العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية توقّع عقدا مع راية للمباني الذكية لتشغيل وادارة اهم مبانيها بالحي الحكومي    وزيرة الإسكان تلتقي أعضاء مجلس الشيوخ لبحث مطالب المواطنين وتعزيز التعاون المشترك    متحدث الحكومة: بيان رئيس الوزراء يؤكد تعاوننا الوثيق مع مجلس النواب    أحمد حسام يشارك فى التدريبات الجماعية للزمالك بعد عودته من الإصابة    احتجاجات من لاعبي شباب الأهلي على حكم مباراة ماتشيدا بعد إلغاء هدف في الوقت القاتل    وزارة «الخارجية» تكشف سبب وفاة ضياء العوضي في دبي    تأجيل استئناف متهمين بإكراه مهندس للتوقيع على إيصالات أمانة ل12 مايو    تفاصيل اجتماع طاقة النواب لعرض خطة وزارة التنمية المحلية ورؤيتها وأهدافها    بنك قناة السويس يتبرع لافتتاح دار "ملائكة الهرم" لرعاية نحو 40 من الأيتام من ذوي الهمم    سمير صبري: مثول مدبولي أمام البرلمان خطوة مشرفة تؤكد احترام الحكومة للمؤسسات الدستورية    الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران    معجزة «الأمتار المليونية»| قصة استدراج السيول من مسارات «الموت» إلى خزانات «الرخاء»    13 مايو المقبل.. انطلاق مؤتمر أخبار اليوم العقاري السادس    بحضور بيكهام، محمد صلاح رفقة فينيسيوس جونيور في حملة دعائية قبل كأس العالم    إيران: لا نرى مستقبلا واعدا للمونديال.. لكننا نستعد بقوة    وفاة مجدى أبو فريخة رئيس اتحاد كرة السلة السابق بأزمة قلبية    مستقبل وطن: «دستور اقتصاد» يُطمئن المستثمر ويحمى المواطن    ميناء العريش البحري بوابة لتصدير منتجات سيناء    ضبط 3 سائقين لقيادتهم عكس الاتجاه في بني سويف    القبض على المتهم بالتعدى على شخص ب«شومة» فى التجمع    نسي رمي الجمرات لنفسه وزوجته.. ماذا عليه؟    سيناريو تاريخي.. النصر يدرس تصعيد نجل كريستيانو رونالدو للفريق الأول    ترامب يعلن مناقشة اتفاق لمبادلة العملات مع الإمارات    تقرير أممي: 71.4 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار غزة خلال عقد    رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح المعارض السنويه لكلية التربية النوعية    التحفظ على لحوم ذبيحة ببنها في حملة لضبط الأسواق    منح عصام والدنف جائزة «هيباتيا الذهبية»    رعاية طبية شاملة ومتابعة دقيقة للفنان هانى شاكر فى فرنسا    معرض وثائقي بدار الكتب يوثق بطولات الجيش المصري    صلاح جاهين.. الأسئلة الفلسفية بالعامية    تفاصيل انطلاق عروض مسرح المواجهة والتجوال بسيناء    مباشر كرة طائرة - الأهلي (0) 0-1 (3) قرطاج.. الشوط الثاني    أمين الفتوى: الدجل والشعوذة حرام شرعا وتصديقها خطر (فيديو)    ضمن فعاليات الأسبوع البيئي السادس.. جامعة الأقصر تطلق قافلة طبية شاملة بالتعاون مع «حياة كريمة»    الاتحاد الأوروبي يوسع العقوبات على إيران ويشدد على حماية الملاحة    فليك: أرغب في تجديد عقدي مع برشلونة    محافظ كفر الشيخ يبحث تعظيم إنتاج السكر: 2.5 مليون طن إنتاج متوقع    الصحة: اعتماد كامل لمركز أورام كفر الشيخ وفق المعايير المعتمدة دوليا    مستشفى هليوبوليس: إنقاذ شاب من موت محقق بعد طعنة نافذة بالقلب    ختام تدريب صحفيي محافظات الشرقية والقناة وسيناء بهيئة قناة السويس    عقود لتقديم خدمات التأمين الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاص بالمنيا    "تعليم الغربية" تعتمد جداول امتحانات نهاية العام لجميع المراحل    حسام داغر ناعيا حياة الفهد: رحيلها أثر فيا بشدة    الطقس غدا.. مائل للحرارة نهارا وشبورة كثيفة ورياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة    لست في خصومة مع أحد وسأنحاز للحقيقة، أول تعليق من هاني حتحوت بشأن شكوى الأهلي ضده    بعد فيديو متداول.. ضبط شخص سرق أجهزة من شقة طلاب ببني سويف    وزارة «العمل»: السبت المقبل إجازة للعاملين بالقطاع الخاص بمناسبة عيد تحرير سيناء    أنغام: بحق اسمك الشافي يارب تشفي حبيبي وأستاذي هاني شاكر    وزير «الصحة» و«فايزر» يبحثان توسيع التعاون لعلاج الأورام والهيموفيليا وتوطين اللقاحات    العمل: 6732 فرصة عمل في 69 شركة خاصة.. والتقديم خلال أبريل الجاري    الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة «مودرن إم تي أي» لجلسة استماع بسبب شكوى النادي الأهلي    مياه سوهاج تكرم حفظة القرآن الكريم والأمهات المثاليات    فاينانشيال تايمز": استقالة وزيرة العمل الأمريكية    لمواجهة أفكار التخلص من الحياة، الأوقاف تعقد 630 ندوة علمية بالمديريات الحدودية    أحلام ناعية حياة الفهد: تركت مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني    في ذكرى ميلاده.. فريد الأطرش أمير العود وصوت العاطفة الخالدة    سعد الدين الهلالي: المنتحر ليس كافرا.. والنبي دعا بالمغفرة لصحابي قطع أصابعه لعدم تحمله المرض    حماس: أجرينا لقاءات بالقاهرة لتطبيق باقي المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إبراهيم الصياد :رموز جبهة الإنقاذ ليسوا ممنوعين من الظهور فى تليفزيونات الدولة
نشر في أكتوبر يوم 17 - 03 - 2013

يعترف إبراهيم الصياد بأنه لو لم تقم الثورة لما أصبح رئيسا لقطاع الأخبار لأنه لم يكن من حملة المباخر للنظام ولم يكن عضوا فى الحزب الوطنى ولكنها لعبة القدر ويعترف أيضا بأنه تولى رئاسة القطاع فى أخطر عامين مرا على مصر وعلى ماسبيرو فالأجواء كانت ضبابية والجميع يبحر فى بحر هائج.
وسط هذه الاعترافات فتحنا ملفات كثيرة معه وواجهناه بكل الاتهامات من أخونة قطاع الأخبار المتمثلة فى التعيينات الأخيرة لعناصر إخوانية ومنع رموز جبهة الإنقاذ من الظهور على شاشة قطاع الأخبار إلى ديون القطاع وافتتاح قناة النيل للأخبار وفشلها فى منافسة الفضائيات العربية إلى اضطهاد العاملين وإحالتهم للتحقيق وغيرها من الملفات الأخرى.
* توقع كثيرون أنك ستترك رئاسة قطاع الأخبار مع التغييرات الإعلامية الأخيرة خاصة أنك تقدمت باستقالتك من قبل.. ماذا حدث؟
** لم أتقدم باستقالتى، ولكن كان اعتذارًا.. وإسماعيل الششتاوى قبل أن يكون رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون فهو صديقى وهناك ثقة فىّ، وكذلك وزير الإعلام وعندما يثق أحد فى إمكانياتك ويتمسك بك ليس منطقيا أن تخلو به، ثم إننى سأبلغ السن القانونية خلال أشهر قليلة فرأيت أنه لا مانع من الاستمرار.
أخونة
* ألم تفكر فى ترك القطاع بسبب ما يتردد عن أخونة ماسبيرو ومنه قطاع الأخبار خاصة أن هناك قيادات إعلامية استقالت لهذا السبب مثل عصام الأمير رئيس التليفزيون وعلى عبد الرحمن ؟
** لكل شخص أن يكون له موقفه السياسى خارج العمل وفى قطاع الأخبار تحكمنا معايير مهنية أيًا كان توجه المتواجدين يتركه فى الخارج، لكن العمل الإعلامى له معايير مهنية لابد أن نلتزم بها جميعا لكى نقدم منتجًا جديدًا على الشاشة.. نستعيد به ثقة المشاهد فينا إنما تعبير الأخونة فى حد ذاته غير صحيح بدليل إننى ليس لى أى انتماءات سياسية وإن كان لى وجهة نظر سياسية وهذا حقى، إنما ليس شرط إن أكون منتميا لهذا الاتجاه.
* لكن الشارع المصرى يرى أن قطاع الأخبار تحول إلى بوق لجماعة الإخوان ؟
** كيف؟!
* مثلا تغطية المظاهرات.. هناك تمييز بين مظاهرات الإسلاميين التى تبث بطائرات خاصة ويتم إبرازها بشكل مختلف عن المظاهرات المناهضة للنظام الحاكم؟
** نقلت مظاهرات ضد النظام من أمام قصر القبة والإسكندرية وبورسعيد وطنطا وأيضا مظاهرات مؤيدة للنظام أمام جامعة القاهرة، هذا الكلام غير منطقى على الإطلاق نحن نقول ما لنا وما علينا ولا نخاف فى قول الحق لومة لائم.. نحن ننقل الحقيقة بلا زيادة أو نقصان..لو كانت هناك مظاهرة للتيار الدينى ننقلها ونفس الأمر للطرف الآخر هناك نقد سياسى يكون موجودًا لكل الاتجاهات
* خبراء الإعلام يرون أنه لم يحدث تغير داخل الإعلام الرسمى بماسبيرو بعد الثورة؟
** كيف ذلك.. فما فعلته من قبل يعكس تغيرا حدث فى سياسة الإعلام الرسمى بماسبيرو.
تربص
* هل ترى أن هناك حالة تربص بالإعلام الرسمى خاصة قطاع الأخبار؟
** بالتأكيد هناك تربص لدرجة انك لو عملت كل حاجة سيقال إنه لم يحدث تغيير.
* وما تفسيرك لهذا التربص؟
** نتيجة الإرث والصورة الذهنية المتواجدة فى أذهان العامة وحتى النخبة عن التليفزيون الرسمى أنه تليفزيون الحكومة..وتليفزيون الحزب الحاكم.. وهى حقيقة كانت موجودة قبل الثورة فالتليفزيون كان تليفزيون الحزب الوطنى ولسان حال النظام الحاكم ولن يتغير كليًا بين يوم وليلة.
* وإلى أى مدى استطعت أن تترجم مفهوم إعلام الشعب بدلا من إعلام النظام إلى واقع ملموس داخل قطاع الأخبار؟
** عن طريق أنه لا يوجد قوائم ممنوعة من الظهور على شاشات قطاع الأخبار وكل التيارات السياسية تستطيع أن تراها فى نوافذ قطاع الأخبار بالقنوات الأولى والفضائية والثانية والنيل للأخبار والنيل الدولية وراديو مصر وأخبار الإذاعة والإعلام الالكترونى أو مواقع قطاع الاخبار لو عملت مسحًا للشخصيات الموجودة فى هذه النوافذ الثمانى ستكتشف أنها متنوعة وليست فى اتجاه واحد..وإلا كان لديك حق..وبالتالى نحن نجحنا أن يكون التليفزيون تليفزيون الشعب.
* لكن هناك من يرون أن رموز جبهة الإنقاذ ممنوعون من الظهور وكذلك المعارضون للنظام؟
** إطلاقا وغير صحيح.. دائما أحرص على تواجد الطرفين، لأنك عندما تنوع يدل على أننا نقف على مسافة متساوية من الجميع إذن أنت تمثل الجميع فهذا هو مفهوم تليفزيون الشعب.
* وما هو حدود تدخل وزير الإعلام فى سياسة قطاع الأخبار؟
** بحكم منصبه.. من حقه أن يوجه وأن يبدى ملاحظاته لكن حقيقة الرجل لا يصدر تعليمات بأن تأخذ هذا أو لا تأخذ ذلك إطلاقا لدرجة أنه فى إحدى المرات طلب منى عدم الاستعانة برموز حزب الحرية والعدالة أو جماعة الإخوان المسلمين مادام التربص وصل لهذا الحد بنا والأقاويل من نوعية «انتوا بتوع الإخوان وأننا قمنا بأخونة ماسبيرو» فرفضت وقلت نأخذ الطرفين لأن كليهما فصيل سياسى وطنى.
تاريخ
* تاريخك الإعلامى ممتد لأكثر من 38 عامًا..ألا تخشى أن يقال إنه فى عهدك حدثت أخونة القطاع وتحول لبوق النظام؟
** لا.. مادام أننى أثق فى نفسى وفى شغلى.. أنا لست بوقا لأحد ولا أعبر عن حزب أو جماعة.. لأننى لا أعمل إعلاما دعائيًا.. قطاع الأخبار يعمل إعلامًا وليس دعاية وإعلانًا.
* ما حقيقة ما يتردد عن وجود تعيينات لعناصر إخوانية داخل قطاع الأخبار مثل أشرف حسن مدير قناة النيل للأخبار وياسر الريحانى المستشار بنفس القناة؟
** عندما يعمل لديك أحد بالتأكيد لا يوجد فى سيرته الذاتية أنه إخوان مسلمين أو جبهة إنقاذ وطنى فمن حق كل شخص أن يكون له وجهة نظر واعتقاده السياسى لكن عندما نعمل ننسى هذا الكلام لن أسمح ولن اسمح لأى شخص أن يفرض رأيه أو توجه على أدائنا المهنى لأننى مثلا عملت شيئًا اسمه مراقبة الجودة داخل القطاع.
* ماذا تعنى بمراقبة الجودة؟
** بمعنى أن أى عمل يظهر على الشاشة لابد أن تتم مراجعته قبل ظهوره من الناحية المهنية.. نحن فى النهاية إعلاميون محترمون ولسنا هواة.. يحدث فلترة.. بمعنى هل التزم المنقول من العمل الإعلامى بالقواعد الإعلامية..بمعنى عندما يأتى تقرير مدته خمس دقائق..هذا ليس تقريرًا.. فالتقرير حسب الكتاب لايزيد على دقيقة ونصف أو دقيقتين ونصف على الأكثر المفروض أن يكون هناك إضافة جديدة يقولها المراسل فى نهاية التقرير لابد أن يكون التعليق به التزام بقواعد اللغة العربية ونطقها كلها أمور مهنية.. هذه هى الجودة.
* ما حقيقة ما يتردد عن تعرض العاملين بالقطاع للترهيب إذا ما نقدوا النظام السياسى أو أسلوب العمل داخل القطاع سواء بالإحالة للتحقيق أو الخصومات المالية ؟
** أعطنى مثالًا.
* حالة الإعلامية بثينة كامل؟
** وهل شاهدت النشرة التى قدمتها وما قالته وبالمناسبة هى عادت للظهور على الشاشة بعد انتهاء وقفها وتم عقابها.
* وهل ترى أن العقاب الذى نالتة عادلا؟
** الخطأ الذى وقعت فيه هو عدم الفصل بين دورها كناشطة سياسية ودورها كمذيعة لنشرة إخبارية لها تقاليدها ثم أننا نقدم إعلاما موضوعيا محايدا ليس من حق المذيع أن يضيف أية إضافات على ما هو مكتوب من قبل رئيس التحرير ولابد من التفرقة بين الإعلام والدعاية ونحن لا نقدم نشرة دعائية بأى شكل من الأشكال ولا توجد شعارات فى نشرة الأخبار، وهذا ما وقعت فيه الزميلة المحترمة بثينة كامل وللعلم أنا أقدرها فهى زميلة لها سنوات بالقطاع لكن من يخرج عن التقاليد المهنية سأتحمل المسئولية أمام ربنا إذا لم أعاقبه وبالتالى غير صحيح أن هناك ترهيبا للعاملين بالقطاع.
* مؤخرا تم إعادة افتتاح قناة النيل للأخبار.. ما هى الرسالة الجديدة التى سيشاهده المواطن للقناة فى شكلها الجديد؟
** أنا اعتبر أن إعادة افتتاح قناة النيل للأخبار أكبر إنجاز افتتاح وليس القناة لأنه سبقتنى أجيال فى صنعها من عام 1998 بدءا من الأستاذين حسن حامد وسميحة دحروج وصولا للزميل عبداللطيف المناوى فوجدت أنه من حقهم علىّ قبل أن أترك هذا المكان أن نفتتح استديو 5 أكبر استديو أخبار فى الشرق الأوسط.. وهذا الإنجاز نتيجة تراكم جهودهم من عام 98 حتى الآن واعتقد أنه كان صعب على ترك هذا المكان وأن يظل هذا الاستديو مغلقا لكن افتتاح القناة وإعادة إطلاقها مرة أخرى لتكون قناة إخبارية تليق باسم مصر.. أراه أحد الإنجازات التى حققتها.
* لكن هناك من يرى أن القناة فى ثوبها الجديد لا تتناسب مع التصريحات والوعود التى أطلقت بأنها ستكون منافسة للقنوات العربية.
** افتتحنا القناة منذ أيام قليلة.. ومن الظلم أن نحكم على هذا العمل بهذه السرعة،خاصة أن الكوادر الشابة المتواجدة فى قناة النيل للأخبار أثق فى مهنيتهم وقادرون كما غيروا فى الشكل أن يغيروا فى المحتوى.. وستكون هناك أفكار جديدة وآراء حرة ومهنية عالية وسنساعدهم بكل طاقتنا فى تحقيق ذلك الانجاز.
* وكيف ستكون هوية القناة فى ثوبها الجديد؟
** ستكون محلية إقليمية دولية وبالنسبة للجانب المحلى اتفقنا مع قطاع القنوات الإقليمية لتوفير مراسلين يكون رهن إشارة القناة لتغطية كافة الأحداث بالجمهورية أما الشأن الإقليمى والدولى فاتفقنا مع رئيس وكالة الاسيشيتدبرس أكبر وكالات الأنباء المصورة.
* وكم يبلغ حجم الديون المتراكمة على قطاع الأخبار ؟
** حوالى 2 مليون دولار كلها من قبل الثورة فكان يؤخذ فى النشرات 7 أو 8 رسائل من كافة أنحاء العالم يوميا ولا ندفع فكان يجب بحكم مسئوليتى تسديد هذه الديون لأن الخدمة توقفت وحدثت مفاوضات ودفعنا 50% فى شكل أقساط مقابل عودة الخدمات وعشية إعادة إطلاق قناة النيل الإخبارية تم تشغيل خدمة.s.n tv أى الخدمة الرياضية وسيتم تفعيل شبكة المراسلين فى العالم العربى والخارجى خلال أيام لنبدأ عودة الرسائل.
* هل تضع نصب عينيك منافسة القنوات العربية مثل الجزيرة وال «بى بى سى» أم أن الإمكانيات تحكمك ؟
** سأقول لك بصراحة أننا قادرون على المنافسة فى الشأن المحلى لأن الخبر العربى أو الدولى متاح للجميع ومسألة المنافسة فيها قائمة، ولكنها محدودة لكن الخبر المحلى ملعبى، بدليل أننا نحقق انفرادات وينقل عن التليفزيون المصرى فى الأحداث التى يكون لنا حق الحصرى وتجد معظم القنوات تنضم عليك فلو كنت غير كفء وغير قادر على نقل الحدث لما انضموا إليك وإلا كانوا نقلوا الحدث بأنفسهم وكثير من الأحداث تجد القنوات تنقل من النيل للأخبار وتصبح كارثة لو فكرنا أن ننقل منهم يعنى «حلال لهم حرام علينا» إذن نتعامل وفقا لقانون حماية الملكية الفكرية الأمر الذى يؤكد لك اننا نسير فى طريق المنافسة فى الشأن المحلى وأحث زملائى بالقطاع بالبحث عن الجديد دائما والملفت وإلا لن يشاهدنا أحد.
قطاع منتج
* ومتى يتحول قطاع الأخبار من قطاع خدمى إلى قطاع منتج يجلب إعلانات ؟
** قانون 13 لاتحاد الاذاعة والتليفزيون لسنة 79 يحظر على القطاعات البرامجية أن تكون لها أى صفة أو نشاط تجارى أو اقتصادى ودورى يقتصر على تقديم محتوى جيد لكن مطلوب من القطاع الاقتصادى الترويج والتسويق دورى فقط يقتصر على تقديم محتوى جيد ومطلوب من القطاع الاقتصادى الترويج والتسويق لذلك لكن للأسف مازلنا لدينا مشكلة فى التسويق الإعلانى وهى ليست مسئولية قطاع الأخبار.
* كنت نائب لعبد اللطيف المناوى رئيس قطاع الإخبار السابق ما هى أبرز الأخطاء التى تلاشيتها عندما جلست على نفس الكرسى؟
** لو كان العصر السابق استمر لما كنت جلست على هذا الكرسى فأنا جئت بعد الثورة والمعايير اختلفت.
* ولماذا لم يكن من الممكن الجلوس على كرسى رئاسة قطاع الأخبار فى العصر السابق؟
** لأننى لست من حملة المباخر للنظام ولم أكن عضوا فى الحزب الوطنى أو اى حزب من الأحزاب واكتفيت بمنصبى نائب رئيس قطاع أخبار وحصلت على درجة وكيل وزارة لكنها لعبة القدر وكان على تحمل المسئولية فى أصعب عامين مرا على مصر وكان صعب جدا أن تتخذ القرار فى ظل أجواء ضبابية كأنك تبحر فى بحر هائج ورائج بالأمواج ولا تعلم وقد تفقد البوصلة أحيانا لكننا كنا نهتدى دائما بالمهنية وقلت لزملائى عندما توليت المنصب المهنية هى التى ستصل بنا إلى بر الأمان.
* ..والمهنية لم تكن متواجدة قبلك؟!
** من الممكن أن تكون متواجدة لكنها كانت مكبلة بإرادة الحاكم إرادة الحزب «اللى عايزينه بيتعمل» وفى فترة قيادتى للقطاع قبل وصول الرئيس مرسى للسلطة كانت فترة صعبة لأنه فى فترات كثيرة لم يكن هناك متخذ للقرار أعلى منى حتى فترة اللواء طارق المهدى وقت إلغاء وزارة الإعلام ومن بعده سامى الشريف.
* وهل اختلف دور رئيس قطاع الأخبار بعد الثورة؟
** لم يختلف لأن الوظيفة واحدة إنما الأجواء اختلفت.
* ماذا تعنى بالأجواء اختلفت ؟
** بمعنى فإنك تخضع لإعلام موجه أم إعلام يتعامل مع الأحداث بفهم ومهنية ووفق سياسة تحريرية أعتقد أننا الآن لا نتعامل من خلال إعلام موجه فأول شىء حرصت عليه إعطاء كل الصلاحيات لرئيس التحرير بأنة أهم شخصية فى الأخبار وأعطيت له الثقة فى نفسه وفى اختيار الضيوف وترتيب الأخبار بالنشرة وقديما كانت هذه الأمور تعود للمستويات الأعلى فالأعلى لدرجة انك كنت لا تستطيع إخراج كاميرا لتغطية حدث مفاجئ الأ أذا وافق «س» أو «ص».
* ألم تكن تملك أى صلاحيات أو مسئوليات فى فترة التغطية السلبية لأحداث الثورة من قبل قطاع الأخبار؟
** لم تكن لى أى صلاحيات عمل نائب رئيس قطاع الأخبار هو ما يكلفه به فقط رئيس القطاع.
* لماذا لم تفكر فى تقديم استقالتك نتيجة لما حدث من تضليل وتغطية فجة للثورة ؟
** رغم أننى كنت متواجدًا طيلة ال 18 يوما داخل المبنى وكنا نبيت لكننى لم أكن صاحب قرار فى مسألة التغطية إلا أننى اعتبر أفضل مهمة كلفت بها بعد الثورة رئاستى للجنة بحث المظالم للعاملين بالقطاع لأنه كان رصيدًا لى عندما رشحت لرئاسة القطاع.
متفائل
* رغم حالة الإحباط التى تسيطر على معظم قيادات ماسبيرو أراك متفائلا ؟
** أطالب زملائى بكل المواقع بماسبيرو التمسك بهذا المكان لأنهم إذا سيطرت عليهم حالة الإحباط وأصبح شعارهم «مفيش فايدة» إذن «نفضها سيرها ونمشى» بالعكس القادم أصعب فوفقا للمادة 515 أو 516 فى الدستور هناك المجلس الوطنى للإعلام ألم يتم التفكير فى ذلك مطلوب عمل ميثاق شرف إعلامى مطلوب أن يكون له دور فى قانون تداول المعلومات أرجوكم لا تكتئبوا فالمهمة تتطلب العزيمة والرغبة فى الإنجاز وسيحدث تطوير فى الشكل والمضمون لقطاع الأخبار وكذلك راديو مصر أنجح تجربة فى القطاع يحقق 80 إعلانًا فى اليوم على الأقل.
* وما سر ذلك؟
** طلبت من شركة صوت القاهرة والقطاع الاقتصادى دراسة هذه التجربة وتعميمها محتوى راديو مصر جاذب للمستمع ويجذب شركات الإعلان فضلا عن وجود شباب واعد لديه أفكار ويبتكر يوميا فكرة جديدة المفروض تدرس هذه الأسباب وتعمم التجربة على المواقع الأخرى أحلم ونفسى أن تباع النشرة الإخبارية إعلانيا تكون نشرة التاسعة مثلا برعاية إحدى الوكالات الإعلانية صحيح لدى النشرة الاقتصادية برعاية أحد البنوك والنشرة الجوية برعاية شركة طيران وطنية وأتمنى أن ننتهز فرصة استديو 5 المبهر وإعادة افتتاح النيل للأخبار بأنه كيف تكون لدى وكالة اعلانية تروج لهذه القناة وتساعدنا فى تعظيم موارد الاتحاد والأزمة المالية فى الاتحاد فى طريقها للحل وكذلك قناة صوت الشعب مع الانتخابات البرلمانية القادمة وبث جلسات البرلمان على الهواء ستكون أفضل من مباراة كرة قدم أليس هذا كافيًا لأن تكون جاذبة للإعلانات وهو يجب أن يفكر فيه القائمون على صناعة الاعلان أم نحن مختصون فقط بالإعلام وليس الاعلان؟!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.