أجرى رئيس حزب "العدالة والتنمية" المكلف بتشكيل الحكومة التركية الجديدة، أحمد داوود أوغلو، اليوم الاثنين، مشاورات تشكيل الحكومة، حيث يلتقي رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قليجدار أوغلو. وكان رئيس حزب "العدالة والتنمية" قد أعلن أنه سيلتقي قيادات الأحزاب الثلاثة الأخرى الفائزة في الإنتخابات البرلمانية، ومن المقرر أن يلتقي قيادات حزب "الحركة القومية"، غداً، بينما لقاء "حزب الشعوب الديموقراطي" الكردي، فقد تحدد الأربعاء المقبل. و ذكر موقع " سبوتنك " الإخباري، أن داود أوغلو سيبدأ الجولة الأولى من المفاوضات، دون طرح أي شروط أو أحكام مسبقة، معتبرا أن الشروط المسبقة، التي وضعها حزبا الشعب الجمهوري والحركة القومية، على أنها "خطوط حمراء"، لا تلقى ترحيبا لدى رئيس الوزراء المكلف. وبحسب القانون التركي، فإنه في حال فشل رئيس الحزب الأول في الإنتخابات البرلمانية داوود أوغلو في تشكيل الحكومة الإئتلافية، تذهب المحاولة تدريجياً إلى الحزب الثاني في الإنتخابات، وهذا يعني أن حزب الشعب الجمهوري يمكنه تشكيل الحكومة، كما يجوز لرئيس الجمهورية التدخل والإعلان عن إنتخابات جديدة خلال 45 يوماً من بدء مفاوضات تشكيل الحكومة، إستناداً إلى أن الأحزاب ترفض التعاون في تشكيل حكومة إئتلافية.