سيطرت علي أمانة الحزب الوطني بدمياط حالة جديدة من النزاع والصراعات علي خلفية الخلافات المستمرة بين صلاح غنيم أمين الحزب ونواب الشعب وترددت مؤخرا داخل أروقة الحزب روايات عن إصرار غنيم علي تجهيز رجل الأعمال رفعت الجميل لخوض انتخابات مجلس الشعب عام 2010 وتجاهل النائب الحالي حمدي شلبي واستعد بعض رجال الأعمال بالمحافظة لنفس الغرض مما أثار حفيظة النائب الحالي مجدي البساطي عضو مجلس الشعب وسامي سليمان أمين عام المجالس المحلية للحزب الوطني. ويعود الخلاف بين صلاح غنيم والنواب إلي تجاهل الأول لهم وعدم دعوتهم ضمن الوفد الدمياطي الذي التقي رئيس الوزراء لشكره علي مساندة الشعب الدمياطي في وقف مشروع أجريوم. مما أدي لتصعيد حالة العداء بين الجانبين وقام النواب بإعداد مذكرة تنتقد سياسة الأمين العام في دمياط مطالبين بإقالته. ومن ناحية أخري شهد الحزب موجة من الاستقالات الجماعية وصلت نحو 1200 استقالة بمركز الزرقا احتجاجا علي سياسة أمين المركز نبيل الدالي وسوء اختياراته في المحليات ومخالفته تعليمات الأمانة العامة بعدم اختياره لأقاربه حتي الدرجة الرابعة حيث رشح 5 أفراد من عائلته! هذا إلي جانب 60 استقالة أخري بمركز فارسكور مما ساهم في عدم السيطرة علي أعضاء الحزب في معظم الوحدات القاعدية.