الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني، بإنهاء تسليح من أسماهم ب "المسلحين التكفيريين" الذين ينتشرون في سوريا ويقاتلون القوات النظامية، معربا عن قلقه من استحواذ هؤلاء "الإرهابيين" على الأسلحة الكيميائية، الأمر الذي يهدد أمن المنطقة بأسرها. ونقلت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية، عن روحاني قوله اليوم الجمعة على هامش قمة منظمة شنجهاي للتعاون "أعتقد أن تسليح الجماعات المتطرفة والتكفيرية وحصولها على الأسلحة الكيميائية هو أكبر المخاطر التي تهدد أمن وسلام منطقة الشرق الأوسط". وشدد الرئيس الإيراني، على ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى "المسلحين" في سوريا، مؤكدا أنه ينبغي الأخذ في الاعتبار تلك النقطة تحديدا ضمن أية خطة تهدف إلى إنهاء الأزمة الطاحنة في سوريا. وطالب روحاني، بضرورة الوصول إلى حل سياسي لإنهاء الأزمة الإنسانية الحالية في سوريا دون الحاجة إلى تدخل خارجي، مؤكدا معارضته لإنتاج أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل. واعتبر روحاني، أن المقترح الروسي بوضع ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية تحت تصرف المجتمع الدولي، بداية جيدة لتحقيق الهدف الأساسي وهو تطهير المنطقة بأكملها من أسلحة الدمار الشامل.