يستأنف الدوري العام انطلاقه اليوم في الأسبوع الحادي عشر ب7 مباريات لاستمرار غياب الاهلي عن اللقاءات المحلية بعد تأجيل 4 مباريات بسبب لقائه المرتقب غدا مع الصفاقسي التونسي. ففي ستاد السويس الجديد يلتقي الزمالك مع اسمنت السويس في مباراة قوية ومثيرة خاصة بعد العرض الباهت الذي قدمه الزمالك امام بترول اسيوط وخسر خلاله نقطتين ثمينتين، ويحاول الجهاز الفني بقيادة البرتغالي كاجودا تضميد جراح الفريق ومعاودة الانتصارات خاصة ان النقاط العشر التي خسرها الفريق كانت علي ملعبه بما يعني انه خارج ملعبه لا يقوي عليه احد، اما اسمنت السويس فقد رفع رصيده الي 15 نقطة بعد تعادل الاخير مع طنطا ويحاول الدخول في معمعة المنافسة علي المربع الذهبي. وفي الاسكندرية يلتقي الاتحاد السكندري مع طلائع الجيش وهي مباراة ذات طابع خاص خاصة طلعت يوسف المدير الفني السابق للاتحاد والحالي للطلائع الذي رفع رصيده الي 18 نقطة ودخل عالم الكبار.. وفي ستاد المكس بالاسكندرية يلتقي حرس الحدود بقيادة طارق العشري وصاحب النقطة 13 مع الاوليمبي بقيادة اشرف قاسم صاحب 6 نقاط.. والمباراة محفوفة بالمخاطر وأي نتيجة سوي الفوز للحدود معناه الاطاحة بالجهاز الفني او محاولة تدعيمه، اما الاوليمبي فيعرف مصيره ويحاول خطف النقاط ويستعد مبكرا "للدوري الممتاز ب" الموسم القادم. وفي الجبل الاخضر يلتقي المقاولون العرب مع طنطا حيث رفع ذئاب الجيل رصيدهم الي 16 نقطة بقيادة طه بصري الذي حقق نتائج طيبة مع المقاولون الذي كان يعاني من الهبوط الموسم الماضي.. اما طنطا بقيادة محمد صلاح فيحاول ويكافح من اجل التواجد مع الكبار في دوري الاضواء. وفي بورسعيد يلتقي المصري مع انبي في لقاء خارج التوقعات حيث يسعي المصري الذي وصل رصيده الي 8 نقاط الي الخروج من القمقم الذي وضع نفسه فيه والخروج من دائرة الهبوط. اما انبي فقد تحسنت عروضه تدريجيا في الاونة الاخيرة واصبح للفريق شكل ولون بعد الانسجام الواضح علي الفريق وإن كان في حاجة ماسة الي هداف سوبر من طراز فريد. وفي غزل المحلة يلتقي المحلة مع الترسانة في مباراة لا تقبل القسمة علي اثنين وإن كان التعادل لا يفيد الشواكيش الذي يبحث عن كل نقطة اضافية بعد تأزم موقفه في الجدول، وكذلك زيادة طموح اللاعبين في الدخول في معمعة الكبار. اما اسيوط فتستقبل الاسماعيلي لمواجهة البترول بعد العرض الجيد الذي قدمه البترول امام الزمالك.. وتعادل الاسماعيلي مع المقاولون في عقر دار الشواكيش.