسب وكالة الأنباء الألمانية قال بيان لمجلس الوزراء إنه يعمل بهذا القرار اعتباراً من تاريخ 1/ 1/ 1438 هجرية الموافق 2 أكتوبر من عام 2016. يشار إلى أن السلطات السعودية ظلت تعمل ب التقويم الهجري" منذ إنشاء المملكة قبل نحو 86 عامًا. والسنة الميلادية تزيد على السنة الهجرية 11 يوما تقريبا، أي ما يزيد على ثلث شهر، وهو ما يساوي أكثر من شهر كل ثلاث سنوات. وأوضح بعض المتخصصين أن التقويم الميلادي ربما لا يدعم الموظف كثيرا، نتيجة خسارتهم 11 يوما من رواتبهم سنوياً و15 شهرا من عمرهم التقاعدي لكل 40 عاما من العمل، مبرزين أن الشركات تستفيد من الصرف بالتقويم الميلادي بتوفير ما يقارب راتبا وربع الراتب مع البدلات والمزايا كافة من مكافأة نهاية خدمة الموظف.