قال عبدالمنعم أبوإدريس، الخبير في الشئون الإفريقية، إن الاضطرابات والصراعات القائمة بين قبيلتي الأمهرا والتقراي بدولة إثيوبيا ممتدة ومستمرة، مشيرًا إلى أن الاحتاجات تشهدها البلاد ذات طابع اجتماعي على خلفية تخصيص أراضي تتبع للمزارعين التقليديين بالقبيلتين لمستثمرين أجانب استقطبتهم الحكومة الإثيوبية. وأضاف أبو إدريس، خلال لقاء له على فضائية "الغد" الاخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، ان تلك الاحتجاجات ذات الطابع الاجتماعي سرعان ما تحولت إلى احتجاجات سياسية تنادي بالحريات، لافتًا أن تلك الاحتجاجات تشهد تكورات وتحولت إلى مواجهات بين معارضي الحكومة وقوات الأمن، وأن المواجهات باتت بين قبيلتي "الأمهرا" و"التقراي" باعتبار الأخيرة تمثل الحكومة. وأشار أبوإدريس إلى أن تلك المواجهات أجبرت نحو 10 آلاف مواطن إثيوبي إلى الهرب إلى السودان كلاجئين خوفا من موجات العنف التي تجتاح الدولة.