لبنان: الاحتلال يستهدف الصليب الأحمر ويمنعه من البحث عن صحفية جنوب البلاد    فخري لاكاي يقود هجوم سيراميكا أمام سموحة بالدورى    جهود وزارة الداخلية وقضية النقاب ومصلحة المجتمع    محافظ الغربية يطلق موسم حصاد القمح من مركز زفتى    البابا تواضروس لوفد الكنائس الفرنسية: للمحبة دور كبير في إيقاف العنف والحروب    وول ستريت جورنال: ترامب يبدي مرونة بمنح إيران مهلة إضافية لوقف إطلاق النار    الرئيس الفنلندي يشيد بالدور المحوري الجامعة العربية في قضايا المنطقة    مصادر أمريكية: ترامب لم يحدد جدولا زمنيا لتمديد وقف إطلاق النار مع إيران    الاتحاد الأوروبي يدرس مطالبة الأعضاء بتكوين مخزونات من وقود الطائرات    سياسي فنلندي: العقوبات المفروضة على روسيا والقرض بقيمة 90 مليار يورو لن يفيدا أوكرانيا    المجلس القومي للمرأة يطلق المسلسل الإذاعي «حكايات فصيلة ورشيدة»    هل تلقى الزمالك عروضًا لاحتراف مدافع الفريق.. مصدر يوضح    نقل 3 فتيات إلى مستشفى الخارجة بالوادي الجديد بعد تناول مشروب الطاقة    محكمة القاهرة الاقتصادية تبرئ الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب الشعب المصري    سلاف فواخرجي توجه رسالة مؤثرة للمصريين.. ماذا قالت؟    مهرجان القاهرة السينمائي يدعم فيلم «أبيض وأسود وألوان»    محمد التاجي يخضع لعملية جراحية    العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من 3 دولارات لتسجل 103 دولارات للبرميل    نائب وزير الصحة يترأس اجتماع لجنة الأجهزة التعويضية.. تبسيط الإجراءات وتسريع الصرف في صدارة الأولويات    وزارة الصحة: مصر تحتفل بعامها الثاني خاليةً من الملاريا وأرقام الربع الأول تُعزز المكانة العالمية    «فودافون كاش» خارج الخدمة مؤقتًا.. السبب والتوقيت    ضبط قائد سيارة بتهمة دهس شخص في العمرانية    وفد وزارة التربية والتعليم يتفقد مدارس التكنولوجيا التطبيقية والتعليم الفنى بأسيوط    دعم فني لطب بيطري القاهرة استعدادا للمنافسة على جائزة التميز الحكومي    اقتحام واسع للأقصى، 642 مستوطنًا يدخلون تحت حماية الاحتلال    فرصة جديدة للسائقين، التنظيم والإدارة يفتح باب التقديم ل25 وظيفة بهيئة المتحف المصري الكبير    بخصومات تصل إلى 30%، دار الكتب والوثائق تحتفي باليوم العالمي للكتاب    مجلس النواب يوافق نهائيا على مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية    خالد الجندي: زوال الأمم مرتبط بالفساد والظلم.. والقرآن الكريم يربط بشكل واضح بين الظلم والهلاك    توروب يفاضل بين هذا الثنائي لتعويض غياب بلعمري أمام بيراميدز    هيئة التأمين الاجتماعي تكشف حقيقة توقف صرف معاش شهر مايو 2026    بالصور.. قافلة طبية لعلاج المرضى الأولى بالرعاية بمركز ملوى    وزيرة التنمية المحلية: استرداد وإخلاء 13 قطعة أرض بقيمة 2.2 مليار جنيه    عاجل الحكومة توافق على تأسيس شركة جديدة لتعزيز مشروعات التكريك والأعمال البحرية    مجلس الوزراء يوافق على العفو عن بعض المحكوم عليهم بمُناسبة عيد الأضحى    كاف يعتمد 4 ملاعب مصرية بتصنيفات مختلفة    الطقس غدا.. ارتفاع فى درجات الحرارة وشبورة صباحية والعظمى بالقاهرة 30    رئيس منطقة الإسماعيليّة الأزهرية يتفقد سير امتحانات صفوف النقل بالقنطرة غرب    وزنه 5 أطنان وارتفاعه 240 سم.. تفاصيل العثور على تمثال أثرى ضخم بالشرقية.. فيديو    شيخ الأزهر يحذر من خطورة تسليع التعليم ويؤكد: لا لعزل الأبناء عن ماضي أمتهم    المسلماني في "النواب": لا يزال صوت العرب من القاهرة وملف تطوير إعلام الدولة أولوية    طارق الشناوى يكشف حقيقة الصور المتداولة لهانى شاكر داخل المستشفى    الأمم المتحدة: العنف بغزة يسجل أعلى مستوى أسبوعي منذ الهدنة في أكتوبر الماضي    العريش تخوض تصفيات "المسابقة القرآنية الكبرى" بأكاديمية الأوقاف الدولية    عبد المنعم خارج قائمة نيس لخوض قبل نهائي كأس فرنسا    الداخلية تصادر 15 طناً وتضرب أباطرة التلاعب بأسعار الخبز    وكالة ‌الطاقة ⁠الدولية: تراجع مخزون أسوأ أزمة يشهدها العالم على الإطلاق    «النواب» يهنئ الدكتور أشرف حاتم لانتخابه في لجنة الصحة بالاتحاد البرلماني الدولي    وزيرة الثقافة ومحافظ البحر الأحمر يبحثان تفاصيل المكتبات المتنقلة والمسرح وأتوبيس الفن الجميل    لمرورهما بضائقة مالية.. إحالة أوراق عاملين بتهمة إنهاء حياة آخر بقنا    موعد والقناة الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان ضد نانت في الدوري الفرنسي    هل يجوز الحج مع وجود ديون بالتقسيط؟.. الإفتاء توضح الحكم والشروط    إحالة تشكيل عصابي للمحاكمة بتهمة الاتجار بالبشر واستخدام الأطفال في التسول بالقاهرة    مواعيد مباريات الأربعاء 22 أبريل - برشلونة ضد سيلتا فيجو.. ومانشستر سيتي يواجه بيرنلي    موعد مباراة برشلونة وسيلتا فيجو في الدوري الإسباني والقناة الناقلة    وزيرا «الصحة» و«النقل» يبحثان تطوير سلاسل الإمداد الدوائي ودعم الجهود الإنسانية لغزة    لأول مرة في الفيوم.. نجاح عملية نادرة لعلاج كسر مفتت بالكتف    نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إبراهيم الصياد :رموز جبهة الإنقاذ ليسوا ممنوعين من الظهور فى تليفزيونات الدولة
نشر في أكتوبر يوم 17 - 03 - 2013

يعترف إبراهيم الصياد بأنه لو لم تقم الثورة لما أصبح رئيسا لقطاع الأخبار لأنه لم يكن من حملة المباخر للنظام ولم يكن عضوا فى الحزب الوطنى ولكنها لعبة القدر ويعترف أيضا بأنه تولى رئاسة القطاع فى أخطر عامين مرا على مصر وعلى ماسبيرو فالأجواء كانت ضبابية والجميع يبحر فى بحر هائج.
وسط هذه الاعترافات فتحنا ملفات كثيرة معه وواجهناه بكل الاتهامات من أخونة قطاع الأخبار المتمثلة فى التعيينات الأخيرة لعناصر إخوانية ومنع رموز جبهة الإنقاذ من الظهور على شاشة قطاع الأخبار إلى ديون القطاع وافتتاح قناة النيل للأخبار وفشلها فى منافسة الفضائيات العربية إلى اضطهاد العاملين وإحالتهم للتحقيق وغيرها من الملفات الأخرى.
* توقع كثيرون أنك ستترك رئاسة قطاع الأخبار مع التغييرات الإعلامية الأخيرة خاصة أنك تقدمت باستقالتك من قبل.. ماذا حدث؟
** لم أتقدم باستقالتى، ولكن كان اعتذارًا.. وإسماعيل الششتاوى قبل أن يكون رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون فهو صديقى وهناك ثقة فىّ، وكذلك وزير الإعلام وعندما يثق أحد فى إمكانياتك ويتمسك بك ليس منطقيا أن تخلو به، ثم إننى سأبلغ السن القانونية خلال أشهر قليلة فرأيت أنه لا مانع من الاستمرار.
أخونة
* ألم تفكر فى ترك القطاع بسبب ما يتردد عن أخونة ماسبيرو ومنه قطاع الأخبار خاصة أن هناك قيادات إعلامية استقالت لهذا السبب مثل عصام الأمير رئيس التليفزيون وعلى عبد الرحمن ؟
** لكل شخص أن يكون له موقفه السياسى خارج العمل وفى قطاع الأخبار تحكمنا معايير مهنية أيًا كان توجه المتواجدين يتركه فى الخارج، لكن العمل الإعلامى له معايير مهنية لابد أن نلتزم بها جميعا لكى نقدم منتجًا جديدًا على الشاشة.. نستعيد به ثقة المشاهد فينا إنما تعبير الأخونة فى حد ذاته غير صحيح بدليل إننى ليس لى أى انتماءات سياسية وإن كان لى وجهة نظر سياسية وهذا حقى، إنما ليس شرط إن أكون منتميا لهذا الاتجاه.
* لكن الشارع المصرى يرى أن قطاع الأخبار تحول إلى بوق لجماعة الإخوان ؟
** كيف؟!
* مثلا تغطية المظاهرات.. هناك تمييز بين مظاهرات الإسلاميين التى تبث بطائرات خاصة ويتم إبرازها بشكل مختلف عن المظاهرات المناهضة للنظام الحاكم؟
** نقلت مظاهرات ضد النظام من أمام قصر القبة والإسكندرية وبورسعيد وطنطا وأيضا مظاهرات مؤيدة للنظام أمام جامعة القاهرة، هذا الكلام غير منطقى على الإطلاق نحن نقول ما لنا وما علينا ولا نخاف فى قول الحق لومة لائم.. نحن ننقل الحقيقة بلا زيادة أو نقصان..لو كانت هناك مظاهرة للتيار الدينى ننقلها ونفس الأمر للطرف الآخر هناك نقد سياسى يكون موجودًا لكل الاتجاهات
* خبراء الإعلام يرون أنه لم يحدث تغير داخل الإعلام الرسمى بماسبيرو بعد الثورة؟
** كيف ذلك.. فما فعلته من قبل يعكس تغيرا حدث فى سياسة الإعلام الرسمى بماسبيرو.
تربص
* هل ترى أن هناك حالة تربص بالإعلام الرسمى خاصة قطاع الأخبار؟
** بالتأكيد هناك تربص لدرجة انك لو عملت كل حاجة سيقال إنه لم يحدث تغيير.
* وما تفسيرك لهذا التربص؟
** نتيجة الإرث والصورة الذهنية المتواجدة فى أذهان العامة وحتى النخبة عن التليفزيون الرسمى أنه تليفزيون الحكومة..وتليفزيون الحزب الحاكم.. وهى حقيقة كانت موجودة قبل الثورة فالتليفزيون كان تليفزيون الحزب الوطنى ولسان حال النظام الحاكم ولن يتغير كليًا بين يوم وليلة.
* وإلى أى مدى استطعت أن تترجم مفهوم إعلام الشعب بدلا من إعلام النظام إلى واقع ملموس داخل قطاع الأخبار؟
** عن طريق أنه لا يوجد قوائم ممنوعة من الظهور على شاشات قطاع الأخبار وكل التيارات السياسية تستطيع أن تراها فى نوافذ قطاع الأخبار بالقنوات الأولى والفضائية والثانية والنيل للأخبار والنيل الدولية وراديو مصر وأخبار الإذاعة والإعلام الالكترونى أو مواقع قطاع الاخبار لو عملت مسحًا للشخصيات الموجودة فى هذه النوافذ الثمانى ستكتشف أنها متنوعة وليست فى اتجاه واحد..وإلا كان لديك حق..وبالتالى نحن نجحنا أن يكون التليفزيون تليفزيون الشعب.
* لكن هناك من يرون أن رموز جبهة الإنقاذ ممنوعون من الظهور وكذلك المعارضون للنظام؟
** إطلاقا وغير صحيح.. دائما أحرص على تواجد الطرفين، لأنك عندما تنوع يدل على أننا نقف على مسافة متساوية من الجميع إذن أنت تمثل الجميع فهذا هو مفهوم تليفزيون الشعب.
* وما هو حدود تدخل وزير الإعلام فى سياسة قطاع الأخبار؟
** بحكم منصبه.. من حقه أن يوجه وأن يبدى ملاحظاته لكن حقيقة الرجل لا يصدر تعليمات بأن تأخذ هذا أو لا تأخذ ذلك إطلاقا لدرجة أنه فى إحدى المرات طلب منى عدم الاستعانة برموز حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان المسلمين مادام التربص وصل لهذا الحد بنا والأقاويل من نوعية «انتوا بتوع الإخوان وأننا قمنا بأخونة ماسبيرو» فرفضت وقلت نأخذ الطرفين لأن كليهما فصيل سياسى وطنى.
تاريخ
* تاريخك الإعلامى ممتد لأكثر من 38 عامًا..ألا تخشى أن يقال إنه فى عهدك حدثت أخونة القطاع وتحول لبوق النظام؟
** لا.. مادام أننى أثق فى نفسى وفى شغلى.. أنا لست بوقا لأحد ولا أعبر عن حزب أو جماعة.. لأننى لا أعمل إعلاما دعائيًا.. قطاع الأخبار يعمل إعلامًا وليس دعاية وإعلانًا.
* ما حقيقة ما يتردد عن وجود تعيينات لعناصر إخوانية داخل قطاع الأخبار مثل أشرف حسن مدير قناة النيل للأخبار وياسر الريحانى المستشار بنفس القناة؟
** عندما يعمل لديك أحد بالتأكيد لا يوجد فى سيرته الذاتية أنه إخوان مسلمين أو جبهة إنقاذ وطنى فمن حق كل شخص أن يكون له وجهة نظر واعتقاده السياسى لكن عندما نعمل ننسى هذا الكلام لن أسمح ولن اسمح لأى شخص أن يفرض رأيه أو توجه على أدائنا المهنى لأننى مثلا عملت شيئًا اسمه مراقبة الجودة داخل القطاع.
* ماذا تعنى بمراقبة الجودة؟
** بمعنى أن أى عمل يظهر على الشاشة لابد أن تتم مراجعته قبل ظهوره من الناحية المهنية.. نحن فى النهاية إعلاميون محترمون ولسنا هواة.. يحدث فلترة.. بمعنى هل التزم المنقول من العمل الإعلامى بالقواعد الإعلامية..بمعنى عندما يأتى تقرير مدته خمس دقائق..هذا ليس تقريرًا.. فالتقرير حسب الكتاب لايزيد على دقيقة ونصف أو دقيقتين ونصف على الأكثر المفروض أن يكون هناك إضافة جديدة يقولها المراسل فى نهاية التقرير لابد أن يكون التعليق به التزام بقواعد اللغة العربية ونطقها كلها أمور مهنية.. هذه هى الجودة.
* ما حقيقة ما يتردد عن تعرض العاملين بالقطاع للترهيب إذا ما نقدوا النظام السياسى أو أسلوب العمل داخل القطاع سواء بالإحالة للتحقيق أو الخصومات المالية ؟
** أعطنى مثالًا.
* حالة الإعلامية بثينة كامل؟
** وهل شاهدت النشرة التى قدمتها وما قالته وبالمناسبة هى عادت للظهور على الشاشة بعد انتهاء وقفها وتم عقابها.
* وهل ترى أن العقاب الذى نالتة عادلا؟
** الخطأ الذى وقعت فيه هو عدم الفصل بين دورها كناشطة سياسية ودورها كمذيعة لنشرة إخبارية لها تقاليدها ثم أننا نقدم إعلاما موضوعيا محايدا ليس من حق المذيع أن يضيف أية إضافات على ما هو مكتوب من قبل رئيس التحرير ولابد من التفرقة بين الإعلام والدعاية ونحن لا نقدم نشرة دعائية بأى شكل من الأشكال ولا توجد شعارات فى نشرة الأخبار، وهذا ما وقعت فيه الزميلة المحترمة بثينة كامل وللعلم أنا أقدرها فهى زميلة لها سنوات بالقطاع لكن من يخرج عن التقاليد المهنية سأتحمل المسئولية أمام ربنا إذا لم أعاقبه وبالتالى غير صحيح أن هناك ترهيبا للعاملين بالقطاع.
* مؤخرا تم إعادة افتتاح قناة النيل للأخبار.. ما هى الرسالة الجديدة التى سيشاهده المواطن للقناة فى شكلها الجديد؟
** أنا اعتبر أن إعادة افتتاح قناة النيل للأخبار أكبر إنجاز افتتاح وليس القناة لأنه سبقتنى أجيال فى صنعها من عام 1998 بدءا من الأستاذين حسن حامد وسميحة دحروج وصولا للزميل عبداللطيف المناوى فوجدت أنه من حقهم علىّ قبل أن أترك هذا المكان أن نفتتح استديو 5 أكبر استديو أخبار فى الشرق الأوسط.. وهذا الإنجاز نتيجة تراكم جهودهم من عام 98 حتى الآن واعتقد أنه كان صعب على ترك هذا المكان وأن يظل هذا الاستديو مغلقا لكن افتتاح القناة وإعادة إطلاقها مرة أخرى لتكون قناة إخبارية تليق باسم مصر.. أراه أحد الإنجازات التى حققتها.
* لكن هناك من يرى أن القناة فى ثوبها الجديد لا تتناسب مع التصريحات والوعود التى أطلقت بأنها ستكون منافسة للقنوات العربية.
** افتتحنا القناة منذ أيام قليلة.. ومن الظلم أن نحكم على هذا العمل بهذه السرعة،خاصة أن الكوادر الشابة المتواجدة فى قناة النيل للأخبار أثق فى مهنيتهم وقادرون كما غيروا فى الشكل أن يغيروا فى المحتوى.. وستكون هناك أفكار جديدة وآراء حرة ومهنية عالية وسنساعدهم بكل طاقتنا فى تحقيق ذلك الانجاز.
* وكيف ستكون هوية القناة فى ثوبها الجديد؟
** ستكون محلية إقليمية دولية وبالنسبة للجانب المحلى اتفقنا مع قطاع القنوات الإقليمية لتوفير مراسلين يكون رهن إشارة القناة لتغطية كافة الأحداث بالجمهورية أما الشأن الإقليمى والدولى فاتفقنا مع رئيس وكالة الاسيشيتدبرس أكبر وكالات الأنباء المصورة.
* وكم يبلغ حجم الديون المتراكمة على قطاع الأخبار ؟
** حوالى 2 مليون دولار كلها من قبل الثورة فكان يؤخذ فى النشرات 7 أو 8 رسائل من كافة أنحاء العالم يوميا ولا ندفع فكان يجب بحكم مسئوليتى تسديد هذه الديون لأن الخدمة توقفت وحدثت مفاوضات ودفعنا 50% فى شكل أقساط مقابل عودة الخدمات وعشية إعادة إطلاق قناة النيل الإخبارية تم تشغيل خدمة.s.n tv أى الخدمة الرياضية وسيتم تفعيل شبكة المراسلين فى العالم العربى والخارجى خلال أيام لنبدأ عودة الرسائل.
* هل تضع نصب عينيك منافسة القنوات العربية مثل الجزيرة وال «بى بى سى» أم أن الإمكانيات تحكمك ؟
** سأقول لك بصراحة أننا قادرون على المنافسة فى الشأن المحلى لأن الخبر العربى أو الدولى متاح للجميع ومسألة المنافسة فيها قائمة، ولكنها محدودة لكن الخبر المحلى ملعبى، بدليل أننا نحقق انفرادات وينقل عن التليفزيون المصرى فى الأحداث التى يكون لنا حق الحصرى وتجد معظم القنوات تنضم عليك فلو كنت غير كفء وغير قادر على نقل الحدث لما انضموا إليك وإلا كانوا نقلوا الحدث بأنفسهم وكثير من الأحداث تجد القنوات تنقل من النيل للأخبار وتصبح كارثة لو فكرنا أن ننقل منهم يعنى «حلال لهم حرام علينا» إذن نتعامل وفقا لقانون حماية الملكية الفكرية الأمر الذى يؤكد لك اننا نسير فى طريق المنافسة فى الشأن المحلى وأحث زملائى بالقطاع بالبحث عن الجديد دائما والملفت وإلا لن يشاهدنا أحد.
قطاع منتج
* ومتى يتحول قطاع الأخبار من قطاع خدمى إلى قطاع منتج يجلب إعلانات ؟
** قانون 13 لاتحاد الاذاعة والتليفزيون لسنة 79 يحظر على القطاعات البرامجية أن تكون لها أى صفة أو نشاط تجارى أو اقتصادى ودورى يقتصر على تقديم محتوى جيد لكن مطلوب من القطاع الاقتصادى الترويج والتسويق دورى فقط يقتصر على تقديم محتوى جيد ومطلوب من القطاع الاقتصادى الترويج والتسويق لذلك لكن للأسف مازلنا لدينا مشكلة فى التسويق الإعلانى وهى ليست مسئولية قطاع الأخبار.
* كنت نائب لعبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الإخبار السابق ما هى أبرز الأخطاء التى تلاشيتها عندما جلست على نفس الكرسى؟
** لو كان العصر السابق استمر لما كنت جلست على هذا الكرسى فأنا جئت بعد الثورة والمعايير اختلفت.
* ولماذا لم يكن من الممكن الجلوس على كرسى رئاسة قطاع الأخبار فى العصر السابق؟
** لأننى لست من حملة المباخر للنظام ولم أكن عضوا فى الحزب الوطنى أو اى حزب من الأحزاب واكتفيت بمنصبى نائب رئيس قطاع أخبار وحصلت على درجة وكيل وزارة لكنها لعبة القدر وكان على تحمل المسئولية فى أصعب عامين مرا على مصر وكان صعب جدا أن تتخذ القرار فى ظل أجواء ضبابية كأنك تبحر فى بحر هائج ورائج بالأمواج ولا تعلم وقد تفقد البوصلة أحيانا لكننا كنا نهتدى دائما بالمهنية وقلت لزملائى عندما توليت المنصب المهنية هى التى ستصل بنا إلى بر الأمان.
* ..والمهنية لم تكن متواجدة قبلك؟!
** من الممكن أن تكون متواجدة لكنها كانت مكبلة بإرادة الحاكم إرادة الحزب «اللى عايزينه بيتعمل» وفى فترة قيادتى للقطاع قبل وصول الرئيس مرسى للسلطة كانت فترة صعبة لأنه فى فترات كثيرة لم يكن هناك متخذ للقرار أعلى منى حتى فترة اللواء طارق المهدى وقت إلغاء وزارة الإعلام ومن بعده سامى الشريف.
* وهل اختلف دور رئيس قطاع الأخبار بعد الثورة؟
** لم يختلف لأن الوظيفة واحدة إنما الأجواء اختلفت.
* ماذا تعنى بالأجواء اختلفت ؟
** بمعنى فإنك تخضع لإعلام موجه أم إعلام يتعامل مع الأحداث بفهم ومهنية ووفق سياسة تحريرية أعتقد أننا الآن لا نتعامل من خلال إعلام موجه فأول شىء حرصت عليه إعطاء كل الصلاحيات لرئيس التحرير بأنة أهم شخصية فى الأخبار وأعطيت له الثقة فى نفسه وفى اختيار الضيوف وترتيب الأخبار بالنشرة وقديما كانت هذه الأمور تعود للمستويات الأعلى فالأعلى لدرجة انك كنت لا تستطيع إخراج كاميرا لتغطية حدث مفاجئ الأ أذا وافق «س» أو «ص».
* ألم تكن تملك أى صلاحيات أو مسئوليات فى فترة التغطية السلبية لأحداث الثورة من قبل قطاع الأخبار؟
** لم تكن لى أى صلاحيات عمل نائب رئيس قطاع الأخبار هو ما يكلفه به فقط رئيس القطاع.
* لماذا لم تفكر فى تقديم استقالتك نتيجة لما حدث من تضليل وتغطية فجة للثورة ؟
** رغم أننى كنت متواجدًا طيلة ال 18 يوما داخل المبنى وكنا نبيت لكننى لم أكن صاحب قرار فى مسألة التغطية إلا أننى اعتبر أفضل مهمة كلفت بها بعد الثورة رئاستى للجنة بحث المظالم للعاملين بالقطاع لأنه كان رصيدًا لى عندما رشحت لرئاسة القطاع.
متفائل
* رغم حالة الإحباط التى تسيطر على معظم قيادات ماسبيرو أراك متفائلا ؟
** أطالب زملائى بكل المواقع بماسبيرو التمسك بهذا المكان لأنهم إذا سيطرت عليهم حالة الإحباط وأصبح شعارهم «مفيش فايدة» إذن «نفضها سيرها ونمشى» بالعكس القادم أصعب فوفقا للمادة 515 أو 516 فى الدستور هناك المجلس الوطنى للإعلام ألم يتم التفكير فى ذلك مطلوب عمل ميثاق شرف إعلامى مطلوب أن يكون له دور فى قانون تداول المعلومات أرجوكم لا تكتئبوا فالمهمة تتطلب العزيمة والرغبة فى الإنجاز وسيحدث تطوير فى الشكل والمضمون لقطاع الأخبار وكذلك راديو مصر أنجح تجربة فى القطاع يحقق 80 إعلانًا فى اليوم على الأقل.
* وما سر ذلك؟
** طلبت من شركة صوت القاهرة والقطاع الاقتصادى دراسة هذه التجربة وتعميمها محتوى راديو مصر جاذب للمستمع ويجذب شركات الإعلان فضلا عن وجود شباب واعد لديه أفكار ويبتكر يوميا فكرة جديدة المفروض تدرس هذه الأسباب وتعمم التجربة على المواقع الأخرى أحلم ونفسى أن تباع النشرة الإخبارية إعلانيا تكون نشرة التاسعة مثلا برعاية إحدى الوكالات الإعلانية صحيح لدى النشرة الاقتصادية برعاية أحد البنوك والنشرة الجوية برعاية شركة طيران وطنية وأتمنى أن ننتهز فرصة استديو 5 المبهر وإعادة افتتاح النيل للأخبار بأنه كيف تكون لدى وكالة اعلانية تروج لهذه القناة وتساعدنا فى تعظيم موارد الاتحاد والأزمة المالية فى الاتحاد فى طريقها للحل وكذلك قناة صوت الشعب مع الانتخابات البرلمانية القادمة وبث جلسات البرلمان على الهواء ستكون أفضل من مباراة كرة قدم أليس هذا كافيًا لأن تكون جاذبة للإعلانات وهو يجب أن يفكر فيه القائمون على صناعة الاعلان أم نحن مختصون فقط بالإعلام وليس الاعلان؟!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.